السلام عليكم ورحمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم

تجربة رائدة ...
في التخلص من المعاصي الخفية

منقول

الإخوة الأكارم /
الاخوات الكريمات /

تأملتُ في حالي وحال المقصرين أمثالي ...
فوجدتنا في حال يرثى لها ... ونسأل الله أن يسترها .

لن أطيل ...
فمثلي و الكثير من مثلكم لا يخفى عليه ما سأقول

المعاصي الخفية - غالبا - ... هي التي تؤثر في قلوبنا ...
وتفضحها فلتات ألسنتنا ... وتصدقها فضائح جوارحنا ...

تقصيرٌ في الطاعات ...
وابتلاء بالمعاصي الخفيات ...

خَورٌ في طلب الحسنات ...
وتفننٌ في اقتراف السيئات ...

تأملتُ في كتاب الله تعالى ...
فوجدت العلاج النافع ، الناجع ، الرافع ، الرائع ...
في صرف العبد عن المعاصي ... وتبغيضها له ... وتحبيبه إلى الطاعات ... وتقريبها له ...


فسألتُ نفسي ... بعد قراءتي لهذه الآية ...
وكأني أسمعها ... لأول مرة !! :


الله تعالى في كتابه العظيم ... يدعونا ، ويحثنا ، ويعلمنا ،
ويوجهنا إلى اللجوء إليه ...
وطلب العون منه تعالى ... في أن يصرف عنا ما نُبتلى به من معاصي خفيات وظاهرات !!....

ثم لا نلجأ إليه !!.

عجيبٌ أمرُنا ...
أصلح الله أمرَنا


قال تعالى :
{وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ}
–الحجرات:7-

أقول :

إن ابتليت بمعصية خفية أو ظاهرة ...
وعجزتَ عن التخلص منها ... وتخشى أن يعاقبك الله تعالى على اقترافها ...
فالجأ إلى الله تعالى ...
وابكِ بين يديه ...
و ألح في دعائه ...
بأن يكرّهها لك ، ويصرفها عنك ، ويبغضها إليك ...
وأن يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ...

ثم لا تسأل عن فضله تعالى ، ونعمه ، وتوفيقه ...
في أن يبغّض إليك ما كنت تحبه ...
أو قد ابتليت باقترافه من المعاصي ...

ووالله إنك لتتعجب من فضل الله تعالى عليك ... في صرفه المعصية عنك ...

فتقول : أين كنت عن هذا من قبل ؟!.

قـــل :

يارب بغّض إليّ الكفر والفسوق والعصيان .
يارب بغّض إليّ الرياء .
يارب بغّض إليّ الغيبة .
يارب بغّض إليّ النميمة .
يارب بغّض إليّ النظر إلى الحرام .
يارب بغّض إليّ سماع الحرام .
يارب بغّض إليّ الحسد والحقد والغل .
يارب بغّض إليّ النظر في المواقع المحرمة .

ربنا كريم ...
يستجيب دعائنا فيما نرجوه منه من أمور حياتنا ...

فما بالك إن دعوته تعالى في أن يصرف عنك ما يسخطه ويجنبك ما يغضبه ؟!.


*****
والله الموفق
والحمد لله ربّ العالمين