أعلن وزير الشباب والرياضة محمد تهمي يوم الأحد عن تنصيب لجنة مكلفة بإعداد النصوص التطبيقية للمادة 05-13 المتعلقة بتنظيم وتطوير النشاطات البدنية و الرياضية الأربعاء المقبل.

و قد أكد الوزير على هامش الاحتفال بالافتتاح الرسمي للموسم الرياضي 2013-2014 بديوان المركب الأولمبي محمد بوضياف بالجزائر العاصمة أن هذه اللجنة "ستنصب الأربعاء القادم و يترأسها مستشار بوزارة الشباب والرياضة ".

في هذا الصدد صرح تهمي أن اللجنة "ستتكون من كل المديريات التابعة للوزارة و ستفتتح باللجنة الأولمبية الجزائرية و الاتحاديات و الخبراء و كذا أمام الصحافة الوطنية من أجل إثراء النصوص التطبيقية الخاصة بالقانون الجديد حول الرياضة".

و قد تم نشر القانون الجديد بالجريدة الرسمية رقم 39 الصادرة بتاريخ 31 جويلية 2013 . من جهة أخرى أوضح الوزير أن " كل النصوص التطبيقية الضرورية لإعادة تنظيم الرياضة الوطنية ستكون جاهزة خلال السنة الجارية" مضيفا أن هذه النصوص تخص " المرسوم المسير للجنة الاولمبية و الفيدراليات الرياضية الوطنية و نوادي الهواة و النوادي المحترفة".

كما تطرق المسؤول الأول عن قطاع الرياضة بالجزائر إلى الأسباب التي أدت إلى تدهور الرياضة الجزائرية خلال العهدة الأولمبية 2009-2012.

و في الكلمة الافتتاحية أكد الوزير أن" الرياضة الجزائرية سجلت تراجعا كبيرا على المستوى الجهوي و القاري والدولي خلال العهدة السابقة بسبب الاضطرابات و سوء التسيير اللذين شهدتهما الحركة الرياضية الوطنية بصفة عامة واللجنة الأولمبية الجزائرية و الفيدراليات الرياضية الوطنية على وجه الخصوص".

كما أردف يقول أن" هذه الوضعية تسببت في خلق مناخ عكر و نزاعات بين مختلف الأطراف مما تسبب في فقدان الثقة بين السلطات العمومية والحركة الرياضية الوطنية".

و حسب تهمي فان " النجاح في الرياضة لا يكمن فقط في توفير الإمكانيات المالية والمنشآت القاعدية بل أيضا في تسيير و تنظيم كل ما يتعلق بالممارسة الرياضية. كما يجب أيضا حسن تسيير الرابطة و جمعيتها و ناديها.إنها الحلول الأساسية للنجاح".

ضرورة تطهير الرياضة الوطنية " من الجمعيات الطفيلية"

من جهة أخرى اعتبر الوزير أن الفيدراليات المعروفة ب " الصغيرة" تتسبب في الكثير من المشاكل مقارنة ب"الفيدراليات الكبيرة".

و أردف الوزير أنه " ليس بإمكان الفيدراليات التي يقل عدد رابطاتها عن 25 من الآن فصاعدا أن تستمر فيما أن الرابطات التي يقل عدد نواديها عن 15 مهددة بالزوال حيث يجب أن تعتمد الرياضة الجزائرية على النوادي والجمعيات الراسخة والحاضرة فعلا بالساحة الرياضية".

كما أوضح الوزير " يجب التخفيف من تأثير بعض الشبكات التي تستحوذ على إمكانيات مالية كبيرة يفترض أن تستعمل لتطوير الرياضة الوطنية حيث أن الاتحاديات مجبرة على تطهير نفسها من "الجمعيات الطفيلية" التي لا تعمل على ترقية الرياضة ببلدنا".

في نفس السياق دعا الوزير الفيدراليات إلى" الاحترام الصارم للقوانين السارية المفعول وترشيد نفقاتها من خلال البحث عن مصادر أخرى غير تلك التي ترصدها الدولة التي توفر كل الوسائل من أجل الارتقاء بالرياضة الجزائرية".

وقد حضر رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى براف و مدير الرياضة العسكرية العميد مقداد بن زيان و رؤساء الفيدراليات الوطنية هذا الحفل الافتتاحي للموسم الرياضي 2013-2014 تحت شعار " تسيير جيد من أجل آداء جيد".