النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: 16 طريقة تجلب بها البركة لمنزلك.

  1. #1
    Banned
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    55
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    34

    16 طريقة تجلب بها البركة لمنزلك.

    قال الله تعالى على لسان عيسى بن مريم عليه السلام : (قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبياً * وجعلني مباركاً أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) .

    البركة .. كثيراً ما تتردد هذه الكلمة علي ألسنتنا ، وفي كل وقت نحن نطلب البركة ، فما معني البركة ؟! وكيف تتحقق في بيوتنا وأسرنا ؟! وما هي الوسائل التي نكتسب بها البركة ؟!

    * ما هي البركة ?
    البركة هي الزيادة والنماء ، والبركة في المال زيادته وكثرته ، وفي الدار فساحتها وسكينتها وهدوؤها ، وفي الطعام وفرته وحسنه ، وفي العيال كثرتهم وحسن أخلاقهم ، وفي الأسرة انسجامها وتفاهمها ، وفي الوقت اتساع وقضاء الحوائج فيه ، وفي الصحة تمامها وكمالها ، وفي العمر طوله وحسن العمل فيه ، وفي العلم الإحاطة والمعرفة .. فإذاً البركة هي جوامع الخير ، وكثرة النعم ، فلا غرابة بعد ذلك أن نجدنا نطلب البركة ونسعى إليها ... ولكن كيف ؟!

    وهل البركة تكتسب اكتساباً من الحياة ، أم أنها عطاء إلهي مخصص لبعض الناس دون الآخرين؟! وهل جعلها الله عامة يمكن لأي أحد أن يحصل عليها ، أي أنه خص بها عباداً من خلقه وأفردهم بها فلا تنبغي لأحد سواهم ؟!

    * معجزات عيسى بن مريم .
    وعيسى بن مريم عليه السلام وهبه رب العزة البركة فقال : (وجعلني مباركاً) فانظر معي إلي آثار بركة الله في هذا النبي الكريم : فقد جعل الله عز وجل من بركاته أن أنزل عليه مائدة من السماء يأكل منها قومه ،وجعل له القدرة علي خلق الطير من الطين بإذن الله ، ويشفي الأكمة والأبرص بإذن الله ، ويحي الموتى بإذن الله ، ولم ينته عمره أو ينقض بالموت بل رفعه الله إليه ، وفي آخر الزمان يعود لينزل إلي الأرض مرة أخري ويقيم العدل فيها ويقضي علي الظلم والفساد ، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ، وإنه لم يقتل أو يصلب كما ادعت النصارى ، ولكن الله كرمه ورفعه إليه ، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً فيما كذبوا وافتروا عليه .

    * الأمور الجالبة للبركة .
    نلخص لك عزيزي المربي هذه الأمور في ستة عشر سبباً جالبة للبركة :

    1- القرآن : فالله تعالى وصفه بأنه مبارك فقال : (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه) . وقال صلى الله عليه وسلم :لا تجعلوا بيوتكم مقابر . إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة) .

    2- التقوي والإيمان : ولا شك أنها من الأمور الجالبة للبركة ، حيث يقول الله عز وجل : ( ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) ، والزوج يجد البركة بتقواه مع زوجته وأولاده ورزقه وحلاله .

    3- التسمية : وتكون في بداية كل عمل ليمنع إشراك الشيطان في أعماله ، قال صلى الله عليه وسلم :كل عمل لم يبدأ باسم الله فهو أبتر ، أي مقطوع وناقص البركة ، وقال أيضاً :إذا دخل الرجل بيته فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء ، وإذا دخل فلم يذكر الله تعالى عند دخوله ، قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإذا لم يذكر الله تعالى عند طعامه فقال : أدركتم المبيت والعشاء ، فالتسمية تبارك في أعمالنا وتجعلها خالصة من رجس الشيطان وشره .

    4- الاجتماع علي الطعام : وقد بورك الأكل المجتمع علي الطعام وجعلت البركة علي الطعام الذي يجتمع عليه الناس ، قال صلى الله عليه وسلم طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة ، ويظهر هذا جلياً في إفطار رمضان حيث تزداد بركة الطعام بازدياد عدد المجتمعين عليه .

    5- السحور : لقوله صلى الله عليه وسلم فإن في السحور بركة،والبركة هنا الأجر والثواب ، وتحمل الصوم ، والتقوى علي طاعة الله .

    6- ماء زمزم : وهذا العين المباركة التي خرجت في أرض جافة ليس فيها ماء ومن وسط الجبال وهي لم تنقطع ، وهي عين مباركة ، بل وقد قال عنها صلي الله عليه وسلم :يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم ـ أو قال لو لم تغرفل من الماء ـ لكانت عيناً معيناً. أي أنها كانت لو لم تغرف منها أكثر غزارة بكثير .

    7- زيت الزيتون : وشجر الزيتون شجر مبارك وصفه الله بالقرآن كذلك حيث قال تعالى في سورة النور : المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونه لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار . كما يعرف زيت الزيتون بأنه علاج نافع لكثير من الأمراض .

    8- ليلة القدر : ولا يخفى علي أحد ما في هذه الليلة من البركة ، فيجمع فيها رب الأسرة أفراد أسرته ويحدثهم بفضلها وبركاتها ورحماتها ، ثم يصلون معاً ويذكرون الله تعالى في هذه الليلة المباركة ، قال تعالى : (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين) قيل هي ليلة القدر.

    9- العيدين : والذي يبدؤه الناس بصلاة العيد يشكرون الله فيها علي ما أعطاهم من نعمه الكثيرة فيبارك لهم في هذه النعم ويزيدها وينميها لهم، ولذلك تقول أم عطيه رضي الله عنها :كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد ، حتي نخرج البكر من خدرها ، حتى تخرج الحيض ، فكيف خلف الناس فيكبرون بتكبيرهم ، ويدعون بدعائهم ، يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته.

    10- الأكل الحلال : وهو الأكل الطيب الذي يبارك الله فيه ،قال صلي الله عليه وسلم :أيها
    الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً ، فالمال الحرام لا يبارك الله به ولا يعود علي أصحابه إلا بالفقر والنقص .

    11- كثرة الشكر : وهي واضحة من قوله تعالى : ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) , والزيادة هنا زيادة في كل شيء سواء بالمال أو الصحة أو العمر إلي آخر نعم الله التي لا تعد ولا تحصي.

    12- الصدقة : والتي يضاعفها الله تعالى إلي عشر أضعاف إلي سبعمائة ضعف فلا شك أنها تبارك مال الإنسان وتزيده ، قال تعالى: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) ، وقال صلى الله عليه وسلم : (الحسنة بعشر أمثالها إلي سبعمائة ضعف ، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوز الله عنها ) .

    13- البر وصلة الرحم : كما أخبر النبى صلى الله عليه وسلم :صلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمرن الديار ويزدن في الأعمار.

    14- التبكير : وذلك يكون في استيقاظ الإنسان باكراً وابتداء أعماله في الصباح الباكر ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : بورك لأمتي في بكورها, ويتحدث كثير من الأشخاص عن سبب نجاحهم أنه التبكير في أداء الأعمال .

    15- الزواج : وهو أحد الأسباب الجالبة للبركة ، وقد كان بعض السلف الصالح يطلبون الزواج لكي يتحقق لهم الغني ويأتيهم الرزق ، لأنهم فهموا ذلك من قوله تعالى : ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم) ، وكذلك قوله تعالى : ( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ) .

    16- التخطيط : أنه تعالى قد وعد نبيه بالنصر مسبقاً وبشره به ، فكيف يمكن بعد ذلك لأي كان أن يعطل التخطيط والإعداد بمظنة منه أن البركة هي التي تسهل الأمور في حياته .
    وهل نرى اليوم العائلات نخطط لمستقبلها ومستقبل أبنائها ، أم أنها تدع الأمور علي البركة !! لا شك أننا بحاجة لإعادة النظر في هذا المفهوم وبحاجة أن نخطط ونستعد للمستقبل وبعد ذلك نتوكل على الله ونطلب منه البركة .

    منقول للفائدة


    المصدر دين ودنيا جريدة أخبارنا



  2. شكراً شكر هذه المشاركة solitaire girl, CSConstantine, zinou
    أعجبني معجب بهذه المشاركة [email protected]
  3. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    218
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    المواضيع
    28
    بارك الله فيك أخي
    وما دمنا بموضوع البركة أذكر فقط بعض ممحقاتها (البركة)
    أولا : إقتـــــــراف الذ نـــوب بصفـــة عــــامة صــغيرها وكبيـــرها فإنها تمحـــــق البركة من الأرزاق

    ثانيا : التعامل بما نـهى الله عنه مـن البيوع والمعاملات غير المشروعة يـسبب المحق في الرزق ومن ذلك ما يلي : ِ
    التعامل بالربا
    التعامل بالميسر
    التطفيف في الكيل والميزان
    الغـش والكذب في المعاملات
    عدم الوفاء بالعقود
    التعامل فى الخبائث
    الاسراف و التبذير
    البخل والتقتير في ا لإنفاق
    المن والأذي في الصدقات.
    وكل صور أكل أموال الناس بالباطل

    ثالثا : كفران النعمة
    قال تعالى :
    (و ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ) ( النحل:112 )


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
About us