كثر في هذه الأيام الحديث عن رحيل مدرب النادي الرياضي القسنطيني روجي لومير عن الفريق، وهو ما دفع بالأخير لتكذيب كل ما ورد في هذا الشأن
خصوصا ما راج مؤخرا عن عرض النادي الإفريقي و ترشيحه لتدريب منتخب الكاميرون
كما أكد إحترامه للنادي وعدم تفاوضه مع أي فريق تاركا الحديث عن قضية تجديده من عدمها إلى آخر الموسم
ومن جهة أخرى فقد أكد والي ولاية قسنطينة السيد بدوي أن التفريط في المدرب لومير غير مطروح تماما واصفا إياه بأحد أهرام الكرة العالمية
كما أن الغالبية الساحقة من أنصار النادي مع بقائه وتعتبر مسألة تجديده أولوية ملحة في استفتاء قام به موقع أنصار النادي الرياضي وذلك لقطع الطريق عن بعض الأطراف التي حاولت ولاتزال بكافة الطرق دفعه للرحيل.

غير أن الجديد ربما في القضية هو ما تحدثت عنه الشروق الرياضي المصرية عن شخص يدعى محمد فاروق "وكيل لللاعبين" في تصريحات تلفزيونية فجر من خلالها مفاجأة بقوله: ( أن المدرب الفرنسي الشهير روجيه لومير الذي قاد منتخب تونس للفوز بكأس أفريقيا 2004، ومنتخب فرنسا الفائز بكأس أمم أوروبا يورو 2000 تم عرضه على مسئولي النادي الأهلي.
وأشار فاروق في تصريحاته إلى أن اسم لومير تم طرحه على حسن حمدي رئيس النادي الأهلي مساء السبت، إلا أنه لم يصل رد رسمي نظرًا لانشغال حمدي بأحد المناسبات العائلية، مضيفًا أن لومير جاهز لقيادة الأهلي بنسبة 70%، ويتبقى فقط الجلوس مع الإدارة الحمراء للاتفاق على المقابل المادي)

أعتقد أنه لو صح الخبر فإن أيام روجي لومير باتت معدودة مع النادي الرياضي القسنطيني فناد كالأهلي لا يرفض رغم المشاكل التي تعيشها الكرة المصرية