الفايسبوكيون يضغطون على خاليلوزيتش لضمه في التربص القادم
بلفوضيل أول صائم في الإينتر وأول ساجد في ملاعب إيطاليا
خطف النجم الجزائري الواعد إسحاق بلفوضيل الأنظار، بعد اندلاع ما سمي بأزمة صيامه مع أكبر ناد في إيطاليا وأحد أكبر نوادي العالم إنتير ميلانو، الذي لم يسبق وأن عاش مثل هذا الحدث، وهو إصرار لاعب في تعداده في عز التحضير لبطولة قوية يريدها إنتير ميلانو أن تكون لأجل العودة للألقاب، خاصة أن النادي سبق له مرة واحدة انتداب لاعب عربي على شكل إعارة هو المغربي حسين خرجة، الذي تم تحويله في زمن الميركاتو الشتوي، ولم يتزامن ذلك مع شهر رمضان المعظم، وكل اللاعبين الإفريقيين الذين لعبوا للإنتير لم تبرز ديانتهم الإسلامية مع النادي.












وجاء تدخل المسؤول الأول على الطاقم الطبي في النادي الإيطالي، ليؤكد أن إسحاق بلفوضيل دافع عن صيامه وأجبر النادي على تقبل وضعه، وأكثر من ذلك تخصيص برنامج كامل للاعب، وهو ما رفع من قيمة اللاعب لدى المسلمين والجزائريين بالخصوص، حيث تحول اسم بلفوضيل إلى عنوان للتواصل عبر الفايسبوك، حيث طلب الآلاف من خاليلوزيتش دعوة اللاعب للعب اللقاء الودي القادم. وطالب آخرون بجمع التوقيعات لأجل السماح للاعب بتقمص الألوان الوطنية بعد أن أبان تعلقه بدينه الإسلامي، خاصة أن إسحاق بلفوضيل هو أول لاعب مسلم سجد في الميادين الكروية الإيطالية، بمعنى أنه فعل ذلك بمحض إرادته وليس اقتداء بأي لاعب، ثم إنه فعل ذلك وكان سنه عشرين ربيعا فقط. إسحاق بلفوضيل الذي ولد في الجزائر في 12 جانفي 1992 بدأت علاقته بالجزائر متوترة جدا عندما تقمص ألوان نادي ليون الفرنسي، الذي وضعه على الهامش وكان لا يلعب إلا نادرا في اللقاءات الودية، ولكن نادي ليون وجّه مرة الدعوة لبلفوضيل للمشاركة في لقاء أوروبي خارج الديار كان أحد أطرافه فريق إسرائيلي، فتقبل إسحاق الدعوة وتم وضعه على الهامش حتى وجد نفسه في تل أبيب رفقة الجماهير الإسرائيلية، وعاش فترة نفسية صعبة لم يخرج منها إلا بعد تنقله إلى بارما فأعلن عن جزائريته وأيضا عن تمسكه بالتعاليم الإسلامية، حيث يقرأ الفاتحة على خط التماس كلما أقحمه المدرب احتياطيا. وسجد العام الماضي بعدد الأهداف التسعة التي سجلها مع ناديه، وأكمل المهمة بإصراره على الصيام برغم حرارة مناخ ميلانو وضغط التدريبات.