النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: صحوة ضمير و ردّ الاعتبار للمدربين الثنائي مزيان إغيل وعبدالرحمان مهداوي على رأس en !؟

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    593
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    537

    رائع صحوة ضمير و ردّ الاعتبار للمدربين الثنائي مزيان إغيل وعبدالرحمان مهداوي على رأس en !؟

    السلام عليكم،

    صحوة ضمير و رَدّ الاعتبار للمدربين الثنائي مزيان إغيل وعبدالرحمان مهداوي على رأس الفريق الوطني (en) لكرة القدم!؟

    بعد المشاركة الكارثية للفريق الوطني في can 1992 تم انتداب المدربين مزيان إغيل وعبدالرحمان مهداوي كثنائي على رأس الفريق الوطني.. وكلا المدربين لاعبين سابقين الأول لاعب دولي سابق وكلاهما حاصل على شهادات عليا في التدريب وهما "منتوج" وطني 100%.. ولو كره الخونة.
    وعملا على تكوين فريق وطني جديد مكون في غالبيته من اللاعبين الشبان المحليين وخاضوا مباريات تأهيلية ضد الكبار واستطعوا التأهل إلى can 1994 بجدارة واستحقاق وفي ظروف صعبة للغاية في فترة "الإرهاب" التي عرفتها الجزائر وذهب ضحيتها مئات الآلاف من الجزائريين وخسائر مادية لا حسرة لها... في هذه الظروف نجحا الثنائي المذكور في مُهمة كانت تظهر أنها شبه مستحيلة.. وفي الظروف الصعبة "ايبانوا" الرجال.. وهذه قاعدة يشهد عليها التاريخ والناس فيها سواء.
    وحدث ما لم يكن في الحسبان إذ تم اقصاء الفريق الوطني من المشاركة في دورة can 1994 تبعا لقضية إدارية ليس للمدربَين أي مسؤولية فيها والتي عُرفت بـ "قضية كاروف" وكان بطلها واحد "رخيس.. بَياع جزائري" الذي وشى بالجزائر لدى caf التي أصدرت العقوبة.. وتم إقصاء الثنائي إغيل ومهداوي مدى الحياة من طرف وزير الرياضة !!؟ أمر غير معقول على الإطلاق!!!.
    ويُقال أن الخائن الذي ضرب الجزائر في الظهر بهذه القضية لا يزال "أيدور" في أروقة الكرة الجزائرية كا "الشيكور"... وهذا أصبح أمرٌ عادي في الجزائر إذ الخونة هم الذين يتحكمون في البلاد. وتعرفون جيدا معنى هذا الكلام في الجزائر المغدور بها.

    لقد جربت الجزائر فكرة المدرب الأجنبي والحقيقة لم تنجح في بناء فريق قوي إلا جزئيا مع جيل الثمانينات وبداية النجاح الحقيقي في بناء فريق وطني بأتم معنى الكلمة كان مع المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش الرجل الكفء الصارم صاحب الشخصية القوية.. والمُحب للجزائر.. وهذا شيء ناذر عندما تتوفر كل هذه الصفات في شخص واحد. كانت ضربة حظ.. والرجل الآن متعاقد مع فريق بلد آخر لمدة طويلة. خسارة!.
    وجربت الجزائر أيضا فكرة تكوين الفريق الوطني من اللاعبين المغتربين المكونين خارج الجزائر - وهذا دليل قاطع على إفلاس المسؤولين الجزائريين في تسيير قطاع الرياضة والرقي بها لمدة تتجاوز 60 سنّة! - وهذه أيضا لم تنجح لغياب روح الانتماء الحقيقي للجزائر عند غالبية اللاعبين المغتربين.. وتكبرهم على الجزائريين وغرورهم واستعمالهم للجزائر كقنطرة للشهرة وربح الأموال الطائلة.. عرفنا هذا وتأكدنا منه منذ بزوغ نجم فريق 1982.. فريق اللاعبين الكبار.. لكن العقليات الفاسدة لغالبية اللاعبين والتفريق بين المغترب والمحلي فوتت علينا فرصة لتحقيق انتصارات والرقي بمستوانا إلى مصاف الكبار. كانت تجمعات الفريق الوطني مجال للتنابز والشتم والسباب والعنصرية.. أصبح فيه تحضير الفريق أمر ثناوي!!!.. خسارة هنا أيضا للمال والجهد والتضحية بجيل من اللاعبين الكبار.. خسارة لأن فريق الثمانينات كان يضم الكثير من اللاعبين الممتازين لا يقدرون بثمن من بينهم أكبر لاعب عرفته الجزائر لخضر بلومي.. !. حمقات السياسين والمسؤولين الجزائريين حطمت فريق يضم لاعبين لايمكن تكوين مثلهم مرة ثانية أبدا. نعم والدلائل أمامكم.

    فبما أن كل هذه التجارب فشلت وعلما أن الدولة هي التي تمول الرياضة وتأطر تطويرها.. لماذا لا نعود للخيار الوطني البحث ؟
    لماذا لا نرد الاعتبار للثنائي إغيل مزيان وعبدالرحمان مهداوي على رأس الفريق الوطني وهذان المدربين نجحا في أحلك الظروف التي مرت بها الجزائر (الإرهاب) في إعادة تكوين فريق وطني جديد في غالبيته من اللاعبين الشبان المحليين ؟ .. الأزمة تلدُ الهمّة.. وفي الصعاب يُعرف الرجال.. ومهما قيل عن الجزائريين فإن فيهم كفاءات وفي كل المجالات.. لكن المشكلة الضمير الغائب أو الميت عند غالبية المسؤولين الخونة لوطنهم المُفدى!!!!؟. ولن تساوي أجرتهما 60000 euro (مليار و200 مليون سنتيم!.. أجرة لا يتقاضها حتى رئيس الدولة!!!) أبدا.. فأين المشكل ولما نفضل تبديد أموال ضخمة بالعملة الصعبة للمدرب الأجنبي واللاعب المغترب والنتيجة كوارث تلو الكوارث وضياع الأموال والمستوى في الصفر..! لماذا ومن سيتحمل المسؤولية؟.

    الحقيقة وبما أننا أهملنا الإطار الوطني و الكفاءات المحلية ليس لدينا وفي كل الفئات من الأكابر إلى الأصاغر فِرق مكونة في مستوى معيّن نستطيع إكماله وتطويره بانتداب كفاءات أجنبية: نحن في مستوى الصفر للأسف الشديد.
    لكي تعرف مستوى الكرة في بلد ما.. ما عليك إلا النظر إلى مستوى فِرق الأصناف الصغرى U21 وما تحتها فإن وجدت بمستوى مقبول فهذه بشارة خير وكل شيء يصبح ممكن في المستقبل القريب والبعيد... أليس هذا المقياس صحيح ؟ قولوا لنا بارك الله فيكم...

    لتكوين فريق وطني نحتاج للوقت.. ونحتاج لمدربين يعملون هنا في الجزائر ويعرفون الكرة الجزائرية جيدا بمحاسنها ومساوئها.. ويعرفون الذهنيات.. نحتاج إلى من يستطيع تجميع اللاعبين باستمرار.. نحتاج إلى من يستطيع استغلال كل المباريات الودية بتجريب نفس المجموعة لتكوين فريق قوي منسجم.. وهذا ما لا يستطيعه المدرب الأجنبي الغائب في جل الأوقات عن أرض الجزائر من جهة وعدم استطاعة استدعاء اللاعبين المغتربين باستمرار لبناء فريق منسجم وقوي...الخ. يعني نبقى ندور في حلقة مفرغة.

    والحال كذلك أيها المسؤولين هل نبقى نبكي على الأطلال ونندب حضنا التعِس واختيارتكم العرجاء.. وعقليتكم الفاسدة هي سبب كل هذه الكوارث المتكررة وضياع الوقت والأموال الطائلة... لماذا أنتم مُصِّرون على عقلية "معزة ولو كان طارت" .. لماذا التشبث بسياسة "ركوب الرأس" .. لماذا هذا التخريب المتواصل وللجزائر رجال وكفاءات ككل البشر.. متى ستستيقظ ضمائركم أيها المسؤولون.. متى ستعودون إلى وعيكم.. متى.. متى.. والانهيار وشيك في كل المجالات.. والجزائر بلدٌ غني وشاسع.. خسارة.. والشعب نائم لا يهمه إلا تلبية شهواته!.

    من يتذكر رئيس FAF السابق منذ شهر جويلية 1994م رشيد حرايق Rachid Haraigue الذي استطاع في مشروعه الإصلاحي و في وقت وجيز عقد " الجلسات الوطنية كرة القدم الجزائرية" assises nationales du football بمشروع اصلاحي واسع فيه محاربة الرشوة والجهوية والعودة إلى الشرعية باتخابات شرعية قانونية... هذا الرجل تم اغتياله في 22-01-1995م -رحمه الله إن مات مسلم- .. ربما السبب هو مشروعه الإصلاحي.. وبقيت دار لقمان على حالها! ولو كانت النوايا صادقة لأتموا مشروع الرجل الإصلاحي.. فلماذا بقي المشروع حبر على ورق وصاحب المشروع قُتل.. منذ 22 سنّة!! ولا زالت الكرة في الهاوية ومن سيء إلى اسوء.

    أفيقوا يا جدّكم قبل فوات الآوان وعيوبكم واخفاقاتكم أصبحت تُزَكم الأنوف وأصبحنا مضحكة عند الآخرين.. ولكن الكيّس الفَطن يعلم علم اليقين أن بلد يحكمه الخونة للدين والوطن لن ينجح أبدا والحل الثورة على هذه الطغمة الخائنة لوطانها منذ عقود من الزمان أهلكت الأرواح ظلما وعدوانا، ضيعت ونهبت أموال الأمّة.. جعلت الجزائر بسيادة ناقصة تابعة لمن هبّ ودبّ.. جعلت الجزائر تنتظر قدوم الباخرة لكي تستطيع العيش والأكل.. جعلت الجزائر بلدٌ متخلف رغم ثرواته اللامحدودة!!؟.. حتى في مجال كرة القدم لم يتركوا هؤلاء المسؤولين المجال للشباب الجزائري المحب لهذه الرياضة لإظهار كفاءته حتى مع وجود معهد للتكوين في تقنيات الرياضة ists ممول من طرف الدولة.. أين خريجي هذا المعهد ؟ . كرة القدم ليست سياسة.. بل الواجب أن تكون هنالك سياسة واستراتيجية للدولة في تطوير هذه الرياضة الممولة (نعيدها ونكررها) من أموال الدولة الجزائرية! فلِما الرضوخ للآخرين وترك الرداءة تنخر جسم المجتمع الجزائري.. ما معنى سيادة الجزائر ومستقبل الأجيال في أذهانكم أيها المسؤولين.. "المكلوبين" على الكراسي.. ولكن لن نيأس من إفاقة وشيكة للشعب الجزائري.. و "إنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ".. والله المستعان.

    ولله المشتكى وإنا لله وإنا إليه راجعون.. اللهم أجرنا في مصائبنا وارفع غضبك ومقتك عنا واخلف لنا جيل خير من هؤلاء المسؤولين الخونة.. جيل من المسؤولين يحبون دينهم ووطنهم... آميييييييييييييين.

    والحمد لله ربّ العالمين.
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 09-25-2017 الساعة 11:08 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us