النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ماجر وبن شيخ ومن معهم.. حقد.. تصفية حسابات.. ومستوى الشارع في وسط كروي متعفن!

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    642
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    582

    Exclamation ماجر وبن شيخ ومن معهم.. حقد.. تصفية حسابات.. ومستوى الشارع في وسط كروي متعفن!

    السلام عليكم

    ماجر وبن شيخ ومن معهم.. حقد.. تصفية حسابات.. ومستوى الشارع في وسط كروي متعفن !

    "يمكنك أن تكذب على جميع الناس بعض الوقت، ويمكنك أن تكذب على بعض الناس طوال الوقت،
    لكن لا يمكنك أن تكذب على جميع الناس طوال الوقت"


    أحسن النُقاد والمفكرين والمُحللين هم الذين يطرحون الإشكال بموضوعية ويقترحون الحلول والأفكار ليبينوا أنهم على بينة من أمرهم ويدفعون عنهم الشكوك والظنون وحبّ التشنيع وحبّ الانتقام وسوء الطوِيَّة وتصفية الحسابات.

    لاعبينا محترفين في أوروبا.. منحرفين في الجزائر


    نحن نكتب هذا التعليق آسفين بعدما شاهدنا عدّة حلقات من الحصص الرياضية المبثوثة على القنوات الفضائية الجزائرية خاصة قناة "الهداف" التي احتكر فيها التعليق و"التحليل" بن شيخ علي ورابح ماجر ولم يُفسح المجال لشخصيات أخرى عندها علم وتجربة وحِلم وذكاء لتخوض في مُعترك التحليل والتعليق وتقديم الحلول والنصائح الناجعة القائمة على العلم والتجربة فتوقفنا عند مستوى هابط مستوى الشارع ولغة ركيكة: لا هي دارجة ولا لغة عربية ولا لغة المستعمر الفرنسي.. فلم نستطيع الفهم عليهم وفَهِمنا فقط لغة الحسد والبغض والحقد الدفين والتشنيع والانتقام والجهل بفن التدريب وقراءة اللعب فما بالك التنظيم والإدارة هذا إذا صدقت النوايا.
    أولا، نحن لا ندافع عن المسؤولين الجزائريين فكل ذي عقل في الجزائر يعرف أن النظام يُعيِن في مراكز المسؤولية عناصر تمت "تَربيتُهُم" في "مَحاضن أولاد النظام" يُعَيَنون لتنفيذ الأوامر فقط ولا يُطلب منهم شيء آخر وفي حالة الإخفاق لا يُحاسبون والنظام ضامن! ولا يَقبَل بمثل هذه المَهام إلاّ أشباه الرجال والمُخنثين والعاهِرات والمُستَرجِلات من النساء. فميزان تولي المسؤوليات في الجزائر لم يكن أبدا الكفاءة القائمة على العلم والتجربة والشخصية الفذَّة الحكيمة والرُشد وإتقان العمل.
    ثانيا، محمد روراوة (المولود محمد دباح) تم تعيينه على رأس الفدرالية بعدما اتفق أقطاب النظام على توقيف العِراك حول من يستفيد من faf ونظرا للأزمات المتكررة التي تعيشها الجزائر من جراء انعدام الكفاءة وحب الوطن والوفاء له عند جل المسؤولين، إذن أصبح من الضروري إيجاد منفذ لتهدئة الشعب المسكين وتخديره كالعادة ولا يوجد في بلادنا أحسن من كرّة القدم أو كرة الهَدم كما يُسميها العلماء المسلمين... فأصبحت faf وكرة القدم خيارٌ استراتيجي "مسألة حياة أو موت".. فبعدما توقفت "الحرب" حول الظفر بكرسي الفدرالية الذي يُتيح المجال للإستلاء على منافعها.. فُسح المجال على مصراعيه لروراوة لتسيير الفدرالية وبحرية مع ضمان مصادر التمويل بأوامر فوقية. ولم ينجح روراوة إلا في المسائل الإدارية وبناء منشآت... أما مسألة تطوير الكرّة وتغيير نمط تسيير الأندية والفِرق والمنافسة من الهواية إلى الاحتراف فقد انحرف فيها من أول خطوة نظرا لانعدام الكفاءة وقصر النظر والجهل وأحادية اتخاذ القرارات (عقلية الحزب الواحد) بدون حسيب ولا رقيب ولا ناصح. ونظن، والوقائع أمامنا أن روراوة وصل إلى أقصى إمكانيته ولا يستطيع أن يقدم أكثر لقصوره وأخطاءه في اختيار الرجال.
    و"إستراتجية" الاتكال المُطلق على اللاعبين المغتربين خطأ جسيم في حق سيادة الجزائر وخطأ مُدمِر لقطاع الرياضة وكرة القدم خاصة... فكيف ستكون عقلية الشباب الذين يمارسون الرياضة وهم أصلا ناقصي تربية وعلم.. كيف ستكون مواقفهم وهم يعلمون أن الأماكن في الفِرق الوطنية التي تمثل الجزائر أصبحت شبه محجوزة.. الشيء الذي يرفع المستوى هو العمل الجاد والتكوين وحسن التأطير والكفاءة والمنافسة الشريفة وليس أبدا الإتيان بعناصر ليس للحركة الرياضية في الجزائر ولا السياسة الرياضية أي دور في تكوينها ولا حق ولا حظ فيما وصلت إليه على مستوى الأداء الرياضي.. إلا صرف الملايير لإيهام الشعب أن الأمور تُسيَر كما ينبغي!
    تسيير فريقنا الوطني لكرة القدم الحالي تزييف وتحريف لما وصل إليه مستوى الكرة عندنا وكذب على الكل وأولهم أقطاب النظام المتجبرين الغافلين ولكن الكذب لا يدوم كما قال أحد الرؤساء الأمريكيين السابقين "يمكنك أن تكذب على جميع الناس بعض الوقت، ويمكنك أن تكذب على بعض الناس طوال الوقت، لكن لا يمكنك أن تكذب على جميع الناس طوال الوقت".
    وما حدث مؤخرا من اللاعبين المحترفين وطردهم للمدرب أحسن وصف لدنائة المسؤولين الجزائريين وانعدام الشخصية عندهم: لاعبينا محترفين في أوروبا وأصبحوا منحرفين في الجزائر، جزائر لا حساب ولا عقاب "دار خالي موح" أو كما يقولون.. لأننا أتينا بهم بـ "التَحلال" والأموال الباهظة أما الوطنية فلم نشهد أي دليل عليها في سلوك اللاعبين المغتربين.. ولسان حالهم "خباط" بالفرنسية.. وأي شخص عندما يقيم في بلد أجنبي مدّة 6 أشهر يستطيع أن يتكلم لغتهم.. لكن لاعبين لا يتكلمون لغتنا ولا لهجتنا رغم مرور عدة سنين! فهم متكبرون قلوبهم ليس مع الجزائر يظنون أنهم يمنون علينا بمجيئهم إلى الفريق الجزائري ونحن الذين يجب علينا أن نرتقي إلى مستواهم والله المستعان.

    لكن في مُقابل هؤلاء أي عند النُقاد الجزائريين والرياضيين والشعب ماذا عندنا ؟... سنقول لكم ما عندنا في الجزء التالي إن شاء الله.

    يتبع .../...
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

  2. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    642
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    582

    الجزء 2:
    فماهية الزُمرة التي تُقابل المسؤولين الفاسدين المفسدين ؟
    حقيقة تعمي الأبصار يجب أن تعرفوها: جلّ المدربين في النوادي الجزائرية هم من اللاعبين القدامى وانظروا إلى المستوى الفني والتقني للاعبين وأخلاقهم وانضباطهم! حالة شبه كارثية خاصة في لــ 25 سنة الأخيرة!. فمن المسؤول؟.
    قبل أن نواصل.. هذه قصّة فيها عبرة من عالم كرة القدم:
    تعرفون اللاعب الفرنسي Paul Le Guen كان لاعب في PSG والفريق الفرنسي، توقف عن اللعب في 1998 بعد مسيرة مليئة بالألقاب وبدء مباشرة ممارسة مهنة مُدرب مع فِرق صغيرة حتى وصل إلى فريق Olympique lyonnais ونال معه عدة ألقاب ودرب أيضا فِرق وطنية خارج فرنسا... هذا اللاعب السابق الذي أصبح مدرب ناجح كان معروف بالجدّية ويملك شهادة جامعية في علوم الاقتصاد عندما سُئِل عنه لاعبين زملاء له في PSG كانوا لا يزالون ينشطون في هذا الفريق في وثائقي رياضي "هل إندهشتم من المسيرة الناجحة كمدرب لزميلكم Paul Le Guen" أجابوا "لا، أبدا لأننا عندما كُنا نعلب ونمرح ونعاكس الفتيات.. كان Paul يتعلم ويقرأ كثيرا.. ليَمتهن مهنة التدريب بعد توقف مسيرته كلاعب" والقصّة عبرة لمن يعتبر.
    جُلّ فئة لاعبي كرة القدم في الجزائر مطرودين من المدارس وجُهال وأمِّيين و"حابسين" –لا نقول هذا نكاية فيهم- ولهذه الأسباب تأثرت مسيرتهم كلاعبين بسبب فكرهم الضيّق في تسيير مشاورهم، أما مهنة التدريب فغالبيتهم الساحقة لم يكونوا يفكروا فيها ولا حتى في الأحلام.. لكن عندما أصبح مدربي الأندية "يخلصو بالشكارة" هنا تغيرت الأمور وأصبح من هبّ ودبّ من اللاعبين القدامى الجُهال الأمِّيون يزعمون أنهم قادرون على مهنة التدريب ويكفيهم تجربتهم كلاعبين للقيام بالمهمة.. تفكير غريب وحقير وصراحة جنون.. فإن لم تستحي فافعل ما شئت.
    رابح ماجر الرجل المتكبر المغرور بتجربته الاحترافية يظن أنه أهل لتولي قيادة الفريق الوطني رغم أنه فشل في تجربتين مع الفريق الوطني دامتا 3 سنوات وتنحيته كمدرب -ليس له علم ولا تجربة سابقة- كانت صائبة وليس كل لاعب دولي أو محترف يستطيع أن يصبح مدربا بل يجب العلم والتجربة وصفات القائد في نفس الوقت.. ولو كان ماجر قادر على التدريب لأُنتُدِبَ من طرف فِرق أوروبية أو فِرق وطنية.. وكان معروف على الساحة كلاعب كبير. ولكم في مقاييس اختيار المدربين والشروط عند الغربيين مرجع صادق.
    أما بن شيخ علي الجاهل الجهول فعقدته هي الأمّية ولا يستطيع البوح بها.. فهو يعلم أن التدريب فنّ وعلم ومهنة يجب تعلمها.. لذلك يصُّب جمَّ غضبه على من لن يسمحوا له أبدا بتدريب أي فريق وطني ولا حتى كمساعد.. وأصبح همُّه الدراهم والانتقام.. بعقلية ولغة الشارع الهابطة.. عقلية "عليَّ وعلى أعدائي" ثقافته منبثقة من عقلية "دبزة ودماغ"
    في البرامج الرياضية لقناة الهداف خاصة -لا ندري صراحة على أي أساس يتم اختيار المشاركين في هذه البرامج إلا المعرفة والتواطوء complicité- أصبحنا نسمع وبكل وقاحة من يرددون "كما قال بن شيخ" وفيهم من عندهم مستوى تعليمي عالي.. ولكن "الشيتة" والرُخس والسفالة والدراهم وحبّ الظهور زحزحت رجولتهم.. وأصبح الجاهل سيد المجالس. وقارنوا بين مجالس "الهداف" والبرامج الرياضية في القنوات الغربية والعربية (نقول هذا آسفين).
    في الجزائر المسكينة الحزينة.. عقلية الرُّجلة والبلدة و"قاع الصور" و"الحواتين" والبقارين وأصحاب "الشنغاي" والشمّة...وأصحاب الصوت العالي والجوف الخاوي هي السائدة.. وعددهم كثير بفعل الخراب والدمار الاجتماعي الذي تركه المستَدمِر الفرنسي.. فلغة الشارع سوء الأخلاق الفاضح وغواغاء وصراخ ومطالبات مادية.. لا فكر ولا فهامة ولا عقل ولا رزانة ولا حبّ للعمل كوسيلة للكسب بعرق الجبين.. وحب التخريب أصبح مرض خطير.. تخريب الجزائر المسكينة المغدور بها من أبناءها.. الكل يتكلم والكل يخلط ويجلط ويعجن.. وفي الأخير نفهم فقط "أعطونا" أو "حنا ما ديناش" أو "كلنا كيف كيف".
    والحقيقة المُرّة أن هذا الوضع ساهم فيه عقلية الجُبن والكِبر السائدة عند فئة المُتَعلمين والخوف من مواجهة عقلية "الرُّجلّة والبَلدَة" فلا هم انتفعوا بالعلم ولا نفعوا الناس بما تعلموا.. فما الفائدة من العلم إذا ؟ ولماذا الهروب من المعركة وترك المجال لجُهال كبن شيخ وماجر وكثير مثلهم في كل القنوات يستغلون الفراغ وسذاجة الغاشي الذين يحسبون " كل سَوداء تَمرَة وكل بَيضاء شَحمَة"...؟! والكلام طويل.
    أكيد أن مشكلة قطاع الرياضة في المسيِّرين العديمي الكفاءة والإخلاص وفي استغلال المناصب لاختلاس الأموال والشهرة الزائفة.. وإهمال الكفاءات الجزائرية المكونة في الجزائر وخارج الجزائر.. والحلّ ليس أبدا في علي بن شيخ ورابح ماجر ومن هم على شاكلتهم.. ولا بأيديهم.. فارجعوا إلى منازلكم وأهليكم وعَوْنونا بسُكاتكُم.

    فمن يرى رأي يخالف ما طرحناه فليتفضل بالمشاركة ليعرف الجميع وتَعُم الفائدة إن شاء الله وكلنا مسؤولون في حدود ما وهبنا الله عزّ وجلّ إياه من عقل وعلم وصحة وعافية.. وعقلية الهروب و"اخطيني" أو "خاطني" لن تنفعنا يوم الحساب يعني " ما تكلش".
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 10-28-2016 الساعة 12:45 AM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us