النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: خفايا تحويل "الكان 2017" للغابون ؟ محاولة لاستغباء الجزائريين !!؟

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    646
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    586

    تصفيق حار خفايا تحويل "الكان 2017" للغابون ؟ محاولة لاستغباء الجزائريين !!؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    هذا مقال آخر حول قضية منح تنظيم "كأس إفريقيا 2017" للغابون يحاول فيه "الخفافيش" إستغباء الجزائريين (أي معاملةَ الأغبياء لظنهم أن شعبنا غبي جاهل) وتغطية الشمس بالغربال... ولكن فاقوووووا من زمان.
    نحن لا نقول أن المعلومات الموجودة في هذا المقال ليست صحيحة ولكنها تؤكد أن مسؤولينا سذُج وغير أكفاء في زمان يعلم فيه الكل أن الأمور تُسير وراء الستارا والقرارت تكون دائما في صالح اصحاب المال والجاه واليهود ، وأن إسرائيل -عدوة المسلمين- تتربص و "تـحْفَر" للجزائر وتضربنا " في كل مناسبة نظرا لموقف الشعب الجزائري المبدئي والصارم ضد كيان اليهود الغاصب الحاقد على الآخر والمُبغض للخير.
    مسؤولينا سلوكهم كسلوك المتقدمين للامتحان الباكلوريا عندنا في هذا الزمان: يفاوضون ويبتزون الإدارة الضعيفة في محتوى الامتحان ويريدون "الأجوبة قبل الأسئلة" وفي الأخير الحصول على الشهادة وهم ليسوا أهلا لها والدليل هم بكل مكاوناتهم الخَلقية والخُُلقية: شباب لا يعرفون الكتابة ولا القراءة ولا التفكير ولا يفهمون وأخلاقهم سيئة للغاية ولباسهم مفضوح...و...و...وليس لهم شخصية، ريشة في مهب الريح... واذا سمعوا وسألوا في مسائل الدين وفي أحسن الأحوال عن طريق حصة "انصحوني" والعلم الشرعي منها براء وبالدليل! نسأل الله العافية
    فمتى ستُسير الجزائر عن طريق "المتعاونين الأجانب" (Coopérants) أو بتوفويض (par procuration) ومتى نستورد شعب آخر يُرضي السلطة عندنا ؟!!!



    هذه خفايا تحويل "الكان" للغابون بالقاهرة.
    إسرائيلي ومغربي و"جزائري" نفذوا "صفقة الشيطان" مع حياتو ضد الجزائر
    14-04-2015
    منقول للأهمية


    >> سبورت فايف" اشترت 4 كؤوس إفريقية بـ33 مليون أورو وتبيع 10 مباريات بـ20 مليون أورو
    >>أورانج" ثأرت لرفضها في الجزائر..وصحيفة "لوموند" كان تعرف الرسمي قبل الجميع



    علمت "الشروق" من مصادر مطلعة أن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عيسى حياتو قرر حرمان الجزائر من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017، لأسباب تجارية ومالية بحتة كان الفرنسيون طرفا رئيسا فيها عن طريق مؤسستي"سبورت فايف" التي يديرها مغربي، و"أورانج"، فضلا عن الرئيس الغابوني علي بانغو، الذي يعد من أبرز المساهمين في مؤسسة "سبورت فايف" المالك الحصري لحقوق بث كل المنافسات الكروية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم منذ سنة 1992، وتبرز العلاقة المشبوهة بين بانغو والمؤسسة الفرنسية المؤثرة في سياسة الكاف عن طريق مؤسسته "دلتا سينرجي".

    وأكدت مصادر "الشروق" أن الفرنسيين كانوا أكبر الرافضين لفكرة تنظيم كأس أمم إفريقيا 2017 في الجزائر، خاصة من خلال مؤسستي "سبورت فايف" و"أورانج" الشريكين الرئيسيين للكاف، على اعتبار أن من مصلحتها إجراء الدورة خارج الجزائر للتحكم بشكل أكبر في عقود الرعاية والإشهار وما تدره من أموال خيالية، والتي تخضع لقوانين صارمة في الجزائر، في حين لا تتحكم فيها الدول الإفريقية الأخرى إذا تعلق الأمر بالفرنسيين، وعليه كان يدرك الفرنسيون جيدا أن تنظيم الدورة في الجزائر "سيعرقل" بشكل كبير مخططهم المالي، ما دفعهم إلى دعم الملف الغابوني، خاصة أن علي بانغو وعن طريق هولدينغ "دلتا سينرجي" الذي يملكه، والذي يمتلك أسهما في أكبر الشركات الفرنسية، على غرار توتال وبويغ وبي أن بي بارباس، يحظى بنسبة هامة من أسهم مؤسسة "سبورت فايف" المملوكة لمجموعة "لاغاردار"، كما أن اللوبي "الإسرائيلي" الذي يملك بدوره أسهما في المؤسستين الفرنسيتين كان له دور فاعل في خيار الكاف.

    من جهة أخرى، أكدت مصادر "الشروق" أن مؤسسة "أورانج" والتي تحمل كأس إفريقيا للأمم اسمها، بعد أن باع حياتو الحقوق المتعلقة بها للشركة الفرنسية دون اللجوء إلى أي مناقصة، علمت في الكواليس بقوة للثأر من الجزائر، وهذا للثأر من الدولة الجزائرية التي رفضت طلب الشركة الفرنسية بالدخول كمساهم رئيس في مؤسسة موبيلس، وهو ما يفسر ضغطها على حياتو لمنح شرف التنظيم للغابون، كما أنها، تقول مصادر "الشروق"، هي من سربت خبر تنظيم "كان 2017" إلى صحيفة "لوموند" الفرنسية 24 ساعة كاملة قبل الإعلان الرسمي عن ذلك في القاهرة، ما يؤكد أن الأمر كان مدبرا له بطريقة محكمة.

    وتبرز السلطة "غير المحدودة" لحياتو وتسييره للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي يكتنفه الكثير من الغموض، حسب ما يصرح به الكثير من معارضيه، في الشراكة "الغريبة" التي تجمعه بالفرنسيين وبالتحديد مع شركة "سبورت فايف" مالكة الحقوق الحصرية لبث كل المنافسات الإفريقية وحتى حقوق الإشهار منذ سنة 1994 إلى يومنا هذا، من دون أن تتمكن أي شركة أخرى من خطف هذا الامتياز لسنوات عديدة، يقول معارضون لحياتو، إنها لن تحدث على الإطلاق، بالنظر إلى المناقصات "الشكلية" التي يعلن عنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في وقت يقولون إن الاتفاقيات الفعلية تعقد "تحت الطاولة".

    جزائري من "الأقدام السوداء".. هنا تبدأ الحكاية

    وبدأت قصة حياتو مع مؤسسة "سبورت فايف"، التسمية الجديدة لمجموعة جون كلود دارمون، المولود بوهران سنة 1941، عندما التقى به سنة 1992 بالسنغال، ليعقد الرجلان شراكة "غير منتهية" منذ تلك السنة إلى يومنا هذا، حيث اشترت مجموعة دارمون كل الحقوق الإفريقية منذ سنة 1994، قبل أن تجددها بكل نجاح في كل مرة، وحتى بعد تحولها سنة 2005 تحت سلطة مجموعة "لاغاردار"، تبقى "سبورت فايف" الشركة الأقوى في إفريقيا وكل مباراة إفريقية مهما كانت تمر عبرها، بطريقة "غريبة" تطرح الكثير من الأسئلة عن سر العلاقة المتينة بينها وبين حياتو.

    الأرقام "سري للغاية" وابن حياتو مسؤول في "سبورت فايف"

    وتعد الأرقام المالية للتعاملات بين الشركة الفرنسية والكاف، بمثابة ملف سري لا يمكن الكشف عنه أبدا، حيث وعكس الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم، لم يسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن كشف عن القيمة المالية للصفقات، التي يبرمها مع سبورت فايف، ولم تتسرب إلا بعض الأرقام "الباهتة"، حيث كشفت مصادر أن "سبورت فايف" اشترت حقوق بث دورات كأس إفريقيا لسنوات 2010 و2012 و2013 و2015 بنحو 33 مليون أورو، أي بمعدل 8 ملايين أورو للدورة الواحدة، لمنافسة يتابعها ستة ملايير مشاهد، وتشتري تلفزيونات المنتخبات المشاركة في دورة واحدة 10 مباريات بـ20 ملايين أورو، في حين تقول مصادر إعلامية فرنسية إن ابن حياتو إبراهيما يشغل منصبا مرموقا في مؤسسة "سبورت فايف".

    العدالة الفرنسية غرمت "شركة حياتو" بسبب الشبهات

    وكانت السلطات الفرنسية عاقبت شركة "سبورت فايف" لتعاملاتها المشبوهة ولغياب الشفافية، حيث غرمتها ستة ملايين أورو، بسبب اتفاق أبرمته مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لإقصاء كل منافسيها في كل المناقصات، ما جعلها تنفرد بحقوق بث كل نشاطات الاتحاد والمنتخب الفرنسي من سنة 1985 إلى 2002، في وقت تحظى فيه بـ"حب" حياتو، وهي الشركة "غير المتعاونة"، على اعتبار أنها ترفض دائما التعليق "إعلاميا" على اتفاقياتها مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.اهـ

    ولا حول ولا قوة إلا بالله
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 04-15-2015 الساعة 02:06 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us