النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فرنسا دولة داعمة وضحية للإرهاب (أحداث فرنسا) تحليل هام جدا

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    641
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    581

    فرنسا دولة داعمة وضحية للإرهاب (أحداث فرنسا) تحليل هام جدا

    السلام عليكم ورحمة الله


    أحداث فرنسا : أهل فرنسا أعلم بشيعابها... و"شهد شاهد من أهلها" !؟
    هذا مقال وتحليل هام للغاية لمن يريد أن يعرف الحقائق الخفية على الغالبية الساحقة بسبب الجهل والغفلة والغباء وحبّ الدنيا !.
    تييري ميسان فرنسي صحفي الجنسية ومُحقق رئيس شبكة "فولتير" للتحقيقات حذر، وحذر ثم أنذر الكل بما سيحدث من جراء التلاعبات المخابراتية والسياسية للقوى الغربية الرأسمالية المتوحشة -خاصة- وما يحدث هو مواصلة لخطة الغرب للسيطرة على منابع الثروة و تحجيم الإسلام وقهر المسلمين المستضعفين بكل الواسائل وأخطرها "نظرية الصدمة" كما هو مبيّنٌ بالتدقيق في هذا مقال الهام للغاية والخطير المنشور على هذا الرابط:
    عقيدة شيكاغو.. الرأسمالية الأمريكية المتوحشة في نسختها العربية
    كل شيء بـدأ من العراق ولم ينته بعد

    http://pelest.com/news/view/id/1471
    طالعوا ما يلي ليتضح لكم الأمر...

    فرنسا دولة داعمة وضحية للإرهاب
    بقلم تييري ميسان شبكة فولتير - 18-تشرين الثاني (نوفمبر)-2015 م
    ظپط±ظ†ط³ط§ ط¯ظˆظ„ط© ط¯ط§ط¹ظ…ط© ظˆط¶ط*ظٹط© ظ„ظ„ط¥ط±ظ‡ط§ط¨, ط¨ظ‚ظ„ظ… طھظٹظٹط±ظٹ ظ…ظٹط³ط§ظ†


    في كلمته التي ألقاها من منبر الأمم المتحدة في 28 أيلول- سبتمبر الماضي, توجه الرئيس بوتين إلى كل من الولايات المتحدة وفرنسا متعجبا بالقول " أود أن أسأل المسئولين عن هذه الأوضاع : هل تدركون فعلا ماذا فعلتم؟
    لكنني أخشى أن يبقى سؤالي معلقا بلا جواب, لأن هؤلاء الناس لم يتخلوا حتى الآن عن سياستهم القائمة على ثقة بالنفس مبالغ فيها, وقناعة باستثنائيتهم, والإفلات من العقاب".
    تعرضت فرنسا ليلة الجمعة 13 تشرين أول لهجوم في خمسة مواقع مختلفة, من قبل العديد من المهاجمين في العاصمة باريس, أسفر عن مقتل 129 شخصا على الأقل حتى الآن, تم الإعلان على أثرها عن فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 12 يوما, قابلة للتمديد, فقط من قبل مجلس النواب.
    لقد فهم الشعب الفرنسي أن بلدهم الآن في حالة حرب, وأن مايجري هو نتيجة لقرارات اتخذت سراً في السنوات الخمس الماضية.
    لكنهم يجهلون إيفاد جنود فرنسيين بمهمات رسمية إلى ليبيا وسورية للإشراف على تدريب الجهاديين, وجعلهم يرتكبون جرائم فظيعة. إنهم يجهلون في المحصلة أن بلدهم صار دولة داعمة للإرهاب.
    ما من أحد في فرنسا قادر على تفسير سبب إصرار الرئيس هولاند على الوقوف ضد سورية, لدرجة أن شركاءه الأوروبيين بدؤوا يشكون من تصرفاته العمياء.
    نحن نرى, من جانبنا, موقفه على أنه ثمرة فساد في العلاقة مع ديكتاتوريات النفط في الخليج, وانبثاق الحلم الاستعماري في مخيلته.
    كان الفرنسيون يلاحظون ذلك بحزن, دون أن يتبادر لذهنهم أن هذه الأمور ستعكر صفو حياتهم اليومية.
    كانت الحكومة الفرنسية تجري استعداداتها لهذه الهجمات.
    في 11 تشرين ثاني, أعلن رئيس الوزراء مانويل فالس أن فرنسا منخرطة في مكافحة الإرهاب.
    وفي اليوم التالي, عرض وزير الداخلية, برنار كازانوف, تقريرا أكد فيه أن الإرهاب أصبح يحتل المرتبة الثانية, بعد البطالة, في اهتمامات الفرنسيين.
    وفي نفس اليوم الدامي, أعلن نفس الوزير كازانوف عن اتخاذه تدابير من شأنها منع تهريب الأسلحة نحو فرنسا.
    في صباح يوم الجمعة, كانت خدمات الإسعاف في المستشفيات تتمرن على الاستجابة "لهجوم محتمل على مواقع متعددة", بينما أبلغت إسرائيل مسئولي أمن الجالية اليهودية في باريس من خطر هجوم وشيك, واسع النطاق.
    وتحققت المخاطر كلها, مساء نفس اليوم.
    الحكومة الفرنسية متورطة حاليا في مؤامرة ضد أنظمة عربية علمانية, إلى جانب ديكتاتوريات الخليج, وتركيا, وجماعة الإخوان المسلمين, وإسرائيل, ومسئولين كبار في الولايات المتحدة (ديفيد بترايوس, جيفري فيلتمان, جون ماكين, وغيرهم) إضافة إلى شركات متعددة الجنسيات (اكسون موبايل, صندوق استثمار ك.ك.آر, الجيش الخاص آكاديمي, الذي كان يدعى سابقا بلاك ووتر, وغيرهم).
    من الواضح أن العلاقات بين المتآمرين ليست من السهولة بمكان. الأمر الذي يجعل من المستحيل لأي طرف الانسحاب من المؤامرة.
    فرنسا, هي الآن أسيرة تحالفات مخزية, وضحية عمليات ابتزاز, قادت أحد حلفائها لرعاية الهجوم الذي نفذته داعش في باريس.
    الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي شن الحرب الأولى ضد سورية عام 2011, قبل أن يتقاعد, إبان تحرير بابا عمر, أشار إلى أن الفرنسيين لن ينعموا بالسلام بعد الآن, إذا لم يغير قصر الاليزيه سياسته شرق ألأوسطية حالاً.
    ترجمة : سعيد هلال الشريفي

    هام جدا: هذا المقال ترجمة للمقال الأصلي باللغة الفرنسية الذي يحتوي على أكثر معلومات ومراجع هامة للغاية لمعرفة ما يجري بتفاصيل وشهادات ودلائل لا تدع مجال للشك... لهذا السبب نشير هنا إلى روابط الموضوع الأصلية:
    رابط الموضوع باللغة الفرنسية:
    La République française prise en otage
    La Rأ©publique franأ§aise prise en otage, par Thierry Meyssan
    رابط الموضوع باللغة الإنجليزية:
    The French Republic taken hostage
    The French Republic taken hostage, by Thierry Meyssan


    وإن لله وإنا إليه راجعون
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 11-19-2015 الساعة 01:13 PM
    صعد ابو الدرداء –رضي الله عنه- درج مسجد دمشق فقال:
    " يا أهل دمشق ألا تسمعون من أخ لكم ناصح إن من كان قبلكم كانوا يجمعون كثيرا ويبنون شديدا ويأملون بعيدا فأصبح جمعهم بورا وبنيانهم قبورا وأملهم غرورا .
    وكان يقول ثلاث اضحكتنى حتى أبكتنى :
    طالب دنيا والموت يطلبه وضاحك ملء فيه ولا يدرى أرضى ربه ام اسخطه وغافل ليس بمغفول عنه "


    وكان الإمام أحمد -رحمه الله- يقول:
    " يا دار تخربين ويموت سكانك " ،
    وقال: " من لم يردعه ذكر الموت والقبور والآخرة فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us