السلام عليكم،

المدرب Lucas Alcaraz الخبيث... ورئيس FAF زطشي الجايَح المغرور.. خطيرا جدا.

زطشي يتورّط في فضيحة جديدة.
50 ألف يورو لألكاراز لقيادة الخضر إلى "الكان" و150 ألف في حالة الفشل!!

منقول

تورط رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) خير الدين زطشي في فضيحة جديدة، عصفت بما تبقى من مصداقيته و"سمعة" الهيئة التي يرأسها، بعد أن هضم حقوقها وغلّب مصلحة المدرب الإسباني لويس لوكاس ألكاراز من خلال العقد المبرم بين الطرفين والذي ضم بنودا "غريبة" تصب كلها في مصلحة المدرب الأندلسي، ما يؤكد بشكل قاطع العقلية "الهاوية" التي يسيّر بها زطشي شؤون الفاف.

أصبحت الفضائح السمة البارزة التي تميز يوميات الاتحاد الجزائري لكرة القدم منذ تسلم زطشي مقاليد رئاسته يوم 20 مارس الماضي، وكان آخرها تفاصيل العقد المبرم بين الفاف والمدرب لويس لوكاس ألكاراز، والتي كشفت عنها اليومية الرياضية "كومبيتيسيون" أمس الثلاثاء، والتي أوضحت بأن "العقد المبرم بين الفاف وألكاراز بمثابة وثيقة حررها المدرب الإسباني ثم منحها لرئيس الفاف زطشي كي يمضيها"، وتحمي أغلب البنود المدرجة في العقد المبرم بين الطرفين، المدرب ألكاراز ومساعديه الإسبانيين الإثنين دون الفاف، حيث يتقاضى ألكاراز أجرة شهرية تقدر بـ60 ألف يورو، بينما يتقاضى مساعداه "المبتدئين" 5 آلاف يورو شهريا.

ولعل أغرب ما في العقد أن الفاف رصدت لألكاراز منحة مقدرة بـ50 ألف يورو في حال نجاحه في قيادة الخضر إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 المرتقبة بالكاميرون و50 ألف يورو أخرى في حال قيادته الخضر إلى نصف نهائي "الكان"، بينما تعهدت له بدفع 3 أجور شهرية في حالة إخفاقه في تحقيق هذا الهدف أي ما يعادل 180 ألف أورو كتعويض عن إنهاء مهامه، وهو أمر مثير للدهشة والسخرية في آن واحد، من باب أنه من غير المعقول منح مدرب "فاشل" كل هذا المبلغ، ومنحه بالمقابل نصف المبلغ تقريبا في حال نجاحه في تحقيق الهدف المسطر!!! ثم إن خير الدين زطشي لم يعرف تماما كيف يسير هذا الملف ولا حتى التفاوض مع المدرب الإسباني، حيث وبغض النظر عن انفراده بقرار التعاقد معه، فقد قام بهضم حقوق الاتحادية ومنح مدربه "هدية ثمينة" دون أن يقدّر العواقب الوخيمة التي ستنجر عن هذا الأمر، حيث سيكلف إقالة ألكاراز الفاف حوالي 21 مليار سنتيم في سابقة تاريخية للفاف منذ نشأتها، إضافة إلى أن تغيير نظام المنافسة في الدورة النهائية لـ"الكان" ورفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخبا بدلا من 16، يضمن للخضر التأهل بسهولة، وبالتالي كان من المفروض مراجعة العقد بعد صدور هذه التغييرات، وهو الأمر الذي لم يقم به زطشي.

وكشفت الصحيفة بأن عقد ألكاراز ينتهي مع نهاية كاس أمم إفريقيا 2019، ولكنه لم يحدد التاريخ بدقة، و و خطأ آخر من زطشي، ويعني هذا بأن الفاف مطالبة بمنح المدرب الإسباني أمواله إلى آخر سنتيم في حال رفضه التفاوض حول صيغة ودية لفسخ العقد بين الطرفين. كما غفل زطشي عن إضافة أمر آخر هام لبنود العقد، وهو منح مهمة تدريب المنتخب المحلي لألكاراز، الذي أشرف بالفعل على هذا المنتخب وتسبب في إقصائه من التأهل إلى بطولة أمم إفريقيا 2018، بخطأ مشترك بينه وبين الفاف التي لم تكلف نفسها عناء تعيين مدرب محلي للقيام بهذه المهمة وكذا اختيار اللاعبين المناسبين لذلك.

"الشروق" سبق وأن كشفت عدم احترام ألكاراز لعقده مع الفاف

ومن بين البنود التي لم يحترمها الإسباني ألكاراز في تعاقده مع الفاف هو عدم إقامته بالجزائر بشكل مستمر، وسبق للشروق أن كشفت عن هذا الأمر قبل أيام، حيث ينص العقد على أن يقيم ألكاراز بالجزائر لمدة 15 يوما على الأقل كل شهر، قصد متابعة مباريات البطولة ومعاينة اللاعبين، لكن هذا الأمر لم يحدث إطلاقا منذ تعاقده مع الفاف في شهر أفريل الماضي، كما تنص أحد بنود العقد على أن يلتزم ألكاراز ببرمجة تربص ما بين 4 أو 5 أيام شهريا للاعبين المحليين وهو الأمر الذي لم يحترمه الإسباني أيضا.

الفاف تبحث عن ثغرة للتخلص من ألكاراز بأقل الأضرار

وفي ظل المعطيات الحالية، فإن الفاف تبحث عن ثغرة قانونية في العقد المبرم بينها وبين المدرب الإسباني، قصد التخلص منه بأقل الأضرار، وكما كشفنا عنه في عدد أمس الثلاثاء، فإن النائب الثاني لرئيس الفاف بشير ولد زميرلي قام بتجريد زطشي من بعض صلاحياته، التي تنازل عنها مرغما لنائبه بعد فشله في الرهان على المدرب الإسباني، حيث يقوم رئيس النصرية بالتكفل بمهمة "التخلص" من ألكاراز وإيجاد الصيغة المناسبة لذلك دون أن تتكبد خزينة الفاف خسائر فادحة، على أن يتكفل ولد زميرلي واللجنة التي يرأسها بانتداب مدرب جديد للخضر. اهـ.

منقول من جريدة الشروق اليومي
https://sport.echoroukonline.com/articles/217874.html

وأنتم عليكم بالتقشف هذا إذا لحقتكم الشهرية... مع تحيات أحمد أويحي محبوب النظام.
والله المستعان... وإلى كارثة أخرى.