النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: للفتيات . . كيف تخططين لاختيار شريك العمر ؟!

  1. #1
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    645
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    585

    منقول للفتيات . . كيف تخططين لاختيار شريك العمر ؟!

    بسم الله الرحمان الرحيم
    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    للفتيات . . كيف تخططين لاختيار شريك العمر ؟!
    كتبه: أبو أحمد
    منقول من موقع صيد الفوائد
    www.saaid.net

    لا تزال الإحصائيات الرسمية تطالعنا بأرقام مخيفة جداً ، ومؤسفة حقاً !!
    سواءً في ذلك إحصائيات الجريمة الأخلاقية ، وفي مقابلها إحصائيات العنوسة والطلاق والتفكك الأسري !!
    فكلا الأمرين يرتبط بعضهما ببعض !!
    فالجرائم الأخلاقية لها تعلق بحجم وتضخّم نسب العنوسة بين الفتيات ، وارتفاع ضحاياالطلاق !!

    هناك إحصائية تقول أن عدد حالات الطلاق في المملكة عام ( 1422 هـ ) تمثّل :
    - 53 حالة طلاق يومياً في المملكة !!
    بمعنى أنه (1590 ) حالة طلاق خلال شهر واحد !!
    مما يعني ( 19.080 ) حالة طلاق خلال سنة واحدة فقط !!!
    أنه من بين ( 15 ) حالة زواج تنتهي منها ( 13 ) حالة إمّا بطلاق أو فراق مع وقف التنفيذ !!
    أمّا إحصائيات العنوسة فهي حقاً إحصائيات مذهلة جداً !!
    فقد أثبتت دراسة أن نسبة عدد الصالحات للزواج مقابل عدد الرجال القادرين على الزواج هي : أربع نساء مقابل رجل واحد الأمر الذي يعطي مؤشراً بارتفاع عدد العوانس !!
    ويزداد الأمر سوءاً إذا علم أن نحو خُمس الزواجات في السعودية والدول الخليجية وبعض الدول العربية تنتهي بالطلاق حسب الإحصاءات في السنوات الأخيرة !!!!

    واليوم وقد انفتح العالم بعضه على بعض حتى كاد أن يكون قرية كونية واحدة ، مع الطفرة الملموسة في وسائل الاتصال والخطاب الإعلامي العالمي الذي يصل إلى كل بيت وإلى كل أسرة ، ولأمرما مقصود يسعى أعداء الملة وأعداء الإنسانية سعياً حثيثاً في سبيل إغراق هذه القرية الكونية في خضم بحور الفتن والشهوات والمغريات تحقيقاً لقسم إمامهم الأكبر - إبليس - " قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين " !!
    الأمر الذي له عظيم الأثر في صياغة ( الخريطة الاجتماعية ) لهذه القرية الكونية ، فانتشر الفساد وظهر في البر والبحر مع انتشار أسبابه وفشو دواعيه وحصول المناخ المناسب للتكاثر ، ومن أنسب مناخات تكاثر الفساد والفتنة ( التضخّم في عدد العوانس ) والعازفين عن الزواج من الشباب !!

    ولئن كانت ظاهرة العنوسة والعزوف عن الزواج من قِبل الفتيات ظاهرة يشترك في سببها المجتمع والبيئة وأولياء الأمور ، فإن محاولة الخروج بحلول ( مخففة ) أو ( قاضية ) على مشكلة العنوسة تحتاج إلى جهد ( جماعي ) تشترك فيه كل مؤسسات المجتمع وأفراد التوجيه فيه
    لكن يبقى أن دور ( الفتاة ) هو الدور الأعظم في سبيل حلّ قضيتها ، فالعلاج والخطط والأهداف إن علّقتها الفتاة بغيرها لم يصلح حالها كثيراً ، وقديما قالوا " ليس من يكويه ألم السياط كمن يعدّ عدد السياط " !!
    فعلى الفتاة الغيورة العفيفة أن تسعى ما أمكنها إلى أن تُخرج نفسها وبنات جنسها من هذاالمأزق الذي يحاصر - اليوم - فئة ليست بالقليلة من فتيات المسلمين ، وأن لا تعتمد وتركن في حلّ قضيتها إلى غيرها - على أن دور غيرها مهم وعظيم في سبيل الخروج من هذه الظاهرة - !!
    إنه في مثل :
    - هذه الأجواء المشحونة بالفتن والمغريات . .
    - وعزوف كثير من الفتيات عن الزواج . .
    - وتشدد كثير من الآباء وأولياء الأمور في المسارعة إلى تزويج بناتهم وفتياتهم . .
    - واختلال معايير التقويم عند الفتاة - سواء المعايير في تقديم الأولويات في شئون حياتها - أو اختلال المعايير في اختيار شريك الحياة . .
    لأجل هذا وذاك . . جاءت هذه الرسالة لتفتح للفتاة آفاقاً واعية في سبيل الوعي بالتخطيط الواعي لاختيار شريك العمر ..!!
    إذ أن الفتاة هي المسئولة في حق اختيار من تريد أن يكون شريك عمرها لأنها هي من تذوق حلاوة هذه الحياة أو تكتوي بنارها !!
    ففي دراسة مسحية شملت ( 310 ) من الفتيات بشأن الجهة المسئولة عن اختيارالزوج ؟! كانت النتيجة كالتالي :
    - أجابت ( 147 ) فتاة - أي بنسبة 47.4% - بأن الجهة المسئولة هي : الفتاة .
    - أجابت ( 143 ) فتاة - أي بنسبة 46.1 % - بأن الجهة السئولم هي : الوالدان !!

    أولاً : الفتاة والزواج . ( 10 حقائق مهمة ) !!
    ثمة أمور وحقائق مهمّة ينبغي أن تستحضرهاالفتاة عند التخطيط لاختيار شريك العمر ، لعلي أُجمل هذه الحقائق والأمور في نقاط :
    1 - الزواج شعيرة من شعائر الله .
    وبقدر ما يعظّمها الانسان في نفسه بقدر ما تسمو أهدافه وغاياته من هذه العبادة .
    فالزواج ليسا حقوقاً متبادلة بين طرفين بقدر ما هو بناء مشترك بين طرفين .

    2 - الزواج رزق من جملة الأرزاق التي يقسّمهاالله تعالى بين عباده .
    وعلى هذا فتؤمن الفتاة إيماناً صادقاً يقينياً أن ما قُسم لها من الرزق سيأتيها إنما عليها بذل السبب ، والله تعالى يقول : " وفي السماء رزقكم وما توعدون . فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون " فأكّد الله تعالى قضية الرزق وأنها من عنده جل وتعالى لم يزيده حرص حريص ولا ينقصه كسل كسلان ، فأكّد هذه القضية بالمؤكدات التالية : ( القسم - إن - اللام - التشبيه بالمحسوس ) .
    وهنا يجب على الفتاة أن ترضى بما قسمه الله تعالى لها وأن تثق بأن الله تعالى سيرزقها . وأن تصبر وتحتسب سواء على تأخر رزقها أو على ما قسم الله تعالى لها .

    3 - الزواج بقدر ما هو سكن وارتياح ففيه مسؤوليات وتكاليف وتبعات .
    فالأحلام الوردية ، والخيال المخملي للزواج قبل الزواج قد لا يكون حقيقة بعد الزواج ، ولذلك ينبغي على الفتاة أن تدخل الحياة الزوجية وهي على وعي بطبيعة هذه الحياة . فالزواج مشروع جاد لابد فيه من الاستعداد لتحمّل المسئولية والصبر على أدائها .

    4 - النقص والقصور صفة لازمة للبشر .
    فلا تجهدي نفسك بالبحث عن رجل كملت له خلائقه وصفاته . بل اجتهدي على طلب صاحب الدين والخلق ابتداءً لأنهما ينموان ويزيدان مع الإنسان بخلاف أكثر الخصال الأخرى فإنها عرضة للنقص والزوال والتغيّر .

    5 - قد يبتلي الله الفتاة بحرمانها .
    إما من الزوج بالشروط التي تريدها أو قد يبتليها بحرمانها من الزواج أصلاً .
    وواجبها هنا الصبر والدعاء ، والله تعالى يقول : " ونبلوكم بالشر والخير فتنة " .

    6 - المقياس والحكم في حالات الزواج للواقع والأغلب والنادر لا حكم له .
    فقد تتزوج فتاة دميمة بأحسن الرجال ونحو ذلك ، لكن هذا لا يعتبر مقياساً للفتاة التي تشابهها في الصفات فتتأخر في قبول الخطّاب انتظاراً لزوجٍ كمثل زوج صديقتها التي تشاركها في بعض وصفها وصفتها .

    7 - صحة القرار من عدمه لا يتحكّم به ( الكره ) وجوداً وعدماً !
    فتنازل الفتاة وتساهلها إذا تقدم بها العمر عن كثير من الشروط ، يكون فيه إكراه للنفس على أمر لا ترغب فيه الفتاة ، وهذا الكره الذي يحصل ليس دليلاً على عدم صحة القرار لأن الله تعالى يقول : " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " .

    8 - كلّما كان عمر الفتاة صغيرا كلّما زاد حظّها .
    في طرق الخطّاب لبابها ، ويخف طرق الباب كلّما تقدم بها العمر .

    9 - الوعي بترتيب الأولويات .
    وخاصة فيما تيعلق بشئون الفتاة الاجتماعية ، فإن من النوازع التي تتنازع الفتاة :
    - اتمام الدراسة .
    - العمل ( الوظيفة ) .
    - البقاء من أجل خدمة الوالدين أو الإخوة الأيتام .
    هذه أهم ثلاثة نوازع تتنازع الفتاة عند التفكير بالزواج ، وهنا على الفتاة أن تعي ترتيب الأولويات في حياتها وأن لا تنقلب عليها الألويات حتى يأتي عليها يوم من الأيام تعض أصابع الندم !!

    10 - من ابتلاها الله تعالى بولي أمر يتعنّت في تزويجها .
    إما بالمغالاة في مهرها أو صدّ الخطاب عنها طمعاً في مرتبها ، أو رغبة في شهرة على حساب ابنته ، فمثل هذه الفتاة الوصية لها :
    - الصبر والدعاء .
    - الاجتهاد في إقناع ولي أمرها بضرورة الزواج واستخدام في ذلك من يكون له تأثيرا على ولي أمرها كـ ( والدتها - عمها - أخوالها - إمام الحي ... ) .
    - التنازل لوالدها عن بعض راتبها حتى بعد الزواج .

    ثانياً : الفتاة وشروط الزواج .
    لا أعني بذلك تفصيل الشروط التي تشترطها الفتاة في شريك عمرها ، إنما أعني بذلك المجالات التي يحصل الشروط عليها ، فهذه المجالات لا تخرج عن تسع مجالات :
    الأول : الشروط الدينية .
    الثاني : الشروط ا الخُلقيّة .
    الثالث : الشروط الجغرافية .
    الرابع : الشروط النسبية والحسبية .
    الخامس : الشروط الثقافية والتعليمية .
    السادس : الشروط العمْرية .
    السابع : الشروط المالية .
    الثامن : الشروط الاجتماعية .
    التاسع : الشروط الخلْقِيّة .
    وفي تفاصيل الشروط بين ثنايا هذه المجالات تختلف كل فتاة عن الأخرى في مدى التمحّل أو التساهل أو التوازن فيها .
    وحتى تكون - أيتها الفتاة - شروطك معقولة مقبولة غير معقّدة أو صارفة للخطّاب عنك ينبغي أن تنظري ( بتوازن ) إلى جانبين مهمين :

    الجانب الأول : التوازن بين شروطك وبين أمور ثلاثة :
    - عمرك
    - نفسيتك .
    - مجتمعك وبيئتك .
    فهناك شروط لا تتناسب مع عمرك ، والتخلي عن بعضها قد لا يتناسب مع نفسيتك أو مع واقع مجتمعك وبيئتك !!

    الجانب الثاني : التوازن في موقفك من شروطك بين أمور ثلاثة :
    - الثبات .
    - التساهل .
    - التنازل .
    ففي أحيان أنت بحاجة أن تثبتي على مااشترطتي ، وأحيان أخرى من الأفضل لك أن تتساهلي في بعض الشروط ، وفي حالة يلزمك التنازل لا عن الشروط بل عن بعض الحقوق من أجل أن تعيشي في ظل زوج !!

    ولأجل توازن - معقول - في تحديد شروط شريك العمر ، إليك هذا التقسيم المهم لمراحل العمر والأحوال التي تناسب كل مرحلة .

    فالمراحل العمرية للفتاة التي ترغب الزواج هي كالتالي :

    المرحلة الأولى :
    أن يكون عمر الفتاة ( ثماني عشرة سنة فأقل ) .
    ولا تخشى على نفسها المعصية ، فهنا تخفّ أو تكاد تنعدم نسبة التساهل أو التنازل من جهة الفتاة عن بعض المجالات وما بين ثناياها من شروط مقبولة ترغبها كل فتاة في الزوج . ولا يزال المستقبل أمامها - إن شاء الله - يبشّر بخير .

    المرحلة الثانية :
    أن يكون عمر الفتاة ( أكثر من ثمانية عشر إلى خمسة وعشرين ) .
    هنا تحتاج الفتاة إلى التنازل عن بعض مجالات الشروط ، وعن بعض الشروط المحببة إليها في المجالات التي لا يسوغ التنازل أو التساهل عنها ، مع التمسك ببعض الشروط المعقولة .

    المرحلة الثالثة :
    أن يكون عمر الفتاة ( أكثر من خمسة وعشرين عاما إلى الثامنة والعشرين ) .
    هنا الأنسب لها أمران معاً :
    1 - القناعة في الشروط من شرط واحد إلى ثلاثة وعدم الإكثار من الشروط . وأن تبقى مجالات الشروط عندها محدودة في ثلاث ( الدين والخلق والاجتماعي ) !
    2 - الرضى ببعض العيوب - في الزوج - التي لا تتطلب تنازلات من الفتاة عن حقوقها ، من مثل الرضى بمن هو أقل منها تعليميا أو اجتماعياً أو الرضى برجل عنده زوجة وهكذا .

    المرحلة الرابعة :
    أن يكون عمر الفتاة ( من الثامنة والعشرين فأكثر ) .
    هنا بدأت الفتاة في مرحلة خاصة ، وفي هذه المرحلة لابد عليها من التخلي عن أكثر الشروط مع تقديم تنازلات حتى لو عن بعض الحقوق الشرعية . وذلك من أجل أن تحيا الفتاة مع زوج ولا تطول مدة بقائها في البيت .
    على أنه ينبغي أن لا يكون هناك تنازل عن مجالين مهمين ( الدين والخلق ) لكن يُتساهل فيما بين ثناياهما من شروط .

    النظر في هذه المراحل على ما سبق يشمل حالات الفتيات اللاتي لا يشكون من أي صارف يصرف الخطّاب عنهن سواء كان هذا الصارف ( خَلقياً أو خُلقياً أو اجتماعياً ) .
    أمّا الفتاة التي يكون بها وصف أو صفة أو أي صارف للخطّاب عنها من مثل ( الإعاقة - قلة الجمال - المرض - الطلاق - الخشية الشديدة من الوقوع في الفتنة . . )
    فهذه الفتاة لا يشملها التقسيم السابق ، بل واقعها : أن تضيف ما بين ( 4 سنوات - 10 سنوات ) - بحسب ما فيها من الصفات أو الصوارف التي تصرف الخطّاب - إلى عمرها الحقيقي ثم تنظر إلى التقسيم السابق ، فمثلاً : من كان عمرها ( 19 ) عاماً حكمها حكم من كان عمرها ( 23 - 29 ) سنة !!

    .../...

    تابعوا بقية الرسالة على هذا الرابط:
    http://www.saaid.net/mktarat/alzawaj/120.htm

    *****
    والله من وراء القصد و هو حسبنا و نعم الوكيل
    والحمد لله
    التعديل الأخير تم بواسطة alcazar ; 05-25-2013 الساعة 06:15 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us