بعد بسط سيطرته على الكرة الايطالية وعودته الى الساحة الاوروبية رغم خسارة نهائي دوري الابطال امام برشلونة كان يامل عشاق السيدة العجوز ان يتم الاحتفاظ باعمدة الفريق وتدعيمه بعناصر تضمن له احراز كاس دوري الابطال الغائب عن خزائن النادي منذ 1996 ومواصلة التربع على عرش الكالشيو ليتفاجا المتتبعون برحيل اهم ثلاثة لاعبين في الفريق وان كان رحيل بيرلو متوقعا لتقدمه في السن وانخفاض مخزونه البدني فان رحيل الثنائي تيفيز وفيدال بمثابة الصدمة لعشاق النادي. اليوفنتوس قد يفقد هوية البطل بما ان العناصر الجديدة ليست في مستوى التطلعات ياستثناء الموهوب الارجنتيني ديبالا الذي بامكانه تقديم الدعم في الهجوم لما يملكه من امكانات كبيرة.
واذا لم تسرع ادارة اليوفي التي يبدو انها في حالة تخبط وحيرة فيما تبقى من ايام الميركاتو فان الامور لن تكون جيدة وقد يمر الفريق بمرحلة فراغ جديدة بعد الاصابات التي تلقاها برزالي وكيليني وخضيرة واخيرا موراتا;في موسم ينذر بصراع كبير على المراكز الثلاثة المؤهلة لدوري الابطال خاصة العودة المنتظرة لعملاقي ميلانو.
الى جانب ثنائي العاصمة روما المتعود على المنافسة على الدوري في السنوات الاخيرة ولازيو العنيد والذي سيعتمد على استقرار وصلابة تشكيلته دون ان ننسى نابولي وفيرونتينا.