اليوم من دون شك يعيش مدافع برشلونة المتألق داني ألفيس بدون أية مشاكل مالية، ولكن البرازيلي عايش طفولة صعبة للغاية في مسقط رأسه، وأوض هذا اللاعب نفسه في خبر نشرته الصحيفة البرازيليةe" مستعرضة طفولته في جوازيرو، في مقاطعة باهيا.





و قال ألفيس :" كنت أطارد الحمام و الطيور مع والدي لمحاولة البقاء على قيد الحياة و جلب بعض اللحم للمنزل، وكنا نصنع لذلك الفخاخ والمقاليع"، و ذكر بأنه عمل أيضاً في حصاد البطيخ والطماطم والبصل.

وعلى الرغم من هذه المشاكل، فألفيس يتذكر تلك المرحلة من حياته بمحبة خاصة، ويعتقد أن كل شيء تعلمه آنذاك ساعده في كل ما تم تحقيقه في مستقبله كلاعب كرة قدم، وحتى أنه قام مرة بـ : "وضعت حذائيّ على الأرض وحاولت تسجيل هدف بينهما".

و ألفيس مقتنع بأن كل ما حققه كان بفضل والده، و الذي لا زال يعيش في باهيا، ورغم المسافة التي بينهما، لكن داني يعتقد بأن والده فخور به: "كان والدي دائماً هو مثلي الأعلى والمرجع بالنسبة لي، و أنا دائماً أبذل قصارى جهدي لأجعله فخوراً، و قد تمكنت من تحقيق حلمي بأن أكون لاعب كرة قدم وأنا أعلم بأنه سيكون فخوراً بذلك".