النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مولودية الجزائر Panique à bord وإطلاق النار على الجميع !!

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    642
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    582

    Lightbulb مولودية الجزائر Panique à bord وإطلاق النار على الجميع !!

    السلام عليكم،

    مولودية الجزائر Panique à bord وإطلاق النار على الجميع !!

    آ.. طـان.. سيوا (Attention) عمر غريب راهوا ايطرش.. هبطوا رؤوسكم لكي لا يَعدِيكم بمقذوفاته القذرة..!
    كرة القدم - السلاح السياسي عن حكام الجزائر ومُخدِر لجيل عريض من الشباب الضائعين أصلا.. ويا له من مُخدر! - تسير بدون أي شك من السيئ إلى الأسواء فبعدما عرفنا غياب الكفاءة في التسيير والتدريب اكتشفنا أنه لدينا رؤساء مجانين ومرضى العقول (غريب وحناشي أو عَيْشَة وابَنْدوا) وخبثاء (البقيّة.. إلآ من رحم ربك) تقود فِرق من أعرق الفرق الجزائرية التي جلبت للجزائر الانتصارات والأفراح
    بعد مقابلة مولودية الجزائر ووفاق سطيف التي جرت في أحسن الظروف وانتصر فيها فريق سطيف بجدارة واستحقاق والحكام لم يرتكبوا أي خطأ يذكر وبالدليل المرئي وأمام الملأ.. بعد المقابلة.. "المجنون الخبيث" رئيس المولودية عمر غريب يَصرُخ ويطلق النار على الجميع: "مساعدا بنوزة جاوا يكسرُنا" ويضيف "اليوم الكل شاهد كيف ظلمنا من طرف التحكيم" (سبحان الله!) "أنا أشك أن فريقي مستهدف" ويواصل "حموم ماشي حق عليه وزكريني منافق وإذا لم يصمت سأفضحه" و طامات وسلوكيات وهدرة تملأ كتاب.. يقطر قذارة.
    والقطرة التي أفاضت الكأس: إعتراف مبطن خبيث من ضعيفٍ مَهزوم باختيار ملعب "بولوغين" لباقي المقابلات... إعتراف صارخ بأن المولودية فريق ضعيف لزملوا "شوية خُرطي" لكي يحقق نتائج إجابية. وتذكروا ماذا كان يقول سابقا "المولودية لا تلعب إلا في 5 جولية"... نسأل الله أن يفضحه أكثر ويظهر ضعف فريق المولودية حتى في بولوغين.
    عمر غريب تكلمنا عنه فيما سبق وهو رجل جاهل مجنون خبيث يحب الشهرة والتَبْراح والتَبَرُج والفجور في الكلام وكله سوء خُلق في بلد اللاعقاب واستعلاء الجُهال والسُراق.. والدلائل أمامكم.. قد يستعمل المولودية آلة لتبييض الأموال لأن "سوناطراك" عوضت له (قبل أن تكون مالكة لشركة المولودية!!؟) وستُعوِض له كل ما يصرفه كما فعلت من قبل. وتذكروا لماذا أقالت شركة المولودية (أي سوناطراك) المسؤول المالي لشركة المولودية.. فتشوا.. وستجدون الجواب إن شاء الله.
    فكرة البطولة بــ "رَبْعَة دُورو" و "جبت البطولة أنا وحدي وساعدتني سكريتيرة فقط" اصبحت "ما تَكُلش" وأصبح واضح للكل أن البطولة ثوب أكبر من المولودية بكثير. وبطولة "ربعة دورو" كانت هراء ولم تنفع المولودية في شيء إذ إنهارت من بعد والعمل الجاء وبناء الفِرق لا ينهار حتى بتغير الأشخاص ما دام الكفاءة هي المقياس لتولي المسؤولية و!. وفكرة أثر رجوع غريب L'effet Ghrib وحده يكفي لرجوع المولودية للواجهة كذبة لأن الصحّ هو العمل والصرامة مع العلم والتجربة + الرجال.. السلعة النادرة في الجزائر!.
    آخر فترة عرفت فيها المولودية عمل جادّ في إعادة بناء فريق قوي كان في عهد المدرب الفرنسي Michel الذي كانت له الجرأة في إقحام شبان المولودية وصناعة فريق يلعب كرة قدم.. لكن تم تكسير وتيرة العمل وتخريب الأوضاع ومنذ ذلك الوقت لم تعرف المولودية الاستقرار بل كانت في الغالب تلعب فقط لتفادي السقوط في أواخر مباريات الموسم.
    مواسة ليس مدرب كبير.. تنقصه الصرامة والخبرة في وضع الخُطط التكتيكية واندهشنا عندما سمعناه يشكك في نزاهة الحُكام وينسب الهزيمة إلى التأثير السلبي لضربة الجزاء الشرعية رغم أنها وقعت في بداية الشوط الثاني وأتت بالتعادل فقط فأين كان الفريق ودور المدرب لمدّة 43 دقيقة الباقية في 5 جويلية وأمام جمهور غفير جلُّه للمولودية.. بل أسوء من هذا أين كان الفريق في أحداث الهدف الثاني :كيف للاعب السطيفي يخترق كل الخطوط يمرر لزميله ثم يتمركز بسهولة ويستلم الكرة ويسجل بقوة بدون أن يتحرك أي لاعب من المولودية التي يقول مسيرها أنها تلعب اللقب بل تلعب على الجبهات الثلاثة..! أمر عجيب وغريب. هذا يشبه رفض اللعب أو التخريب كالعادة لتغيير المدرب وهكذا يفرض أشباه اللاعبين "شروطهم" على الفريق..
    ولولا ضربات الجزاء مع الفريق الغاني والحظ لكان مصير مبارة كأس الكاف مُغايراً.. أما طريقة اللعب فإلى إشعار آخر كالعادة... سيقلون لنا عند نهاية الموسم " la saison الجايا سَتَرون المولودية أنتع الصحّ le grand mouloudia"
    عندما يُفتح المجال لمواسة في القنوات ينتقد اللاعبين ويصفهم بالفاشلين لأنهم لا يحبون العمل ولا الصرامة وخُلقهم سيئ ثم يفشل مرارا وتكرار في صناعة فريق قوي رغم طول تجربته !! لأنه على حدّ فهمنا للمهنة لا يستطيع فرض الصرامة والانضباط داخل الفريق لذلك يخرج بهذه التصريحات أمام الجماهير لتسلك الجَرَّة... ولكن الجماهير لا حول لها ولا قوة في تسيير الفِرق.. المرض العضال يبقى في اختيار اللاعبين والتسليم لأسماء لا تستطيع تقديم شيء، فكيف يختار لاعبين كبار السنّ في آخر مشوارهم ويضحي بالشباب الذين يطرقون الأبواب مرارا وفي كل الأندية
    هل كان المدربين الكبار الجزائريين كمخلوفي وخالف وكرمالي ولعريبي ورواي... يشتكون من مساوئ اللاعبين ؟ كلا لأنهم كانوا رجال أصحاب شخصية يفرضون الصرامة في الميدان وكانوا هم الأسياد وليس اللاعبين.
    هل سمعتم مدرب جزائري يعترف بنقائصه ؟ هل سمعتم مدرب جزائري عند الإخفاق استعان بِخِبرَة خارجية أو أضاف لطاقمه تقني قادر على إضافة شيئا إجابي في لعب الفريق ؟ أليس كل الفرق الجادّة تعمل بطاقم متكامل من عدّة أعضاء ؟ لماذا الأنانية وركوب الراس ؟! بل عند الإخفاقات الكل على خطأ إلا المدربين الذين لم توفر لهم شروط العمل الجاد.. فلماذا قبلوا العمل والحال كذلك من البداية.. أليس الصحّ عندهم هي "الشكارة".. كذبونا إن شئتم.

    مشكل المولودية على المستوى التقني أن اللاعبين لا يلعبون فيما بينهم في كل خطوط الفريق خاصة الوسط والهجوم.. لا أحد يوجه اللعب.. الجري بجنون وبحماسة وبدون هدف ولا خطة.. ورمي الكرّة بطريقة الزهر "جات ولا راحت" أما الدفاع فكأنه غير معني بالمبارة حاضر غائب.. واللاعبين لا أحد يتكلم مع الآخر ولكن فقط التناوش وكاننا نشاهد مبارة في الحومة.. انظروا الفوضى عند تنفيذ ضربات الجزاء.. الكل يتشوكر.. indiscipline totale.. وضعف شخصية اللاعبين واضح نظرا لمستواهم التربوي خاصة.. فأين دور المدرب.. وإن لم يستطيع فعل شيء ما.. لماذا لا يستقيل ؟ وفي الأخير ما هو دور المدرب في نادي كرة قدم ؟ الشيكيات فقط ومسح الموس في الآخرين !. أين ضميرك يا مدرب ولماذا اخترت هذه المِهنة ؟

    >> انظروا ماذا جرى مع اللاعب مقداد ! في فريق محترم كان يطرد بكل بساطة لكن "غريب" يستعمل الحيلة لإرجاعه للفريق لتسلط إرادة (التشوكير) اللاعبين على الإدارة وهو داء عضال تعاني منه المولودية والفِرق الأخرى. وسمعنا أنه صرح بأنه سيسامحه ويرجعه إلى الفريق (هذا ليس لاعب كبير ولكن كبير السنّ فات وقتو! فما بالك لوكان لاعب كبير!!).. نقول لــ عمر غريب أرجعته لأنك لست رجل وليس لك مبادئ ومواقف الرجال ولن تفلح أبدا في تسيير فريق كبير أنتع الصحّ.. والأيام سجال ألم تصرح أنك ستعاقبه بالطرد فقط لأنه لطخ سمعة الجزائر في الخارج ؟ إفعلها إن كنت رجل... على الأقل لذر الرماد في العيون.. و"النيف" . لكن لن تفعلها لأن الرجولة الحقيقية لا تعرف طريقها.
    >>> وتزيد أحزاننا عندما نسمع اللاعبين أنهم سيقومون بعملية صُلح بين مواسة ومقداد.. هل هذا دورهم.. الي يسمع مثل هذا الكلام يقول الحالة هاملة! لماذا لا يصلحون أنفسهم و"يحللون" أموالهم بالعمل المتقن و"الموت في الملعب" من أجل الفريق الذي يدفع لهم أموال باهظة لا يستحقونها أبدا. ما معنى هذه العقلية التي تسمح بأن يتكلم بعض اللاعبين في المولودية وكانهم الآمر الناهي في الفريق.. أين المسؤولين ولجنة الانظباط وهرم السلطة داخل المولودية ؟ وما دور مجلس الإدارة لشركة المولودية وسوناطراك تدفع وتدفع في الأموال ؟ متى الحساب ؟ لماذا يرفض الرئيس المدير العام PDG لشركة سوناطراك أن يحدثه أحد عن المولودية ؟ لماذا يقول مسؤولي سوناطراك مستعدين لبيع وترك المولودية ولكن لازم قرار سياسي ؟ ما هذا العبث وأين الدولة ؟

    أما مصيبة les primes spéciales فهي مصيبة لم نجد لها مثيل في الفرق المحترفة العالمية.. فعلاوات الإمضاء والشهرية مقابل ماذا إذا! في بلد المهندس والطبيب والمعلم.. ليس لهم أموال تسمح لهم بإقتناء سكن.. لماذا تُبقي الدولة على تمويل ضائع لكرة القدم وبدون جدوى!؟ والفضائح متواصلة.. والفوضى والكوارث.
    انظروا إلى هذا المشهد الذي يُعبر عن غياب الصرامة في المولودية وعيش اللاعبين واقتياتهم على شعبية المولودية: اللاعب منصوري لاعب شاب وربما عنده إمكانيات لأنه تكَوَن في مدرسة لكرة القدم.. الوحيدة في الجزائر التي تقوم بعمل جدّي.. سجل في مقابلة ونزع قميصه ونال إنذار ثم فعلها مرة ثانية في مبارة سطيف.. وربما سيحرم الفرق من خداماته.. فمن سيُأدبه ويربيه في المولودية.. لماذا لا يُعاقَب باللاعب في الفريق الرديف تأديبا له؟!! أجيبوا.. صيُصيبُه مرض اللاعب في المولودية.. التألق في بعض المباريات.. التفنن في بعض الحركات والعيش عليها طول مشواره كما فعل الكثير من اللاعبين السابقين في المولودية.. لأن العقلية السائدة هكذا.. التغيير لن يتم إلا بتغيير العقليات وتولية الكفاءات والرجال والصرامة وتطبيق القوانين الداخلية للفريق!! هذا كله غير موجود في المولودية.. عندما يكون العمل صحيح موافق للماقييس العالمية كل لا عب عنده دور في الفريق وعند الاخفاق الحساب سهل لأنك ستبحث عن اللاعب الذي لم يأدي دوره ثم الحلّ سهل عند المدربين الأكفاء الخدامين... أما عقلية socoal واللامبالاة فلن تأتي بشيء .. فقط من وقت إلى آخر نرى شعلة كـ"شعلة النوالة" تنطفئ بسرعة ويبقى الرماد... هكذا هي الفرق الجزائرية لكرة القدم وهكذا عقلية اللاعبين: التألق حسب gosto.. ولا حسيب ولا رقيب والأموال تدفع بدون حساب وبدون مقابل... لــــمــــاّذا هذا الخراب والتخريب وفي صالح من ؟

    ملاحظة هامة: لو لاحظتم جيدا حالة لاعبي المولودية فإنكم ستكتشفون أن وزنهم زائد وهذا ليس له سبب إلا قلّة العمل وبذل الجهود في التدريب والنتيجة الانهيار في الأطوار الأخيرة من المباريات..

    عمر غريب ألبَس المولودية لباس "البطل" قبل الآوان.. وهذا لباس أكبر من إمكانيات المولودية الحالية (اللاعبين والمدرب والمُسيرين).. والأمر واضح وضوح الشمس.
    عمر غريب لن يستطيع إصلاح أوضاع المولودية مع لاعبين كان الكثير منهم شركاؤه في فضيحة فريق أمل الأربعاء لتتسنى له العودة لرئاسة المولودية.. وهو غير قادر على معاقبة مقداد بالطريقة العادلة في مثل هذه الحالات.. ألم يقول أنه سيعاقبه ليس من أجل المولودية فقط بل لأنه أساء إلى الجزائر إساءة عظيمة أمام ملايين المشاهدين عبر العالم.. نعم نعيدهها ونكررها لأنها فضيحة.. والآن لكي يسلك راسوا لبس ثوب الدفاع عن رئيس الفاف روراوة والمقابل تعرفوه.. اللهم خذهم كلهم أخذ عزيز مُقتدر.

    والحزن يزيد عندما نسمع بن شيخ علي (أيقونة الهداف ومُحَلْحِل المباريات) يساند غريب ولا ينتقده ويقول لم أشاهد المبارة! ويشكك في ضربة الجزاء رغم الدلائل المرئية الواضحة.. ويكذب علنا لأن غريب حاكموا بالشكارة.. هذا بن شيخ نفسه الذي يحرض مناصري الفِرق ومسؤوليها بإحداث الفوضى والضجيج لكي ترضح السلطات لمطالبهم.. هذا الذي يقول للناس مرار "خافوا ربي".. نقول له ما دام تعرف ربي تذكر أن كل ما تقوله محسوب عليك {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} -ق:18- و {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} -المدثر:38- .. وانتظر "يا سيدي" ستأتيك شهادة مدرب Diplôme إلى بيتك.. واسمحلنا لم نكن نعلم أنك مدرب كبير عملا بالمعادلة البنشيخية لاعب كبير = مدرب كبير.. صحيح ما قاله السلف "إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت".. ذهب الرجال الذين كانوا يعرفون كيف يعاملون بن شيخ وأمثاله مثل فَخرُ الجزائر السيد المدرب خالف محي الدين -شفاه الله وعفاه-
    ولا تحرمنا من مَسرحايتك الهَزليَة على قناة الهداف ففيها كل شيء إلا علم كرة القدم.. وقلّ لنا كم تساوي ذمّة رجل وشرفه ؟


    أين الرجال !!؟ من للجزائر المسكينة.. حتى في اللهو واللاعب ليس لدينا رجال.
    وللحديث بقية إن شاء الله...
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 03-18-2017 الساعة 02:05 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us