براءة اللعبة و وحشية الجمهور....

حين تتحول الكرة إلى مجرد مسرح آخر لإظهار الأحقاد و إطلاق العنان لأمراض النفس من عنصرية جهوية.... و نحن... و انتوما.....
فالترك أولى...

الآن الجميع يشتم منطقة #القبائل وكأن أحداث العنف لا تحدث إلى في القبائل.
عيب عليكم يا مرضى أن تستغلوا وفاة رجل من أجل إخراج أمراضكم النفسية، أليست لديكم مبادئ.








هؤلاءالجهويين الأغبياء أقول لهم:

الجميع أصبح أئمة في الجزائر و في مقام الصالحين يوم تم إنتهاك بعض الطالحين من المنطقة للشهر المعظم و الذين لا يمثلون إلا أنفسهم، مع أن بلدهم يقوم
بتجارة الخمر و يفتح ملاهي زنا علنية ليحيا فيها الفاسدين، لما لا تثرون أيها الصالحون في وجه هذه الحكومة الفاسدة ..... الجواب هو
أنه مجرد مسرح آخر لإظهار الأحقاد و إطلاق العنان لأمراض النفس من عنصرية جهوية.

يوم الإفطار الجماعي في تيزي وزو بحضور بن حاج وحمداش ردّا على حركة "الماك" و التي لا تمثل إلا نفسها، بعض العرب و المستعربون رؤوا في
الإفطار و كأنه من أجل إرضائهم ............ لا لا لا هم مخطئون فالإفطار كان لإرضاء الله .... كل واحد على قبره.

الكرة الجزائرية وداعا ......... إنه العار و الخزي بمعنى كل ما تحمله هذه الكلمات.


وداعا إيبوسي كنت في الجزائر ........ كنت في المكان الخطأ