النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقتراح انشاء الجمعية الشعبية لحماية المولودية الشعبية الجزائرية.. كيف؟

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    631
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    574

    اقتراح انشاء الجمعية الشعبية لحماية المولودية الشعبية الجزائرية.. كيف؟

    السلام عليكم،

    رغم أننا شبه متأكدين أن كتابتنا ستذهب أدراج الرياح و واحد "ما علابالو بهاّ ولن تزيد ولن تنقص شيء في مشهد كرة القدم في الجزائر.. نواصل مشاركاتنا هذه عسى الله أن يجعلها سببا في إيقاظ الضمائر وتوعية الناس ..
    ان لم تفعلوا شيئ فلن يحدث شيئ.. وان شاء الله ما راناش نهدروا مع من عندهم "صباط في الراس" فقط.

    كما واعدناكم نواصل مساهمتنا في محاولة توعية شعب المولودية وتحسيسه بضرورة التفكير وانشاء تنظيم يحمي المولولدية من الخيانة وسوء التسيير وتحصين شرف المولودية من التلاعبات... الأفكار عند الأمم المتطورة تساوي الذهب ويتلقى اصحاب الأفكار الجيدة الأموال وعروض العمل.. اسألوا العارفين من حولكم... والموتى لا يقدمون شيئ... وأنتم لستم موتى.

    >>> هل تتذكرون هذه هذه النتيجة المُذّلة التي حدثت في البطلولة الجزائرية لكرة القدم موسم 2004-2005 جرت هذه المبارة بملعب تلمسان بتاريخ 13.جوان.2005م؟

    وداد تلمسان WAT 8 مولودية الجزائر 1 MCA (هدف المولودية سجل عن طريق ضربة جزاء!)
    هل كان وداد تلمسان أقوى من المولودية في ذلك الموسم ؟! اقرؤوا واحكموا:
    وداد تلمسان أنهى البطولة في المرتبة العاشرة (10) بـ 38 نقطة (ربح 11 تعادل 5 خسر 14)
    مولودية الجزائر أنهت البطولة في المرتبة الثالثة (3) بـ 49 نقطة (ربح 14 تعادل 7 خسر 9)
    هل كان لاعبي المولودية ضعفاء والمدرب غير كفء؟ اقرؤوا واحكموا:
    فريق المولودية 2004-2005: كريب - جمعاوي - بلعيد - وحيد - بوكاروم - بوعصيدة - لكحل - شاوش - جاب الخير (سديبي) - باجي - دهام - المدرب الفرنسي Rabier
    يعني مجرد تذكركم وقراءتكم لهذه المعلومة القديمة إلا أنها تضعكم في موقع حرج وتحسون بالإهانة والذلّ ولا زال هذا الإحساس مستمر ببقاء الأسباب .. والفاهم يفهم لماذا عندنا الى هذه الذكرى الأليمة.
    فهل تغير شيء منذ هذه الفضيحة.. منذ ثلاثة عشر (13) سنة ؟!


    فمن غير المعقول أن تواصلوا تصديقكم لوعود المسيّرين والكوارث تتوالى على ناي المولودية وشرف النادي الأكثر شعبية في الجزائر يُداس بالأقدام.. أقدام الخونة والفاسدين الذين سرطنوا (السرطان) جسد المولودية cancer.

    أولا تسمعون وتقرؤون أنه لا أحد تمت معاقبته تبعا لتلك الخسارة المذّلة أماl شبيبة القبائل رغم تأكذ الجميع من وجود شيء ما (خيانة.. مؤامرة..) ساهم في هذه الكارثة التي لا يمحوها التاريخ.
    كمال قاسي السعيد وبوجه صحيح لم يقدم استقالته رغم أن المسؤول الأول قبل الآخرين عن هذه الكارثة هو المدير الرياضي.. وتكلم بدون خجل عن اصراره و نيّته في اكمال مشروعه الرياضي مشروع الخرطي وبيع الأحلام للغاشي!!

    نقول لكمال قاسي سعيد ونتحداه أن يقدم لنا ما يسميه :
    "المشروع الرياضي لمولودية الجزائر" !!!

    إذا أردت أن تبقى في منصب أوعد الغاشي أن لك مشروع يستدعي بقاءك في المنصب... كذبة الفاشلين وعديمي الكفاءة!!! ثم الهربة و احصل الكوارث والفشل في الآخرين

    أيها الإخوة، يا شعب المولودية، أنا أُحسن الظن بكم لأنكم مسلمين وأعلم أن من بينكم ناس فاهمين واصحاب عزيمة وإرادة...

    يقول العلماء "كل عمل اختياري يقوم به الإنسان هذا يأتي من الخواطر والأفكار، أي عمل تعمله الآن أول شيء يبدأ بالمرحلة الأولى وهو خاطرة تأتي في الذهن فإذا وقفت الخاطرة في الذهن وانشغل الذهن بها تتحول إلى فكرة، لأن الذهن بدأ يفكر فيها، ما طردها مباشرة بل بدأ يفكر فيها، ثم إن هذه الفكرة تتحول إلى تصور، يعني: تتصور المسألة الآن بشكل كامل في ذهنك، وهذا التصور ينشئ الإرادة؛ إرادة الفعل، وهذه الإرادة تتطور إلى عزيمة وهي الرغبة المشددة في الشيء، وهذه العزيمة تؤدي إلى الوقوع في الفعل، وإذا تكرر الوقوع في الفعل صار عادةً".. والأحسن عندما تصبح العادة عادة حميدة.
    إذن مراحل انجاز عمل هي: خاطرة > تتحول الى فكرة > ثم تتحول الى تصور > وهذا التصور ينشء الإرادة > وإرادة تنتهي بالفعل أو انجاز وتحقيق الفكرة... وكل انسان عاقل له هذه القدرة إما في الخير أو في الشرّ.. عفانا الله من الشرّ.
    أليكم هذه الشهادة من عند صحابي من سلفنا الصالح المنصورون: قال الصحابي عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه عند سماعه لحديث النبي صل الله عليه وآله وصحبه وسلم القائل «تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرُّومُ أَكْثَرُ النَّاسِ». قَالَ عَمْرٌو بن العاص المعروف بدهائه ومعرفته بالروم: قَالَ لراوي الحديث: لَئِنْ قُال النبي صل الله عليه وسلم ذَلِكَ، فإِنَّ فِيهِمْ (يعني الروم أو الغربيين كما تقولون) لَخِصَالًا أَرْبَعًا: "إِنَّهُمْ لَأَحْلَمُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ، وَأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ، وَخَيْرُهُمْ لِمِسْكِينٍ وَيَتِيمٍ وَضَعِيفٍ، وَخَامِسَةٌ حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ، وَأَمْنَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ الْمُلُوكِ" أي أن الروم مهما حدثت لهم من مصائب وكوارث وهزائم وفاقة وأمراض فإنهم يعودون ويعملون على تغيير أحوالهم الى الأحسن بدون ملل ولا تردد ولا تباكي على الأقدار... يعني بالمختصر المفيد "ماشي بكايين"...

    إذا فهمتم هذا الكلام ومغزاه وهذا ما أرجوه نواصل ان شاء الله.. وان لم تفهموا نحبسوا عند هذا القدر!!

    هذا اقتراحي على شعب المولودية وهو شيء فريد من نوعه في بلدنا:

    يمكن لشعب المولودية الواعي صاحب الضمير الحيّ والآمال اللامتناهية والمؤمن بالقدر خيره وشرُّه أن ينشئ تجمع يعمل على حماية المولودية من الخيانات وسوء التسيير

    مثلا لو تمت تسمية هذا التجمع بـ :
    "الجمعية الشعبية لحماية المولودية الشعبية الجزائرية"

    - تبدأ هذه الجمعية بمحاولة دفع الخيانات المتعددة التي تعاني من ويلاتها مولودية الجزائر عن طرق التحري والترقب والانصات والسماع والمتابعات الذكية باستعمال وسائل التوصل كالهاتف النقال والكاميرات وأشياء أخرى موجودة في السوق بسهولة.. متابعة كل المكون البشري لمولودية الجزائر وأولهم اللاعبين ونشر كل معلومة هامّة على مواقع التواصل وفضح الفاعلين على الملأ قبل تنفيذ الجريمة ضد شرف المولودية... وهذا عمل جبار يتطلب مستوى وعزيمة وإرادة وذكاء خارق وشجاعة
    - تستطيع مثل هذه الجمعية إذا امتلكت الكفاءات ومعرفة كرة قدم من محاولة متابعة وملاحظة حصص التدريب لتقييمها ومقارنتها بما تقوم به الفرق المحترفة لمعرفة هل يمتلك النادي كفاءة في التدريب تسمح له بتطوير المستوى وتحصيل النتائج الإجابية... وتنبيه المسؤولين إذا لاحظت الجمعية أشياء سلبية تمس بكفاءة طاقم التدريب ومصداقية حصص وبرنامج التدريب قبل فوات الآوان... الخ
    - متابعة الثروة الحقيقية للنادي وهم اللاعبين أخلاقهم - مخالطتهم - من يحاولوا افسادهم - ومحاولة توريطهم في قضايا تستعمل ضدّهم في مسومات دنيئة يدفع ثمنها النادي على حساب شرفه... وهذا واقع.. أنا لا أكذب عليكم وأنتم شهود على سيرة اللاعبين. وأيضا متابعة أولياء الشياطين الذين يستعملون السحر ضد لاعبين جهلة بدينهم يصدقون كل كذاب أثيم ويبحثون عن الخير بالإستعانة بالشرّ والأشرار... سحر اللاعيين شيء واقع خاصة من يخالطون النساء الفاسدات... أليس كذلك؟
    - كتابة التقارير في وقتها للرئيس المدير العام لشركة سوناطراك لتمكينه من اتخاذ القرارت وهو على علم وبيّنة من مصادر أخرى اضافة الى المسيرين الذين قد يكونوا فاسدين لا يخبرون مسؤول الشركة الأول عن الحقائق لتحقيق مصالح مشبوهة والبقاء في المناصب للمنفعة الخاصة.
    - وتبقى مهام مثل هذه الجمعية مفتوحة غير محدودة حسب الحاجة... كتأطير المناصرين والمساهمة في أمن المباريات والملاعب وايضا الإعلام كإنشاء مجلة افتراضية أو مجلة ورقية حسب الإمكانيات والمشاركة في البحث والتنقيب عن لاعبين الجدد لكل فئات النادي... وهكذا عمل لا تحده إلا الإرادة والعزيمة وعلو الهمّة
    - إخبار الرئيس المدير للشركة بأن من يسيّر المولودية سنبغي أن يكون من مناصري المولودية وليس أي إداري من داخل سوناطراك !! وإن لم نلتزم بهذا الخيار سندخل داخل بيت المولودية خونة وأعداء ولا تهمهم المولودية بل ممكن خيانتها لصالح نوادي أخرى ومصالح.

    مولودية الجزائر في انحدار واندثار منذ 1983م حتى اللاعبين المكونين في الفئات الصغرى للمولودية يضيعون بالعشرات مقابل التعاقد مع لا عبين لا قيمة لهم أو تكون عندهم قيمة ثم عند تعاقدهم مع المولودية يفسدون: من يفسدهم؟؟ محيط المولودية وسوء التسيير وهكذا بقيت المولودية في الغالب تلعب من أجل انقاذ الموسم من النزول الى الأقسام الدنيا .

    على كل حال نتمنى لكم التوفيق ونعيدها: "إن لم تفعلوا شيء لن يتغيّر شيء أبدا" بل العكس ستسوء أحوال نادي المولودية وستذكرون كلامي عندما تنزل المولودية الى الأقسام الدُنيا.

    الثروة الحقيقية هو الإنسان: هو الفاعل ان خيرا سيحدث الخير وان شرا فسيكون الشرا الى حدّ التعفن ثم الوباء.. ثم الأمراض الفتاكة.. ثم الموت والاندثار.

    ونقول هذه الكلمة الأخيرة: من يمشون مع الصعلكين عمر غريب وحميد الصوري فهم مخطؤون إلا أن يكون هؤولاء الصعلكين قد اشتروا ذمّم الرخاس من المناصرين لأن الرجال ليس لهم ثمن... فاقتلوا عمر غريب و حميد الصوري في رؤوسكم وسينسحبون كالذئاب في جنح الظلام لأنهم خداعين أموالهم مشبوهة اولاد حرام.. حشى والديهم.. نعني كسبهم حرام.

    والله أعلم.
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 09-21-2018 الساعة 06:49 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us