النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رأينا في إخفاق الجزائر في تنظيم دورة "الكان" لـ 2017 ؟

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    646
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    586

    نقاش رأينا في إخفاق الجزائر في تنظيم دورة "الكان" لـ 2017 ؟

    السلام عليكم

    رأينا في إخفاق الجزائر في تنظيم دورة "الكان" لـ 2017 ؟


    عقلية "جزائر الثورة" أو بلد "المليون ونصف شهيد" ليس لها قيمة ولا نستطيع تغطية الشمس بالغربال على الدوام ومن نظر للشمس باستمرار تحرق بصره إلى الأبد وهذا ما يحصل في الجزائر: عدم الكفاءة عند المسؤولين = مقياس تولي المسؤوليات ! ولا حسيب ولا رقيب على كل المستويات... ولكم في حالة الأرصفة والطرق وقنوات تصريف اليماه القذرة وكوارث سلك التعليم...و...و شهود!.

    في بلادنا الجزائر الشعب "المطموس" يعرف الحقائق أحسن من المسؤولين والواقع يثبت ذلك ولكم في التاريخ براهين وعِبَر...

    الجزائر بلد مكروه عند الأفارقة خاصة المسؤولين منهم ومكروه عند العرب أيضا بنسبة كبيرة وإذا علمنا بأعمال "الخفافيش" من أولياء الشيطان من المغضوب عليهم والضالين لمنع الجزائر من القيام بدورها الإسلامي والعربي والقاري زاد الطين بلة: نعني هنا الدور الاستراتيجي كما يقول أهل الإختصاص.. ولو في المجال الرياضي، فالرياضة أصبحت سياسة وأموال ونفوذ !؟.

    أولا، كلنا يعرف ما يجري من "حر ب باردة خبيثة" بين الجزائر والمغرب وبعد مهزلة "الرفض المُسيس" من المغرب لتنظيم الدورة السابقة لكأس أمم افريقيا (2015) والإحساس بالهزيمة على مستويين: إيجا بلد آخر "لكان 2015" واحباط محاولة التخريب والعقوبة المُسلطة من "الكاف" على المغرب أصبح من الضروري على النظام المغربي لحفظ ماء الوجه -على أٌقل تقدير- أن لا تنظم الجزائر "كان 2017" وعندما نعرف من هم مستشاري الملك المغربي -اليهود- يبطُل العجب هذا من جهة، وأظن أنهم قد أفلحوا في هذه المهمة القذرة.. أما الأخوة الإسلامية بين البلدين فلا نجدها إلا على مستوى الشعبين فقط!.
    ومن جهة أخرة، حياتو ،على وجه الخصوص، الحقود المُبغض لا يريد للجزائر أن تفوز بالتاج الإفريقي مهما كان الثمن وتأتي أشياء أخرى كمنع روراوة أو أي مسؤول جزائري آخر من تحقيق إنجازات قد تأهله إلى إعتلاء رئاسة "الكاف"!. ولو كانت منافسات كأس أمم إفريقيا تجري بنزاهة لحققت الجزائر في السابق على الأٌقل ثلاث ألقاب.. والحمد لله أن منافسات "الكاف" على مستوى الأندية تجري ذهابا وإيابا وإلا لما حققت الأندية الجزائرية ما حققته من نتائج!. فكيف يُعطى تنظيم "كان 2017" لبلد نظمها قريبا في 2012 ولا تُعطى لبلد أٌقدر منه وأجدر لم ينظمها منذ 1990! فضيحة ومهزلة والله ستظهر خبايها في المستقبل..!؟
    الجزائر تساهلت كثيرا مع الأفارقة خاصة المعرفون بعَظ الأيادي التي تمتد إليهم والكثير منهم لا يعتبرون الجزائريين أفارقة !!؟ والجزائر قد أعمتها فكرة "الاستراتجية الإفريقية للجزائر أو الدور الإفريقي" العرجاء أصلا أو الغير الموجودة إلا حبرا على ورق... فبماذا قابل الأفارقة خير الجزائر المستمر على مرّ السنين ؟!!.
    نعم، هنالك من سيقول لنا "يا أخي المسألة مسألة أموال وامتيازات ورشوة !؟" نقول صحيح، فهذا العامل له "وزنه" خاصة أن تنظيم دورة "الكان" قضية مربحة وتُدِّر الأموال الطائلة وفيها "الأكل والشرب والجنس"..! وهذا ما زاد في تعقيد الأمور وقد يكون المسؤولون الجزائريون قد طمعوا من هذا الجانب (الحرام) لتحقيق المُبتغى فلسنا أغبياء!؟ ولكن هنالك مبدأ يقول "الذئب ما يتربى" فما بالك بقطيع من الذئاب والثعالب واللِئام الجوعا!.
    أما روراوة فقد فشل فما عليه إلا تسليم المهام لمن هم أكفأ وأفطن منه وأكيس منه ولا يثقون في الذئاب... انتهت مدّة صلاحيته فليذهب "مشكورا"... فلا عتاب ولاحساب على "جنس" المسؤولين في بلادنا! والمسؤولية والكفاءة منهم براء.
    فعندما تخوض "حربا" في وادي الذئاب فيجب دائما الاستعداد وذلك بتكوين فرقة خاصة Task force لدراسة الملف من كل الجواب والاستعداد للمواجهة مع عديمي الشرف برجال "لا يخافون الموت" والفاهم يفهم.... والكلام طويل.
    والعيب الكبير هو عدم وجود استراتجية أو سياسة رياضية للحكومات الجزائرية المتتالية أصلا، فالتسيير عبارة عن ملاحة نحو المجهول أو بعقلية رجال المطافئ... وكذبونا إن شئتم فالعيب فينا أولا والباقي خصوم ألّدة (جمع لدود) يحسدون الجزائر في كل شيئ: والحسد هو تمني زوال النعمة... فمتى وكيف ستتغير العقليات عندنا؟ والله المستعان.

    والحمد لله.
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 04-11-2015 الساعة 01:55 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

  2. شكراً شكر هذه المشاركة zaki
  3. #2
    عضو فعال
    أوسمة العضو


    الصورة الرمزية zaki
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    669
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    143
    السلام عليكم
    شكرا اخي على هذا الطرح الرائع الذي تناول الموضوع من كامل الجوانب ةان حاولنا التعمق في سياسة هذه البلاد فلا الوقت يكفي والعقل يستطيع فهم كل هذه(الخالوطات)
    والحمد لله




    إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقــل شكـراً بل قل الاتي:

    "اللهم اغفر له ولوالديه ولأهله ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
    وقِهم عذاب القبر وعذاب النار
    و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين
    واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة"
    اللـهم آميـن
    منقول عن العضو Andrés

  4. #3
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    646
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    586
    جزاكم الله خيرا أخانا الكريم Zaki ونفع الله بك.
    وما توفيقي إلا بالله فإن أصبت فمن الله العزيز الحكيم وإن أخطأت فمني ومن الشيطان الرجيم
    ولا تخطأ أخي تعليقنا أعلاه في مجال اللهو والاعب للعبرة فقط، فما بالك في الأمور الجدية المصيرية للعباد والبلاد !!؟

    ما هو الحل إذن ؟ هل هو السكوت والركون إلى زاوية مظلمة ؟
    فئة كبيرة من الشعب أحسن بكثير من "النخبة وحواشيهم" حكام هذه البلاد قسرا وقهرا، خاصة من جانب التدين والوعي، وهذه حقيقة لمن يعرف حقيقة الشعب الجزائري.

    الحل أن يفيق هذا الشعب من سباته العميق ويتعلم حبّ الأخر ونحن مسلمون وشريعتنا واضحة ومحفوظة من الله العزيز الحكيم ونتعلم العلم ونعمل بجدية وإتقان ومثابرة لكي يصدق وعد الله فينا بالتمكين والنصر على كل من لا يحب الإسلام والمسلمين في هذه البلاد.
    فكلنا نشاهد ونسمع بواسطة وسائل ووسائط الإتصال الحديثة أن الفرق بيننا وبين العالم المتطور (ماديا) هو العلم والعمل وكل الدول المتطورة عرفت فترات الطغيان والظلم والتعذيب وسوء التسيير وسرقة المال العام وتولية عديمي الكفاءة مسؤوليات خربوا بها البلاد... لكنهم واصلوا العمل وناظلوا من أجل الحق والعدل حتى تحسنت الأوضاع ومُكن لهم نسبيا ضد ظالميهم لأن سنة الحياة "إن تقاوم الظلم تنجح ولو بعد حين" لكن أن تساير الظلم والظلَمّة وتسير معهم فهذا والله هو الظلم الحقيقي والله بالمرصاد للظلمة في كل ماكن وزمان وانتظر دورك، اليوم أنت الظالم وغذا ستكون في مكان المظلوم حتما ولكم في التاريخ عبرة وعِبر والظلم الكبير أن ترمي بنفسك في جهنم في آحر المطاف وكلنا ميتون حتما.. فازرع تحصد حتما، سنة الله في خلقه.

    نسأل الله العفو والعافية لكل مسلم ومسلمة على أرض الجزائر وأن يلطف بنا ويولي علينا خيارنا ولا يولي علينا شرارانا...الهم آمين
    فلنبدأ العمل بجدية ومثابرة ونتوكل على الله العزيز القدير ولنا في سلفنا الصالح أحسن مثل للنصر والتمكين.
    والله يهدي حكام هذه البلاد وحواشيهم إلى سواء السبيل

    والحمد لله على كل حال.
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 04-11-2015 الساعة 10:53 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us