النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تعيين ماجر وسعدان وشارف قضية مصيرية للكفاءات الجزائرية ومستقبل الجزائر !؟

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    616
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    559

    تصفيق حار تعيين ماجر وسعدان وشارف قضية مصيرية للكفاءات الجزائرية ومستقبل الجزائر !؟

    السلام عليكم،

    تعيين ماجر وسعدان وشارف قضية مصيرية للكفاءات الجزائرية ومستقبل الجزائر !؟

    أيها الجزائريون المسلمون والوطنيون استمعوا جيدا فالقضية مصير أمّة ومصير وطن واسترجاع للعزّة والكرامة...

    حقيقة مرّة ومؤلمة: عندما كان الفريق الوطني الجزائري المكون من اللاعبين المغتربين في غالبيته يحقق انتصارت كانت فرنسا France تسميه الفريق الفرنسي الآخر أو الثاني L'autre équipe de France ou l'équipe de France bis... إهانة والشآآآه فينا.. لأننا دمرنا أنفسنا يأيدينا ومساوئنا وتركنا العلم والعمل وتهكمنا من خِصلة حب الوطن ولم يخرج الاستعمار من عقولنا وأصبحنا عالة على الآخرين.. حتى فرنسا الشريرة لا تقاسم "حب" كثير من الجزائريين لها وتقديم القرابين... لأنه لا أحد يحب الخونة.. مبدأ وقاعدة فالخائن والخائنة يخونون دائما.. الخيانة كبيرة وخُلق ذميم يبغضه ويمقته الكل.

    غالبية الجزائريين إلا من رحم ربك مرضى بالكبر والغرور والحسد والبغض والحقد وحبّ الانتقام وعلاقاتهم رياء وتعالي أو "شيتة" وكذب وحواراتهم ونقاشاتهم تدور بقاعدة الغالب والمغلوب والمنهزم والمنتصر وحتى القاعدة الصبيانية "اللي يسكت الأول أبوه حمار"...
    نقولها أولا، لا أعرف لا ماجر ولا سعدان ولا شارف ولا إغيل ولا مناد ولا حتى زطشي بل الحكم عليهم أعمالهم وشخصياتهم ومعاملتهم للناس...
    فمهما قيل عن كفاءة هذا ونقص تجربة الآخر وعدم الحصول على الشهادات عند ذاك فهذه الأمور نسبية فلكل واحد من هؤلاء الشخصيات له ايجابيات وسلبيات هنالك تجارب وعلم و مدرسة الحياة الكل في اختصاصه، وكلكم تعرفون معنى عِصامي Autodidacte أي تعلم لوحده خارج المدارس وهذا ممكن جدا بل من العِصاميون علماء ومختصين أحسن مما تخرجه المدارس وهذا أحسن لأن العِصامي ليس له إلا إرادته ومحفزاته الشخصية في التعلم والتفوق والوصول إلى المبتغى
    لكن في هذا المقال كلامنا لن يكون حول كفاءة الأشخاص المذكورين أعلاه فكلهم معروف وصاحب عمر طويل في قطاع كرة القدم...
    المسألة أعظم شأن ومصيرية : مصير أمّة و وطن وشعب... وتعني مباشرة مستقبل الأجيال القادمة ان شاء الله.
    منذ استقلال الجزائر وفرنسا بأيدي أذنابها من ابناء جلدتنا الخونة تريد تقزيم الجزائر والعمل على تحطيم كل مقوماتها لإرباك الشعب وتشكيكه في قدرته على تسيير وتنمية البلاد في كل المجالات مرتكزا على مقوماته ومكونات الأمّة الجزائرية وهذا لكي ترجع فرنسا إلى حكم الجزائر أو الهيمنة عليها بطريقة غير مباشرة وبأيدي الثلة القليلة من الخونة لدينهم ووطنهم.
    ساءت أمور الجزائر أكثر بعد وفاة الرئيس محمد بوخروبة (المعروف بالهواري بومدين) –رحمه الله- حيث كانت تنمية الجزائر في عهده في نفس مستوى التنمية في أسبانيا.. ! وانظروا اليوم أين وصلت أسبانيا وأين نحن واسألوا الصادقين العارفين ممن حولكم من الجزائريين المخلصين لدينهم ووطنهم.
    بفضل عمل الرئيس بومدين وسياسة التعليم المجاني خاصة بكل مستوياته تحصلت الجزائر مع مرور الوقت على كفاءات متفاوتة القدرات.. وحتى على مستوى الشركات الوطنية كان اجبارية التعليم لمحو الأمية: في الفترة الصباحية عمل و في الظهيرة الالتحاق بأقسام التعليم إلا من فرط بنفسه ولم يرد لها العلو بالعلم والعمل.. حتى الرياضة لم تُترك وتم اعداد تخطيط لإصلاح الرياضي تم بموجبه إدماج النوادي داخل الشركات الوطنية لتمويلها وتسييرها... وكل هذا العمل كان تشوبه نقائص وهذا عادي في بلد حديث الاستقلال بعد محاولة طمسه لمدة 132 سنة.. وكما يُقال "الذي لا يعمل هو الذي لا يخطأ"... فكلنا نُصيب ونُخطأ... والخطأ فيه حكمة : من الخطأ نتعلم الصواب.. فلو فكر العاقل قليلا لقال : شكراً لك يا أخطائي.
    الأعداء ومن بينهم الخونة من ابناء جلدتنا (نعيدها ونكررها) أردوا للجزائر السقوط لتصبح مسَيَرة بالوكالة لصالح المستعمر القديم خاصة وأعداء آخرين، فبلدنا بلدٌ غني بمشيئة الله، وتم استبعاد الكثير من الكفاءات وتهميشهم وحتى تهديدهم واضطرت فئة كبيرة للهجرة إلى خارج البلاد للاسترزاق وأعطيت المسؤوليات لمن لا يستحقها وانحدرت الجزائر نحو الأسفل حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن: نستورد تقريبا كل شيء حتى الكفاءات ومنهم لاعبي كرة القدم والمدربين الأجانب ولكن بدون نتيجة تذكر ! فاللقب الوحيد الذي حصله الفريق الوطني لكرة القدم (مثلا) كان بأيدي جزائرية 100/100 وهو كأس افريقيا للأمم سنة 1990م.
    ولكي لا نطيل عليكم.. الآن بمناسبة هذه الخطوة المباركة من طرف الفدرالية الجزائرية لكرة القدم وتعيين طواقم ومسؤولين جزائريين على مستوى الفريق الوطني وإدارة الفدرالية التي نرجوا من الله أن تكون صحوة ضمير وإفاقة بعد سُبات عميق وردّ الاعتبار للسيادة الوطنية على هذا القطاع.. نرجوا أن يستيقظ الجميع ويراجع نفسه ويوقظ ضميره ويساهم بإجابية في دفع عجلة التغيير إلى الأمام، هذا الطاقم معروف وله تجربة ودراية بالمحيط سيعمل ان شاء الله ويصل إلى مستوى لا يعلمه إلا الله ثم الذي يأتي بعدهم من الكفاءات الجزائرية يواصلون العلم بالتصحيح والإضافة.. هذه هي سنة الحياة: دائما هنالك من يعرف أحسن منك ولا عيب في هذا فالمصير مشترك تنمية الوطن والشموخ به وارجاع الإحساس بعزّة الجزائري التي افتقدنها بسبب اليأس والخمول والشكوك وعقدة الدونية Le complexe d’infériorité وأسباب أخرى.. ولا نلوم إلا أنفسنا فالحياة مقاومة حتى النهاية فإما أن تنتصر أو تندثِر.
    كل العوامل في صالحنا وزارة وصيَّة تستفيد من ميزانيات سنوية لتطوير الرياضة والمنشآت الرياضية ومعاهد للتكوين الرياضي يجب تحديثها وتطوير مناهج التكوين التي تعمل بها وفدراليات رياضية يجب تأطيرها بالكفاءات الرياضية الموجودة عند المتعلمين وأصحاب التجربة ونوادي يجب تنظيمها لتتماشى مع القدرات المادية لبلادنا ووضع تحفيزات تنظيمية للاستثمار في المشارع الرياضية ومنها انشاء وتسيير النوادي...
    ماجر بكل نقائصه وأخطائه ليس عدو للجزائر وحسنا فعل عندما اختار مساعدين اصحاب تجربة وعلم مع استشارة سعدان المعروف... فهل مثل هؤلاء الرجال سيفشلون حتما لأنهم جزائريين؟ إذا قلتم نعم فأنتم إذا أعداء لهذه البلاد حتما وتساعدون الأعداء الحقيقيين من حيث تدرون أو لا تدرون ولا تعلمون... فاتركوا الحسد والحقد والبغض وحبّ الانتقام والكبر والغرور وحبّ النفس والتعالي والفكر السلبي جانبا.. فإن لم تأيدوا هذا الطاقم من أبناء الجزائر 100/100 وتكونوا معهم منصفين فكونوا عقلاء "وعاونوهم" بسكوتكم.. فإن كنتم مسلمين فكل ما تخطونه بأيديكم وتتلفظون به محاسبون عليه أمام الله عز وجل القائل جلّ شأنه { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} –ق:18-
    نقولها لكم بكل صراحة فشل هذا الطاقم وهذه الهبّة الوطنية لإصلاح هذا القطاع سيكون ضربة قاسمة للكفاءات الجزائرية إلى أجل غير مسمى... وسيفرح الأعداء المتربصين ويصرخون "قلنا لكم أن الجزائر ليس لها كفاءات قادرة على العمل والنجاح"... أكيد أنكم فهمتوا.. ونجاح هذا الطاقم وثبة إلى الأمام ونجاح ستستفيد منه الكفاءات الجزائرية... فبعد مرور 55 سنة منذ الاستقلال وفشل نسبي لكل التجارب الماضية لا يهمنا العجلة وتحقيق نتائج آنية بل يهنا البناء على أسس صلبة لكي يرتفع البناء بثبات... فبناء فِرق وطنية شيء صعب... والوصول إلى المستوى العالي شاق والبقاء في الأعلى أصعب. فمستحيل أن نتصور أن الجزائري سيكون معول هدم على أمّته... فلا نكون من الآن سببا في فشل هذا المشروع الإصلاحي وهو في بدايته الموفقة ان شاء الله ان صدقت النوايا.
    فراجعوا أنفسكم أيها الجزائريون وأيقظوا ضمائركم وتعلموا حبّ الوطن وتعلموا ما معنى أن يكون الفرد الجزائري مسلم: هل هي مجرد تسمية أم مسؤولية؟! وعودوا إلى صوابكم.. هدانا الله وإياكم.
    واعلموا أننا إن لم نعمل ونثابر كسائر الأمم فلن يحدث التغيير المرجو ولن ننال شيء والأسوء من هذا مستقبل أبناءنا سيكون مشؤوم وسيلعنوننا ونحن في قبورنا.
    إذا لم تسود بيننا المودة والرحمة والتسامح ونحن مسلمون فماذا ستكون حُجَتنا غدا أمام الله؟ هل نبقى "نتقاتل" على هذه الدنيا الفانية وندمر حياتنا ووطننا؟ هل يبقى بعضنا يرمي مصائبه واخفاقاته على الآخر ويتربص بعضنا ببعض للإنتقام ؟ هل نحن هكذا حقا!!؟ فمن سيُحبُنا إذا ومن سيذكرنا بعد فنائنا ؟؟؟ هل نحن نستهل حقا تسمية "شعب الخُرطي" ؟ هل هذا هو ميراث الأجداد؟ فكروا جيدا قبل الإجابة ولا تتسرعوا في الإجابة.
    هذا كلامنا لمن كان جزائري مسلم يحب وطنه وأمّته.. فقط. والفاهم يفهم.. وحبذا لو حاول الفهم إفهام الآخرين.

    والله الموفق.
    والحمد لله.


    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 10-19-2017 الساعة 11:04 AM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us