النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أيها المسلم إذا سُئلت عن التوحيد فماذا تقول ؟ هام لدخول الجنّة

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    646
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    586

    أيها المسلم إذا سُئلت عن التوحيد فماذا تقول ؟ هام لدخول الجنّة

    السلام عليكم ورحمة الله

    كلمة "لا إله إلا الله" إن كانت آخر كلامك قبل الموت دخلت الجنّة إن شاء الله
    فواجب وضروري عليك حتى ولو كنت عامي من المسلمين أن تعرف معناها
    فليس المهم المشاركة كما يقول الغافِلون والمُستهزؤون


    عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    "من كان آخرُ كلامِه لا إله إلا اللهُ دخل الجنةَ"
    -الجامع الصحيح-

    أيها المسلم إذا سُئلت عن التوحيد فماذا تقول؟
    للشيخ عز الدين رمضاني – حفظه الله –

    التفريغ:
    [...وقد اختلفت عبارات أئمة الإسلام من المتقدين والمتأخرين في تعريف التوحيد ما بين مُفصِل ومُجمِل وبين تنوع في العبارات ولكن مؤداها واحد لأنها تُسقى بماء واحد.
    فبعضهم عرف التوحيد بأنه الاعتقاد بأن الله واحدٌ في ملكه وذاته لا شريك له وواحد في أسمائه وصفاته لا نظير له وواحدٌ في أفعاله لا ندا له. هذا معنى صحيح للتوحيد.
    وبعضهم اختصر وقال أن التوحيد هو الإيمان بأنه عز وجل واحدٌ في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته وتخصيصه وإفراده بالعبادة وهذا تعريف أوضح من الأول.
    إذا قيل لك ما هو التوحيد قل " هو الإيمان بأن الله عز وجل واحدٌ في ألوهيته وفي ربوبيته وأسمائه وصفاته وتخصيصه وإفراده بالعبادة" وإن كانت لفظة ألوهيته تدل على هذا المعنى ولكن بعض العلماء يركز على هذه المسألة في توحيد الألوهية حتى أنهم سمو هذا النوع من التوحيد بتوحيد العبادة ولهذا قالوا تخصيصه وإفراده سبحانه وتعالى بالعبادة، هذا هو توحيد الله.
    بعض العلماء قال في تعريف التوحيد "أنه اعتقاد العبد وفعله" وهذا التعريف أخصر من الأول وأقصر لكن يلتقي في نفس المعنى الذي جاء في التعريفين السابقين، التوحيد هو اعتقاد العبد وفعله.
    ويمكن أن نقول وهو التعريف المشهور السائد عند كثير من أهل العلم أن "التوحيد هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وتركُ أو خلعٌ عبادة ما سواه"
    إذا قيل لك ما هو التوحيد فقل:
    "هو إفراد الله عز وجل بالعبادة وتركُ وخلعٌ عبادة ما سواه" ] اهـ.

    رابط الشريط:
    http://safeshare.tv/v/ss568c3aff3345d

    عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
    "إ ن الله سيخلِّص رجلاً من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلاً كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئاً؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: أفلك عذر؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة فإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فيقول: احضر وزنك، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات! فقال: إنك لا تُظلم، قال: فتوضع السجلات في كفة، والبطاقة في كفة؛ فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، فلا يثقل مع اسم الله شيء "
    -رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني-

    *****
    والله الموفق
    والحمد لله ربّ العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 01-05-2016 الساعة 10:09 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us