النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: المدرب Lucas Alcaraz حتما مدرب فاشل.. إليكم الدليل !؟

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    589
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    533

    كرة المدرب Lucas Alcaraz حتما مدرب فاشل.. إليكم الدليل !؟

    السلام عليكم،

    المدرب Lucas Alcaraz حتما مدرب فاشل.. إليكم الدليل !؟


    نصب المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز على رأس الفريق الوطني الجزائري في أفريل 2017م وكانت البطولة ومباريات الكأس وكأس إفريقيا جارية وحتى اللاعبين المحترفين كانوا عاملين مع أنديتهم.

    هل من المعقول أن نقول أننا لا نستطيع الحكم على المدرب ألكاراز بعد تقريبا 5 أشهر من تعاقده مع الفدرالية الجزائرية لكرة القدم FAF ؟
    هل نحن أغبياء أو جهال إلى هذه الدرجة والقاعدة هنا وهناك "عملك يتكلم عن كفاءتك" !!!!؟


    تابعوا هذه المعطيات:
    المدرب ألكاراز لعب لحد الآن أربع (4) مباريات مع الفريق الوطني الأول ومبارتين (2) مع فريق المحليين في المجموع ستة (6) مباريات في ظروف عمل جيدة إلى حدّ بعيد. والنتائج شبه كارثية كما تعلمون.
    وفريق وطني لكرة القدم هو في أعلى الهرم أي يُنتخب له أحسن اللاعبين ويديره مدرب صاحب علم وتجربة ومعرفة بالرجال وقاعدة الاختيار عريضة مكونة اساسا من الأندية واللاعبين المحترفين، يعني اللاعبين يجب أن يكونوا في جاهزية تامة، ولاعب متوسط بكل امكانياته أحسن من اسم كبير ومشهور ولكنه ليس في جاهزية تسمح له بإعطاء الإضافة بحيث أنه لاعب متوسط جاهز سيعطي مردود أحسن من اسم مشهور غير جاهز أو لا يلعب... هذه بديهيات كما تعلمون وأبجديات مهنة التدريب.
    النتيجة: لم نرى لمسة المدرب لا على المستوى التقني ولا على مستوى الانضباط والصرامة
    فريق الطوغو بلاعبين صغار مغمورين ولاعب يفوق 40 عام لاعبوا أحسن منا بكثير
    فريق زمبيا بفئة الآمال وعنصر واحد عمره 33 عام فازوا علينا بالأداء والنتيجة ونقص عددي لمدّة أكثر من 40د !
    فريق من الشباب غير معروفين بمدرب محلي لا يتقاضى 60000 أورو euro حاضر مع فريقه على طول السنة وليس لأيام معدودات.. يفوز علينا ذهابا وإيابا يسجل علينا 4 أهداف ويستعيد الأمل في التأهل للمنديال !!!؟
    إهانة ليس بعدها إهانة ! من السبب ؟ من سيدفع الثمن ؟

    وكانت عند المدرب عدّة حلول ولكن خوفه ونقص الكفاءة في مثل هذه الأحوال جعلته يلجأ إلى أسوءها ومنها فضيحة إخراج مدافع محوري والدفاع أصلا في اسوء حالاته مقابل مهاجم يلعب لأول مرّة.. النتيجة الفريق الخصم سجل علينا الهدف الثالث. أما مقابلة العودة فأكدت مبارة الذهاب: اخفاق على كل المستويات ومدرب تائه همه إطالة بقاءه في الفريق الوطني مقابل 60000 أورو
    وهنالك ملاحظات كثيرة نتركها لوقتها.

    والآن نذكركم بهذه المعلومة:
    تولى مدرب الفريق الوطني السابق Vahid Halilhodzic مهام تدريب الفريق في جوان 2011م عوضا للمدرب المُقال عبدالحق بن شيخة وبدء العمل والمنافسة في جويلية 2011م وواصل منافسة المباريات التأهيلية لكأس CAN 2012 للفوج D... شاهدوا:
    قبل مجيئ حاليلوزيتش :
    أجرى الفريق الجزائري أربع 4 مباريات وحصل على 4 نقاط من فوز واحد 1 وتعادل 1 داخل الديار - وانهزامين 2 خارج الديار - سجل الفريق هدفين 2 وتلقى 7 أهداف !!؟
    بعد مجيئ المدرب وحيد حاليلوزيتش:
    بدء العمل في جويلية 2011م وأول مبارة رسمية كانت في 03-09-2011م يعني في بداية شهر سبتمبر.. شهرين 2 عمل وبقي من مشوار تأهيليات CAN مبارتان 2 : فكانت النتيجة انتصار داخل الديار وتعادل خارج الديار - يعني 4 نقاط - سجل الفريق الوطني ثلاثة 3 أهداف وتلقى هدف 1.
    يعني المدرب وحيد حاليلوزيتش إستلم الفريق في ظروف أسوء من ألكاراز.. لكنه تقبل المسؤولية.. ولم يشتكي من الظروف.. وعمل بثقة وآمانة وصدق ورجولة
    يعني أن الفريق الوطني لم يتأهل بسبب النتائج السلبية للمقابلات الأربع (4) الأولى من التأهيليات والفريق كان عائد من كأس العالم 2010م يعني كان ينبغي أن يكون في أوج قوته!!!!!؟.
    ومنذ ذلك الوقت والفريق في منحى تصاعدي إلى أن حققنا أحسن نتيجة في كأس العالم 2014م في كل مشاركات الفريق الجزائري: التأهل إلى الدور الثمن النهائي وخسارة بشق الأنفس بعد 120د ضد الفريق الألماني الذي فاز بكأس العالم 2014م. يعني اقصاء أمام بطل العالم لعدة مرات.


    ماذا يعني كل هذا:
    الاشكال ليس في اللاعب المحلي أو المغترب أو المحترف أساسا: اللاعبون ميزانهم الكفاءة وحسن الانتماء وحب الوطن على مستوى الفرق الوطنية. عند تساوي المستوى والأخلاق الأفضلية مبدئيا ودائما تكون للعناصر المحلية بفضل عيشها على أرض الوطن هذا إذا كان للنظام الحاكم توجه إسلامي ووطني. نعمل للجزائر المسلمة.. والجزائريين الذين يعيشون فوق أرض الوطن لهم الأولوية في كل شيء. نعم هذا هو الطريق الصحيح... والكل يعلم أن كثير من "إخواننا" المغتربين لا يرون في بلدهم الجزائر إلا فرصة لربح المال والشهرة بأقل جهد ممكن.
    جل هؤلاء اللاعبين يحملون جواز السفر الفرنسي
    Passeport français
    عندما تبقى في بلد ما 6 اشهر تتعلم "أوتوماتكيا" لغتهم وتتكلم بها بدون عناء... فكيف نفسر حال لاعبينا المغتربين وهم مع الفريق الوطني منذ سنوات و زد على هذا أصولهم جزائرية لا يتكلمون لغتنا !!. فهمونا هذه بارك الله فيكم!!؟

    كل مجموعة يجب أن يكون عندها قائد والجيش بقواده (جمع قائد): قواد أقوياء أشداء نصر مضمون ان شاء الله.. والعكس صحيح.. الجُند على شاكلة قائدهم.. سنّة الله في خَلقه.
    في الفريق الوطني ما بين 2011م و2014م كان عندنا مدرب كفء صارم منظبط لاعب دولي سابق حاصل على شهادات علمية في التدريب إرادة حبّ العمل حب الانتصار والفوز.. يحب الجزائر.. .. النتيجة: فريق وطني قوي منضبط عمل ومثابرة على بناء فريق قوي سينتصر في المستقبل القريب ويحقق ألقاب ويبقى في المستوى العالي ما دام يقوده رجل كفء صاحب شخصية بأتم معنى الكلمة.

    ثم أوحت شياطين الجنّ والإنس إلى أولياءهم من "أبناء" جلدتنا الراسخين في الخيانة .. الجُهال المغرورين.. عديمي الكفاءة.. أوحت إليهم بأن مصير الجزائر الدَركات السُفلى.. لا يجب أن تنتصر الجزائر ولا أن تذكر بخير. ومصير الجزائر بيد فرنسا أساسا. هذا واقع مُرّ نعايشه منذ الاستقلال والناس في غفلة عن هذه المصيبة العظيمة ولا رجال لها.
    وإلا مالذي يمنعنا عن العمل والرقي والتطور والجزائر بلدٌ غني جدا وعندنا الكثير من الكفاءات جلهم فرحون بأن منّا الله عليهم بالإسلام ومحبين لوطنهم ومستعدين لبذل النفس والنفيس في كل المجالات لتحقيق استقلال حقيقي وسيادة حقيقية لبلادنا بلاد المسلمين ولو كره الكافرون هنا وهناك.

    من يصدق أنه لا يوجد في الجزائر أحسن من هؤلاء "وجوه الشرّ" أحمد أويحي و عبد المجيد سيدي السعيد و علي حداد و محي الدين طحكوت و محمد (دوارة) روراوة وقرباج و سعيداني و ولد عباس و كونيناف و... و... غيرهم كثير ؟!

    والبقية تعرفونها بتفاصيلها...
    إن أخطأنا فصوبونا... وشاركوا إن كانت عندكم إضافات.
    وإلى الملتقى ان شاء الله
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 09-07-2017 الساعة 10:24 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us