بعد نهاية المباراة، وفي الوقت الذي ذهب لاعبو الخضر للاحتفال بالفوز والتأهل مع الجمهور أمام المدرجات، شاهدنا لاعب إنتير ميلان الجديد إسحاق بلفوضيل يغادر الميدان وهو في شدة الغضب وقمة الاستياء

الأمر الذي يؤكد أنه لم يتجرع دخوله مع نهاية المباراة، ويلعب سوى الوقت بدل الضائع، حيث أن المدرب حليلوزيتش أقحمه في (د90) في مكان مسجل الهدف الوحيد في المباراة سوداني، خاصة وأن بلفوضيل حضر نفسه كما ينبغي لهذه المباراة وأراد المشاركة حتى يثبت وجوده ويفرض نفسه في التشكيلة.

كان ينتظر الحصول على فرصة أكبر

من جهة أخرى، كان اللاعب بلفوضيل ينتظر الحصول على فرصة أكبر في هذه المباراة، ولعب مدة أطول من الدقائق الثلاثة الأخيرة من عمر المباراة، خاصة وأنه إلى حد الآن لم يحصل على فرصة واضحة لإثبات وجوده وإظهار كامل الإمكانات التي يتمتع بها، ورغم أن هجوم المنتخب الوطني لم يظهر الشيء الكثير خاصة في المرحلة الأولى من المباراة، إلا أن الناخب الوطني احتفظ بالتعداد نفسه في المرحلة الثانية ولم يعزز الخط الأمامي بإقحام لاعب مثل بلفوضيل من أجل الوصول إلى شباك المنافس، وهذا ما يكون قد تساءل عن سببه بلفوضيل الذي لم يتجرع هذا القرار الذي اتخذه حليلوزيتش.

لم يحتفل مع زملائه بالفوز والتأهل

الأمر الذي يؤكد أن اللاعب بلفوضيل غادر الملعب في قمة الغضب، هو رغم فرحة جميع زملائه بهذا الفوز وتوجههم إلى الأنصار من أجل مقاسمتهم الفرحة، إلا أنه توجه مباشرة إلى غرف تغيير الملابس ثم غادر بسرعة دون أن يتحدث مع أي شخص، سواء زملاؤه اللاعبون، أو المسيرون وأعضاء الطاقم الفني.