السلام عليكم،

لماذا لا تملك مولودية الجزائر شخصية قوية تسمح لها بالفوز وتحقيق النتائج الإجابية مهما كانت الظروف ؟

سنقول في هذه الكلمة ملاحظات تقنية تخص فريق المولودية وأخلاقية تعني الشعب الجزائري والشرور المرتقبة في المستقبل من تبعات هتان المبارتين...

أولا مولودية الجزائر في المبارتين الأخرتين مع jsk لا تستحق الفوز لأنها لم تقدم أي شيء لتحقيق الفوز لا تقنيا ولا رجوليا... كم خلقت الملولدية من فرصة حقيقة لتسجيل الأهداف؟ شاهدنا كل شيء إلا اللعب الذي اعتادت الملودية على تقديمه في 5 جويلية !! أمر محيّر لا نستطيع فهمه وهضمه بسهولة.. فهل هو الكبر والغرور أم اشياء أخرى؟ .. وكلكم شهود عيان... لاعبين شخصيتهم ضعيفة وإطار فني وإداري لم يُعير أي اهتمام لهذا الجانب الهام: الجانب النفسي والوعي...

المدرب برنارد كازوني مدرب أجنبي لا يعرف عقلية الجزائريين ولاعب سابق محترف في أعلى المستويات يعرف أن العمل يتم دائما بنظام واحترافية وبمراحب مدروسة حسب وضعية الفريق...
بدأ مع لاعبين لا يعرف عنهم شيء!! وبعد وقت قصير استطاع أن يحيط ببعض المكونات الفنية والشخصية للاعبي المولودية
فبدأ بتعليم اللاعبين كيفية صنع طريقة لعب جماعية تجعل الكل يتحمل المسؤولية في تحقيق الانتصارات بالطريقة والأداء... الفكرة جيّدة ولبد منها وهي منهجية متعارف عليها عند كل الفرق الكبيرة المحترفة
لكن هذه الطريقة تصطدم حتما بالمستوى الفني الهزيل للاعبين راجع لسوء التكوين الذي اصبح غائب عند كل النوادي الجزائرية والمستوى الذهني الضعيف للاعب الجزائري لنقص التعلم والتربية والغرور والكبر و"ركوب الراس"...
فالمدرب الفرنسي في غياب مساعد جزائري صاحب علم وتجربة كُفء يعطيه المعلومات اللازمة حول عقلية اللاعب الجزائري وعاداته السيّئة وانضباطه ومعطيات شخصية ونفسية تميّز الجزائري إظافة إلى المحيط الخاص للنادي والمحيط العام الخاص برياضة كرة القدم والمنافسة في الجزائر... غياب مثل هذا الصنف من المساعدين يجعل المدرب الفرنسي يكتشف الحقائق يوم بعد يوم ويتعامل مع المعطيات الجديدة والظروف والعقليات والحوادث... وصايفي لا يملك مواصفات المساعد الكفء... فهو محدود المستوى ويلزمه تكوين طويل ليصبح مدربا. منصب المساعد ليس شيء عبثي بل هو لمن يستطيع مساعدة فعلية للمدرب الرئيسي.
المدرب كازوني يُعلِم لاعبي المولودية اللعب الجماعي وصنع اللعب.. ثم يلزمهم اللعب بنفس الطريقة ولكن بسرعة وفعالية.. ثم استعمال الفنيات الضرورية والابداع والذكاء لخلق فرص أو اقتناص الأهداف.. ثم الوعي بأن كرة القدم لعبة جماعية.. ثم السيطرة على النفس والتحلي بالرجولة والصبر وقليل من الحيلة للتعامل مع كل مبارة حسب الظروف التي تحيط بها... يعني يلزم المدرب وقت طويل لتحقيق كل هذه المراحل على أرض الواقع والسبب الرئيسي مستوى اللاعب الجزائري الفني والذهني وضعف الإدارة التي لا تسطيع تصور تسيير فريق كرة قدم إلا باستعمال كفاءات كل حسب اختصاصه...
وعلى كل حال العمل المنجز في هذه السنة عمل ايجابي لكن ينبغي للإدارة أن تقوي الطاقم التقني بمساعد كفء أو أكثر حسب الاختصاص يستطيع اعطاء الإضافة.. والبحث عن لاعبين بمواصفات معينة وايجاد قائد لعب ولاعبين أذكياء مبدعين يوجّهون اللعب...

كل هذا ولا ننسى أهمية أن تمتلك المولودية مركز تكوين وتدريب بقاييس مقبولة... كيف لا يُنجز المركز و شركة سوناطراك العملاقة هي المالك الوحيد لملودية الجزائر...!!؟ متى سيَعي المسييرين بضرورة الاسراع في بناء مركز خاص بالمولودية ولكل الفئات؟ لم نسمع إلا الكلام والآماني... الخ.