اعتبرت المديرية الفنية الوطنية للاتحادية الجزائرية لالعاب القوى يوم الثلاثاء ان المشاركة الجزائرية في البطولة الافريقية للاواسط لألعاب القوى التي جرت من 29 أوت حتى الفاتح سبتمبر كانت "جيدة ووفيرة".

الجزائر التي كانت حاضرة في موعد موريس ب12 رياضيا, حصدت خمسة ميداليات (ذهبيتان وثلاثة برونزيات), وانهت المنافسة في المركز السابع من مجموع 15 بلدا متواجدا في جدول ترتيب الميداليات.

وصرح المدير الفني الوطني, أحمد بوبريط, "لقد حققنا توقعاتنا وافتككنا خمسة ميداليات خلال البطولة الافريقية وكان بامكاننا نيل ميدالية ذهبية في سباق 800 م مع الشاب محمد بلبشير.على العموم نحن راضون بنسبة 90 بالمائة عن مردود شباننا".

وقبل التوجه الى موريس, كانت الاتحادية المعنية تستهدف 5 ميداليات والوصول الى سبع نهائيات. وبالنظر الى النتائج المحققة بعد اربعة ايام من المنافسة بحضور حوالي 300 رياضي من 32 بلدا ,أوضح المدير الفني ان المنتخب الوطني "حقق اهدافه المسطرة سيما بعد تحقيق رقم قياسي جزائري جديد في 400 م موانع وهذا بفضل الشابة داهية هدار (السنة الأولى في فئة الاواسط).

وبالنسبة للرياضيين الأخرين, أشادت المديرية الفنية بالنتائج التي حققها كل من أيمن صبري ( ذهبية/ مشي 10 كلم), والمركز الثالث لمحمد بلبشير في سباق 400 م ( 47.40).

وقال نفس المتحدث " نسجل بكل ارتياح ايضا المستوى الذي ظهر به بلبشير بالرغم من البرنامج المكثف الذي خضع له هذه السنة, زيادة الى تحضيره لنيل شهادة البكالوريا وانهاه في نهاية الموسم بصعود منصة التتويج".

واحتل بلبشير المركز السابع في سباق 800م خلال بطولة العالم ببرشلونة سنة 2012 محققا توقيتا قدره 1: 46 .

الارتياح الاخر للمديرية الفنية الوطنية كان للميداليتين البرونزيتين اللتين نالهما ياسمين طالبي ( رمي المطرقة) وعبد السميع سعيداني ( 10 كلم مشي).

وكانت الميداليات الجزائرية من انجاز كل من العداءة الجزائرية ديهية حداد في نهائي سباق 400 متر (حواجز), أيمن صبري (10 آلاف كلم مشي), عبد السميع سعيداني (10 آلاف كلم مشي), محمد بلبشير (400 متر) وياسمين طالبي (رمي المطرقة).