ينتظر أن يشهد ملف انتقال مهدي لحسن في الأيام القليلة القادمة بعض التطورات، بعدما أنهى لاعب خيتافي الإسباني التزاماته مع المنتخب الوطني،


وذلك بتسجيل حضوره في لقاءي البينين ورواندا في إطار تصفيات نهائيات كأس العالم 2014، ومن المنتظر أن يدرس صاحب 29 عاما مستقبله مع خيتافي بعودته إلى إسبانيا في الأيام المقبلة، وهو الذي يستمتع ببعض أيام الراحة بعد موسم شاق شارك خلاله في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، وقضى لحسن أسوأ مواسمه في البطولة الإسبانية، عندما اكتفى بالظهور 13 مرة فقط مع التشكيلة الأساسية للمدرب لويس غارسيا وظهر في 23 مباراة في الإجمال، في وقت اعتاد على لعب أكثر من 30 مباراة في كل موسم.
استمراره مع خيتافي يهدد مكانته مع "الخضر"
أصبح بقاء لاعب راسينغ سانتاندير السابق في صفوف خيتافي خلال الموسم المقبل يمثل تهديدا بالنسبة لمكانته مع المنتخب الوطني، بما أن استمرار عدم الظهور بشكل منتظم مع فريقه لن يعجب بالتأكيد الناخب وحيد حليلوزيتش، وسبق لهذا الأخير أن طلب من لحسن إيجاد حل لوضعيته الحالية، ولم يرحم لاعبه في المباراة الأخيرة أمام رواندا لما وضعه على مقاعد البدلاء واستنجد بـ عدلان قديورة رفقة كارل مجاني وسفير تايدر في وسط الميدان، وهذا الخيار يؤكد بأن حليلوزيتش مستعد للتضحية بـ لحسن رغم دوره الكبير في المنتخب، لأن الناخب الوطني يبحث عن لاعبين جاهزين ويملك العديد من الخيارات بعد مجيء تايدر وتحويل مجاني لمنصب جديد.
خيار أولمبياكوس مغر من الناحية الرياضية
أشارت الصحافة اليونانية مؤخرا لوجود اهتمام من طرف نادي أولمبياكوس بضم الدولي الجزائري الذي حمل شارة قيادة "الخضر" في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، وقد تكون فكرة انتقال لحسن لصفوف النادي الإغريقي جيدة إذا تمت، فبإمكانه اكتشاف منافسة رابطة أبطال أوروبا لأول مرة في مشواره، وذلك بعد اكتفائه بالظهور في منافسة وحيدة في مسابقة "أوروبا ليغ" (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا) في أول مواسمه مع راسينغ سانتاندير، ولو أن الإشكال يكمن في مستوى بطولة "سوبر ليغ" التي لا تصل لمستوى "الليغا" مثلا، أين لن يكون بإمكان اللاعب الجزائري مواجهة أندية كبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة.
تواجد جبور وعبدون قد يشجعه على خوض تجربة هناك
سيجد لحسن كل التسهيلات في حال انتقاله إلى أولمبياكوس بالإضافة لحافز المشاركة في مسابقة رابطة أبطال أوروبا، وذلك بسبب وجود مواطنيه جمال عبدون ورفيق زهير جبور اللذان يعرفهما جيدا مع المنتخب الوطني، ولو أن لاعب خيتافي لم يتلق حتى الآن أي عرض رسمي من طرف النادي اليوناني، والذي يبدو بأنه بصدد دراسة فكرة التعاقد مع متوسط الميدان البالغ 29 عاما، وقد يساهم كل من جبور وعبدون كثيرا في موقف إدارة أولمبياكوس بالنظر لمعرفتهما الجيدة لإمكانات اللاعب، كما أن محيط بطل "سوبر ليغ"، لا يمانع قدوم لاعب جزائري ثالث قادر على تقديم الإضافة مثلما فعل مواطنيه في الموسمين الأخيرين.
بإمكانه الانتقال إلى بطولة كبيرة والعروض موجودة
لا يوجد أولمبياكوس وحيدا على الخط من أجل التعاقد مع صاحب 29 عاما، بل هناك العديد من الأندية التي تسعى للاستفادة من خدمات الدولي الجزائري، حيث سبق لوسائل الإعلام الإسبانية الإشارة لوجود مهتمين بـ لحسن في صورة نادي سوانسي سيتي الناشط في البطولة الإنجليزية الممتازة، وكذا سيلتا فيغو الذي ضمن بقاءه في "الليغا"، ويؤكد لاعب "الخضر" في كل خرجاته الإعلامية امتلاكه العديد من العروض، والتي كشف بأنه سيدرسها جيدا في حال استمرار وضعيته المقلقة مع خيتافي، وبإمكان لحسن الانتقال إلى بطولة كبيرة أو البقاء في إسبانيا إذا لم يقتنع بفكرة الرحيل إلى أولمبياكوس.
لديه مواعيد مهمة مع المنتخب وعليه تحسين وضعيته
يعد لحسن من الركائز الأساسية للمنتخب الوطني منذ سنة 2010، حتى إن ضحى به حليلوزيتش في المباراة الأخيرة أمام رواندا، وهو ما يفسر إصرار التقني البوسني على الحديث مع اللاعب في كل مرة حول وضعيته الحالية، حيث أبدى الناخب الوطني قلقه بشأن عدم ظهور اللاعب بشكل منتظم في الفترة الماضية، ووصل به الأمر إلى حد إبعاده عن خياراته في آخر لقاء، ويحرص حليلوزيتش على أن يجد لاعب ألافيس السابق حلا لوضعيته بالانتقال إلى فريق آخر على الأقل لإيجاد فرصة اللعب بانتظام، وسيكون المنتخب في انتظار مواعيد مهمة في المستقبل القريب، وأهمهما المواجهتان الفاصلتان خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.