النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الفريق الوطني سُيُضَيِيع كأس إفريقيا وكأس العلم... لماذا ؟

العرض المتطور

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    642
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    582

    كرة الفريق الوطني سُيُضَيِيع كأس إفريقيا وكأس العلم... لماذا ؟

    السلام عليكم
    عندما يهزم سوء التسيير وذهنيات المسؤولين الجزائريين الفريق الوطني !!؟


    وجهة نظر في بلد حرية التعبير على شبكة "النت" فقط !
    القطاع الرياضي في دولة الجزائر مُمول من طرف الدولة منذ الاستقلال وبناء المنشأت الرياضية أيضا والمعاهد الرياضة والمراكز الطبية.. عندنا وزارة كاملة للرياضة منذ اللاستقلال عندها مزانية ضخمة كل سنة.. وفي الأخير نستورد لا عبين ومدربين من الخارج وبأموال باهضة.. نزيف من الأموال وكارثة على مستوى كل الرياضات!؟ وإذا لاحظتم لا نملك مستوى محترم ولا أبطال وفي كل الرياضات.. كارثة ولا حساب.. طبعا كما قال وزير الرياضة بعد أولمبياد Rio "لن أفتح أي تحقيق" وكأنه سلطان لا يخاف أحد!.. فمن للجزائر المسكينة حتى في مجال اللهو واللعب البلد المغدور به من فئة خائنة للأمانة على أقل تقدير.. نقول فيهم حسبنا الله ونعم الوكيل... فإن لم تحاسبوا في هذه الدنيا فحِسابكم عسير في الآخرة وكلنا مَيتون! فهل ستعرفون طريق التوبة قبل الممات ؟!

    زمان كان يقول لنا "أبَاطِرة" FLN أو "البارونات" لا تستعجلوا!، المُستقبل لكم .. وقد شبنا و "هَرِمْنا" ولا يزالون متشبثين بالكراسي وتوالدوا وتوارثوا المناصب.. واكتشفنا أن "النظام الجزائري" عنده مَحَاضِن لتربية وإعداد "أولاد النظام" ليحافظوا على البلاد من نَزَعات التغيير وطبعا إدامة الريع وتنمية قطاع الاختلاسات... وحرفة إستراد الحاويات الفَارِغَة واللاعبين المحترفين ومدربيهم أيضا: "نظام هَايِل" ..

    نعم، هنا أيضا لا ينبغي أن نسكت لأن الإشكال لا زال قائما: إنعدام الكفاءة الرهيب في تسيير الفريق الوطني لكرة القدم كسائر القطاعات الأخرى ومحدودية مستوى المسؤولين الذين أكل الشيب رؤوسهم الفارغة... إلا في التخلاط والإختلاسات والخيانة للدين والوطن.

    انتصار الفريق الوطني ضد الوزوطو (تنقل باللاعبين الاحتياطيين!!) بنتيجة عريضة توحي أنا الفريق قدّم أداءا رفيعا ! نقول: كلا، بل العكس هو الصحيح والإقناع كان غائبا رغم أن المباراة كانت في عقر الديار أمام فريق صغير وضعيف ولا قيمة له في كل القارة الإفريقية!

    لماذا ؟

    الفدرالية الجزائرية لكرة القدم في أحسن أحوالها من حيث البحبوحة المالية والتسيير الإداري والحصول على منشاءات خاصة: مقر الفدرالية ومركز التدريب في سيدي موسى بعدما كان الفريق لا يملك شيء حتى ملفات اللاعبين غير موجودة لا الملفات الطبية ولا التقييمية ولا الإدارية... يعني والوا في والوا أو خُرطي في خُرطي
    لكن هل خرجنا من مستوى "الخُرطي في الخُرطي" في ميدان الكفاءة في تكوين فريق وطني قوي؟ الحقيقة أننا لا زلنا نراوح مكاننا... فلماذا ؟
    لنقف عند عينة من الزمان حين خرج الفريق الوطني من النفق المظلم: مرّ على الفريق الوطني منذ 2010 أربعة مدربين ولا يوجد على مستوى الفدرالية:
    - لا تقييم علمي تقني لعمل هؤلاء المدربين خاصة سعدان وحاللوزيتش وغركوف لأن الفدرالية لسبب ما (ربما المحسوبية في توظيف الكفاءات..) لا تملك هيئة أو لجنة أو خلية تقنية مكونة من تقنيين مدربين أصحاب علم وتجربة بإمكانهم تقييم مردود المدربين والكشف عن النقائص وتحديد المسؤوليات واستخلاص النتائج لمواصلة العمل في الاتجاه الصحيح: بناء فريق قوي. فكيف لا نتساءل: ماذا فعل السابقون، ما هي الإيجابيات، ما هي النقائص، ماذا يجب فعله... أين مستوانا، هل نحن مع الضعفاء، أم وسط أم نُعد من الكبار؟ مسائل تبقى بدون جواب وهذه مصيبة ولا وجود لهرم تقييمي للمدربين ولا حتى نيّة في رفع مستوى المدربين بالتكوين والرسكلة...
    - لا تملك الفدرالية أيضا لجنة تقنية لمتابعة اللاعبين المحترفين والمحليين والوقوف على مستواهم الحقيقي من جهة ومشاكلهم.. للتحرك في الوقت المناسب إما لمساعدتهم في حل مشاكلهم الإدارية خاصة أو ابعادهم وإيجاد بدائل لهم قبل فوات الأوان... فقط ندفع لهم أموال باهظة ولا محاسبة لأنهم شواكر..
    - الفدرالية لم ولا تطلب أبدا من مُدربي الفريق الوطني -وهو منصب هام في هرم الفدرالية- تقارير تقنية عن مهامهم، لم تطلب لا تقارير دورية أثناء سير المهمة ولم تطلب تقارير عند نهاية المهمة!!؟... فكيف تستطيع أن تعرف مستوى الفريق وما الذي ينبغي فعله في المستقبل لمواصلة السير في الاتجاه الصحيح: بناء فريق قوي
    - الفدرالية لا تملك مركز دراسات وتحاليل واستشراف... يهتم بدراسة طُرق التدريب والتحضير واستراتجيات وتكتيك اللعبة ولا تملك وسائل تقنية وبرمجية تساعد المدرب على أداء مهمته... كان من الضروري أن تتعاون الفدرالية مع معهد ISTS لتكليفه بهذه المهام والتعاون مع المركز الوطني للطب الرياضي CNMS وهما ملك للدولة فالأمر كان سهلا.. فأين الإشكال ؟

    نعود إلى ملف اختيار المدرب الوطني: كُنا نعرف منذ مدّة أنا غوركوف لا يناسب الفريق الوطني، رجل مُتَعَجرِف (إحتقار الجزائر وهذا ليس أمر جديد وغريب من فرنسي) ونجزم أنه خاننا بكل وقاحة رغم أن رئيس الفدرالية قيموا أكثر من اللازم لكن عقلية التسيير الفردي و"الزهر" والذهاب نحو المجهول وانتظار المجهول.. أظهرت محدوديتها، فالتسيير هو قرأة جيدة للأحداث والمعطيات واستنباط الحلول المستقبلية الناجعة... والمناصب والمسؤوليات لا ينبغي أن تبقى تشريفًا.. لكن هذه العقلية لا يعرفها مسؤولي الجزائر لأن المسؤولية عندنا هدية مقابل الولاء ومصالح ضيقة واختلاسات... فكيف يستطيع مُسير بهذه العقلية المُدمرة أن يرى جيدا ويقدر جيدا ويقرر بنجاعة! وربما لا يهمه الأمر "تحَرقَت ولاَ طابَت" !

    أنظروا كيف "تمسخر" بنا عيسى حياتو رئيس CAF وبكل سهولة وبالجزائر في قضية تنظيم CAN 2017 بل استطاع أن يناور بشيطانية لكي يَحرُم الجزائر من التنظيم إلى غاية 2025 تحت أذقان المسؤولين الجزائريين المغرورين السُذج وربما وقعت خيانات عندنا وتذكروا قضية "كروف" ويُقال أن المسؤول عن هذه القضية (اقصاء الجزائر من المشاركة في إحدى دورات CAN) لا يزال "يَتشُوكَر" في الوسط الرياضي... ! من جراء سياسة اللاعقاب لأولاد النظام.

    لقد بقي رئيس الفدرالية طويلا في مُهمة إيجاد مدرب وطني جديد حتى أصبح مستحيل على المدرب الحالي ترتيب البيت وإيجاد حلول اللعب وتنظيم الفريق على علم وبيّنة بقدرات اللاعبين الحقيقية، لأنه سيبدأ من الصفر! فكيف بربكم يُمكنه مواصلة عمل لا يعرف عنه شيء؟ والمصيبة الأخرى أنه لا يتكلم لغة يفهمها اللاعبين فكيف ستمر رسائله والتدريب كلام ونصائح...؟ كيف سيلعب أمام فرق قوية على كل المستويات تجيد لعب الكرّة ؟ فلحد الآن الجزائر تجد صعوبات كبيرة أمام الفرق المعروفة على مستوى القارّة، عندنا كلمتنا أمام الفرق المتواضعة فقط! أو على كوكب المريخ أيضا!.. وبعد قعدة "شيشة" صحيحة سيُرى فريق وطني كبير يفوز ببطولة وكأس الأوهام.. أليس كذلك ؟

    ولو كان المدرب المساعد "نغيز" والنَكِرة "منصوري" أصحاب كفاءات والموجودين مع الفريق منذ سنوات لحضّروا الفريق وقدموا الحلول بالأدلة للمدرب الجديد المعذور طبعا لأنه لا يعرف الفريق ولا يعرف اللاعبين ولا المحيط ولا قدرات الطاقم الموجود قبل مجيئه... فكيف سينجح من أول وهلة؟! وقد جاء في وقت جدّ متأخر ؟ فهل جاء من أجل الأموال فقط وكان في البطالة؟!
    وبما أن المباراة كانت شكلية كان ينبغي عليه وفي هذا المستوى -مدرب فريق وطني عنده حرية الاختيار بين كثير من اللاعبين- المغامرة نوعا ما وتجريب طريقة هجومية مثلا لأنه لا يملك الوقت ولن تكون له فرصة لجمع الفريق من جديد ولا لإجراء مقابلة ودية... فماذا سيفعل إذاً؟ مشكلة !! والسبب طريقة تسيير رئيس "الفاف" روراوة. والمصيبه أن هذا المدرب مع توفر الوقت لمقابلة أخرى تتيحها تواريخ "الفيفا" لم يبرمج أي مقابلة... حتى مع فريق الأمال... حيرة!! مع العلم أنه لا يستطيع جمع الفريق لمقابلة ودية قبل مبارة الكامرون وهذا الأخير استغل هذه التواريخ وأجرى مقابلة تحضيرية ثانية بعد الرسمية وفريق نيجيريا أيضا !!؟ فأين روراوة من كل هذا ؟ ومن المسؤول ؟ وهل من مراقب ؟ وماذا يحدث بالظبط في رؤوس المسيرين والسلطة العليا لكل قطاع ؟ إذا كان يهمهم الأمر وهم لا يتخلون عن "الكراسي"..

    هل كونت FAF فريق وطني لكرة القدم قوي يلعب بمستوى عالي مهيكل جيدا بشريا وماديا كان بإمكان أي مدرب قدير أن يجمعه في فترة قصيرة (تواريخ FIFA) ويعمل اللازم لإضافة ما ينبغي إضافته للبقاء في نفس المستوى. فهل هذه هي وضعيتنا؟ كلا ! لا نملك هذا المستوى ونُعد من الفِرَق المتواضعة حقيقة... فلماذا إذن لا نفكر ونجد الحلول وقد وَظَفنا مُدرب محترف جديد يتلقى أجرة كل شهر لمدّة بضع سنوات، عمل أم لم يعمل!، أجرة سنوات مقابل حضور لفترات تجمعات الفريق الوطني فقط !!؟ أمر غريب وهوان ليس بعده هوان !!.. لكن من يُساءل ومن يُحاسب في الجزائر المغدور بها.
    نحن في أمس الحاجّة لمدرب يبني لنا فريق قوي، فلماذا لا يطلب روراوة من المدرب البقاء هنا والعمل مع الفريق المحلي والمادة الخام أصبحت موجودة؟ وفي المقابلات الرسمية يلعب اللاعب الأحسن في منصبه ولا فرق بين محترف ومحلي بل الميزان هو القوة والنجاعة والمردود الإيجابي والانظباط ؟!! هنا سندخل التاريخ ونبين أننا نعمل على الجادّة والأموال تصرف مقابل شيء ما ملموس: تكوين فريق وطني قوي.

    والمصيبة الأخرى أن روراوة لا يشعر بضرورة تكوين طاقم حول الفريق يُديم تطوير الفريق الوطني ولو ذهب الأفراد لأن المهم هي طريق واستراتجية العمل على الدوام وهذا الطاقم ينبغي أن يكون فيه كفاءات وطنية عندها العلم والتجربة تستطيع تقديم الإضافة الفعلية وربما ترك المجال للمدرب في إختيار مساعد ولكن بشرط أن يكون خبير في مجال اختصاصه التحضير البدني مثلا أو خبير في رسم الخطط التكتيكية التي تناسب مستوى اللاعبين... لكن لا شيء من هذا !.
    الـ FAF تتكبر على كل التقنيين الجزائريين رغم وجود معهد ISTS الذي يتخرج منه الإطارات بشهادة دولة ورغم أن FAF هي التي سلمت لكثير من اللاعبين القدامى شهادات بمختلف الدرجات في التدريب فهل سلمت شهادات لا قيمة لها ؟
    وتذكروا أن مجد الكرة الجزائر صنعه مدربين جزائريين أساسا وفي غالب الأحيان مع استعانتهم بخيرات أجنبية قدمت الإظافة وتذكروا من كانوا مدربي الفريق الوطني في 1992م واستطاعواوا أن ينجزوا عمل جيد مع تجديد كلي للفريق وفي فترة صعبة جدا: إغيل ومهداوي! الذين تم تخريب عملهم من خائن جزائري (ارجعوا إلى معطيات تلك الفترة وخاصة قضية لاعب EN كاروف) فكيف نضحي بالتقنيين الجزائريين كلهم بحجة عدم الكفاءة... وهي سمّة المسؤلين عندنا... وفي وسط الشعب كفاءات.. إذًا ماذا تريد السلطة للجزائر: هل تريد لها التنمية في كل المجالات بالعلم والعمل والمثابرة.. ككل البشر.. أم يريدونا لنا أن نكون سوق للإستهلاك نستورد كل شيء حتى العقول؟.. واسمعوا إلى وزير رياضة جزائري سابق عندما فضحه مدربين ولاعبين قُدامى، قال: من أنتم ؟ أنا أَلَفْتُ 27 كتاب!! نعم، هكذا والله على قناة فضائية جزائرية معروفة، وفي فترة توليه الوزارة وقعت فضائح وخيانات وانعدامت الرؤية والتسيير الناجع.. وخراب القطاع الرياضي.

    في فرنسا بعد مهزلة الإقصاء من منديال 1994 تم تعيين المدرب Aimé Jacquet وبفريق متجدد شاركت فرنسا في EURO 2016 ولعبت بمستوى مقبول ووصلت إلى الدور النصف النهائي وأقصيت بضربات الجزاء ضد فريق التشيك... واسمعوا جيدا ماذا قال المدرب الفرنسي في تقييمه الموضوعي لفريقه بعد الإقصاء قال: "نحن راضون بهذا المستوى ولا نستطيع أبدا أن نُمُر من الكارثة إلى القمّة، يجب مواصلة العمل والمثابرة وقال الآن أعرف ما الذي ينقص الفريق" قالها بكل صراحة وتواضع: الذي ينقص الفريق الفرنسي هو مُختص في مجال رسم الخطط والتحضير التكتيكي وأضاف إلى طاقمه Roger Lemerre وتعلمون ماذا كانت النتيجة : الفوز بكأس العالم 1998 وتولى Roger Lemerre مهام مدرب فرنسا بعد المنديال وفاز بـ EURO 2000 .. نعم هكذا تكون الأمور العمل الجيد والمثابرة والصبر ودفع الغرور والتهور ولكن بكفاءات عالية متمكنة.

    وفي الأخير تذكروا عندما كان عندنا "الزهَر" وولينا المدرب الخدام البناء وحيد حاليلوزيتش قيادة الفريق الوطني وكيف كان يعمل بنظام وصرامة وانضباط وكفاءة عالية في التدريب والتحضير وشحن اللاعبين بالقوة اللازمة للعب هجومي قوي (بشهادة اللاعبين)... وتذكروا في أول ظهور رسمي للفريق الوطني تحت قيادة حاليلوزيتش كان الفريق يلعب بطريقة جيدة لم يعهدها الجمهور المُنبهر الذي عرف أن الشيء الجديد هو المدرب "وحيد" الذي جاءنا نقولها ونعيدها "زهر" وليس أبدا كفاءة روراوة في الاختيار... والذي لم يستطيع أن يقدم له مشروع قوي للبقاء معنا رغم أنه أحب الجزائر بالقدر الذي كره أو يكره غوركوف المتعجرف الجزائر... ولا ننكر أنه كان على المدرب وحيد أن يستدرك بعض الأخطاء ويعمل على إيجاد مساعد كفء له.. هكذا كُنا سنواصل المهمة في الاتجاه الصحيح: بناء فريق قوي. لكن قوى الشرّ أو محور الشرّ عندنا اللاعبين القدامى والإعلاميين تحالفوا ضد حاليلوزيتش لأنه أظهر بعمله وأسلوبه عيوب الأخرين: انعدام الكفاءة عند من يدَّعون أولوية "أولاد الفريق" لتولي تدريب وتسيير النوادي والفرق الوطنية وأظهر أيضا أن غالبية الإعلاميين لا يعرفون شيء عن كرة القدم إلا عقلية العجائز: لماذا لعب فلان ولماذا لم تختار فلان...! أمور من اختصاص المدرب ولا يُساءَلُ عنها إلا من مرؤوسيه.

    على كل حال مهمة الفريق الوطني في التأهل إلى المنديال صعبة لأن المنافسين هذه المرّة كلهم فِرق كبيرة وقوية متوجة إلا أن تكون هَبَّة من عند اللاعبين وحليفنا الدائم "الزّهَرْ"... لكن نعرف ما الذي سيحرك اللاعبين المحترفين وما الذي جلبهم إلى الفريق الوطني الجزائري: الأموال الطائلة والعقود الإشهارية هبّة من روراوة... وليس شيء آخر.. وهذه مسألة أخرى.

    ولو كنت مكان روراوة لركزت كثيرا على CAN 2017 لأنها -منطقيا- في التدرج هي الأولى نتعلم كيف نكون أبطال القارة ثم نتدرج نحو الأعلى وهذه الدورة ستُكسبنا التجربة والقوة في المستقبل ومن غير الممكن أن نتهور ونفقد فرصة التتويج بكأس إفريقية بتفكيرنا الزائد في مهمة التأهل لكأس العالم الصعبة جدا هذه المرّة.. يجب وضع الأرجل على الأرض ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه.

    لكن من يسمع عندنا إلى لغة العقل ؟ والرياضة أصبحت سياسة قذِرَة والمُتنفس الوحيد لمسؤولينا لتغطية كوارث التسيير والحالة السيئة للجزائر رغم أنها بلد جدُ غني: فمنذ 1962 والمسؤولين يختلسون في أموال الجزائر ولا زالت الجزائر غنية! الله يذهب عن بلدنا العين الحسود.. والله يهدي مسؤولينا.
    إلى مصيبة أخرى لا قدّر الله. أصبحنا "فُوحَة وخْمَاجْ" في كل شيء.. يعني بالعربي الفصيح باطن الأرض خيرٌ لنا من ظهرها والله المستعان.
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 09-10-2016 الساعة 10:58 AM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us