النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فضيحة غياب Christian Gourcuff عن مبارة فلسطين الجزائر آمال !!؟

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    646
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    586

    نقاش فضيحة غياب Christian Gourcuff عن مبارة فلسطين الجزائر آمال !!؟

    السلام عليكم

    دائما هدفنا هو عدم السكوت على الباطل والخيانة... والرجال مواقف ومبادئ.

    كلنا يعلم جيدا أن مبارة الفريق الوطني آمال مع الفريق الفلسطيني هي رمزية وتعبير قوي في زمن الانبطاح للعولمة وتخريب العالم من جراء خُطط وبرتوكولات اليهود المغضوب عليهم ، عن مساندة الشعب والدولة الجزائرية للقضية الفلسطنية وهي قضية المسلمين كافة في وقت تخاذل فيه كثير من إخواننا المسلمين خاصة العرب وتراجعوا القهقرة عن مُساندة الشعب الفلسطيني ونُصرة القضية الفلسطنية!! هكذا زمانُنا أصبحت فيه نذرة للرجال وغياب خُلق الرُجولة عند المسلمين!.

    أولا، كلنا -أعني الجزائريين الصادقين المحبين لدينهم وبلدهم- يعرفون موقف فرنسا والفرنسيين من الجزائر المُستقلة ومن الجزائريين فلا نزال في أعينهم Barbares وIndigènes وBougnoules والتاريخ شاهد والواقع شاهد.

    قضيتنا في هذه المشاركة هي غياب المدرب الوطني Christian Gourcuff عن هذه المبارة رغم علمه المُسبق بتاريخها من جهة ومن جهة أخرى اُمر من الفدرالية الجزائرية بضرورة حضورها في إطار تأدية مهامِه في متابعة الفِرق الوطنية الجزائرية للشبان وكان الغائب "الكبير" وهذا موقف ليس بمُستغرب! ونقول لكم لماذا والله أعلم:

    كل العالم يعرف أن فرنسا دولة مساندة وحليفة للكيان الصهيوني "إسارئيل" في كل المجالات وتغلغل اليهود في المجتمع الفرنسي وداخل دواليب الحكم والسياسة أمر معروف عند الفرنسيين قبل غيرهم.

    و Christian Gourcuff لم يبين أبدا أنه متفاني في خدمته للفريق الوطني الجزائري كما كان الحال مع سابقه الرَجُل وحيد حاليلوزيتش ولم يشجع ولم يُفلح في إدماج أي لاعب مغترب جديد في الفريق الوطني خاصة من فرنسا لأنه يعمل بإمرة فرنسا ولصالح فرنسا أولا.

    عدم حضوره للقاء الفريق الفلسطيني في الحقيقة تعبيرٌ صريحٌ على أنه لا يُساند القضية الفلسطنية ولا يريد إغضاب اليهود الذين يملكون المال ووسائل الإعلام الضخمة ومتغلغلين في الأنظمة التي تسير العالم سرًا وعلنًا! فمصير Christian Gourcuff متعلق دائما بعقد عمل وإلا سيضيع والمال هو سيد الموقف في تسيير الرياضة خاصة كرة القدم، هكذا إذا عُلم السبب بطُل العَجَب... وكذِبونا إن شئتم والأيام ستبين عاجلا أم آجلا موقف هذا المدرب الذي لا يحب الخير للجزائر
    وكلكم تعرفون مصير من يُعادي اليهود الصهاينة! وتذكروا تاريخ إعلان الدولة الفلسطنية في مؤتمر الجزائر يوم 15.نوفمبر.1988م وماذا سبقه من أحداث دامية لا تزال الجزائر تضمد جراحها إلى يومنا هذا... ارجعوا إلى التاريخ إن كنتم لا تصدقونا وتحروا الحقيقة جيدا.


    وفكرة الخوف الهستيري من "اليدّ الطويلة" للكيان اليهودي الصهيوني في كل مكان تعرفونها أيضا... أليس كذلك؟؟؟!.

    والعيب ليس في Christian Gourcuff فلا نتسطيع أن نلومه على مواقفه وهو في الأول والأخير فرنسي ومقومات شخصيته فرنسية ولم نعرف عنه لا رجولة ولا مواقف مشرفة ولم يظهر أنه صاحب مبادئ ولم نسمع منه إلا الشكيات والبكاء كالنساء...
    العيب في رئيس الفدرالية روراوة الذي من المؤكد أنه يعلم سرّ غياب المدرب الوطني! والآن من الواجب على رئيس الفدرالية إذا كان جزائريا ومعتز بدينه ومتعاطف مع إخواننا الفلسطنيين والمسلمين المقهورين...و...و... أن يتخذ موقف من هذا المُدرب إذا كان حرًا في مواقفه وحرًا في تسيير شؤون الكرة القدم وإلا فأين سنذهب مع هذا المدرب الغريب الأطوار الكاره للجزائر!؟؟

    تذكروا أيها الإخوة: كان لدينا مدرب وطني رُجًل إسمه وحيد حاليلوزيتش عمل عملا جيدا لصالح مجد الكرة الجزائرية ونقب على اللاعبين المغتربين وشجعهم على اختيار الجزائر بلدهم الأمّ وأحب الجزئر والجزائريين ولا زال يذكُرنا في كل مناسبة... فمن وقفوا ضدّه ؟ أليس اللاعبين القُدامى والإعلاميين الذين فضحهم حاليلوزيتش أمام الملاء على أنهم لا يعرفون كرة القدم وليس لهم كفاءة في هذا الميدان بل يستعملونه لنيل الشهرة والمال والجاه فأمثال هؤلاء رجل كوحيد حاليلوزيتش عدوٌ لهم

    وتابعوا من حولكم من سيُنَدِّد بغياب Christian Gourcuff عن مبارة فلسطين على أنها خيانة للآمانة وطعنٌ في بنود العقد وفي شرف الجزائر الدولة الإسلامية المستقلة...!!!!؟

    دائما سبب مآسي الجزائر هي فرنسا واليهود والخونة من أبناء جلدتنا أصحاب المال والجاه ومن المُتغلغلين في دواليب الدولة

    والله المستعان.
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 02-19-2016 الساعة 09:19 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us