السلام عليكم،

جماعة من الإعلاميين واللاعبين القدامى وسعدان هم من تزعحهم عودة حاليلوزيتش!!

كل عاقل في الجزائر يعرف أحوال البلاد وأحوال الرياضة يشهد للمدرب الوطني السابق وحيد حاليلوزيتش بالكفاءة في التدريب وقيادة الرجال وتسيير شؤون الفريق الوطني دقيقها وكبيرها... مع حاليلوزيتش بنينا فريق وطني محترم عنده مستوى متوسط منضبط يلعب كرة قدم جميلة... مع حاليلوزيتش اصبحنا نهيمن على الفرق الصغيرة والمتوسطة وننتصر عليهم ذهابا وإيابا بالطريقة والأداء... ومن يتابع مجريات كأس العالم 2018 يدرك أن الجزائر شرفت الكرة العربية والإفريقية في مونديال 2014 بالأداء والرجولة والنتيجةالأحسن في كل مشاركات الجزائر... الجزائر بقيت الفريق العربي الوحيد الذي سجل 3 انتصترات و13 هدف (7 أهداف مع حاليلوزيتش) في نهائيات كأس العالم بدون منازع لا في الشكل ولا في المضمون. وكان العمل متواصل لمقارعة الفرق الكبيرة بالعمل والمثابرة ووالجدية والصرامة ولكن "حلّت" الكارثة بذهاب حاليلوزيتش: سقوط حرّ ومستمر.

اليوم أصبحنا مقتنعين أكثر أن العمل الذي أنجزه حاليلوزيتش كان عملا عظيما وبناءا : كان عندنا فريق وطني معتبر وبطموحات مستقبلية كبيرة لا حدود لها... ذهب حاليلوزيتش فسقط الفريق الوطني سقطة مدوية حيرت عالم كرة القدم والأسباب معروفة. خمسة (5) مدربين توالو على عارضة الفريق الوطني ولم يستطيعوا انجاز عُشُر ما أنجزه وحيد حاليلوزيتش أخذوا الأموال وتركوا الفريق الوطني فقيرا في الحضيض ولا حسيب ولا رقيب و لاعقاب ضد المسؤولين عن هذه الكوارث المتتالية.

اليوم عودة المدرب وحيد حاليلوزيتش هي الحلّ الأمثل والأنجع لإعادة بناء فريق وطني قوي وهذه المرّة عند هذا المدرب ورقة رابحة وهي معرفته الجيدة بالكرة الجزائرية فالعمل سيكون أسهل من العهدة السابقة مع وجود لا عبين شبان بتكوين أحسن يبشرون بالخير ان شاء الله والإخفاقات في اختيار المدربين السابقين لا تسمح بإعادة الخطأ هذه المرّة وإلا ستكون الكارثة.

التماطل الظاهر في تحديد هويّة المدرب الجديد والسكوت على انتداب وحيد حاليلوزيتش قد تدل على وجود من يعارض رجوع هذا المدرب الكفء إلى الفريق الوطني.. وجود قوى معارضة يزعجها تولية المسؤولية للأكفاء.. والرافضين إذا اسقرءنا الماضي القريب وحديث البعض في الحاضر هم جماعة من الإعلاميين واللاعبين القدامى والمدرب رابح سعدان لأن وجود حاليلوزبتش فضحهم وأظهر غرورهم وانعدام الكفاءة المهنية عندهم وبين بالدليل نقص كفاءة سعدان في تدريب الفريق الوطني لعدّة مرات ولكن بدون نتيجة. يسمحون لأنفسهم بانتقاد حاليلوزيتش وهم نكرة قيمتهم الرداءة فقط : ألسنة طويلة وكفاءة منعدمة ففاقد الشيء لا يعطيه!!!.

رجوع حاليلوزيتش هو الحلّ لكل عاقل لبناء فريق وطني قوي لنهئيات كأس افريقيا 2021 وكأس العالم 2022 وإلا لا فريق وطني محترم في المستقبل القريب ولا هم يحزنون.. سنبقى في الرداءة التي اعتدنا عليها وأصبحنا لا نبالي بشيء تبلدت العقول والقلوب وأصبح كل رديئ نورمال normal .

ومادام أن إقالة رابح ماجر -العديم الكفاءة والمغرورة الأحمق- تمت تلبية لطلب الشارع "المحترم" فلماذا لا يتم انتداب المدرب حاليلوزبتش أيضا احتراما لرأي الشارع "المحترم"

فهل يوجد عقلاء عند المسؤولين على قطاع الرياضة في الجزائر؟!!! توالت الكوارث وإهدار الأموال الطائلة بدون جدوى فهل قَدرُنا أن نُحكم من طرف ناس موتى الضمير وموتى القلوب ؟

وإذا أخفق المسؤولين في اختيار مدرب كفء هذه المرّة هل سيتسقيل الجميع ويحاسبون عن كل هذه الكوارث؟

نسأل الله أن يهدي مسؤولينا ويرزقهم البطانة الصالحة.