من منالايعرف النجم المسلم الخلوق التركى الاصل الألمانى الجنسية ونجم الريال وصاحب القميص رقم عشرة إنه مسعود اوزيل او عازف الليل كما يقول رؤوف خليف المعلق التونسى الشهير. شخصيا يسحرنى اداء هذا الفتى على ارض الملعب (ومن منا لايسحره ابداع هذا الفتى) وطريقته المريحة للعين فى اللعب. هذا الفتى ليس من كوكب آخر ولكنه باختصار فنان مبدع خلاق ، كأنه عازف كمان ماهر.

قصة هذا اللاعب مع الابداع طويلة ، ففى 35 ظهور مع شالكة واحراز هدف واحد وصنع خمسة اهداف اخرى، وبعدها فيردربريمن ب 105 ظهور احرز خمسة عشر هدفا وصنع 43 هدفا وبعدها انتقل الى الكبير ريال مدريد حتى الآن ب 145 ظهور واحراز 25 هدفا و صناعة 63 هدفا هذا فى المجمل.

مع الريال تطور مستوى اللاعب كثيرا وهو شخصيا اعترف بهذا ((أوزيل قال لموقع الاتحاد الألماني الرسمي:" لقد أصبحت أقوى جسدياً بعد الالتحاق بريال مدريد وتطورت كثيراً، أصبحت أكثر خبرة وأستمتاعاً بلعب الكرة، ولكن على مستوى تسجيل الأهداف يُمكنني تحقيق أرقام أفضل، بإمكاني التسجيل أكثر على المرمى")).

ولكن كما تلاحظون فى مسيرته مع الاندية هو غزارة صناعته للاهداف ويلازم ذلك شح احراز الاهداف لديه فهو قد صنع 43 هدفا فى لليغا فى ثلاثة مواسم حتى الآن واحرز فقط 18 عشر هدفا فى ثلاثة مواسم. وهو رقم ضئيل للاعب يلعب اساسا فى المناطق الهجومية وهو شخصيا اعترف بهذا ((وتابع أوزيل بقوله:" صناعة اللعب هي وظيفتي في الأساس حيث أصنع الأهداف أكثر من تسجيلها ولكن ذلك لا يمنعني من محاولة التسجيل بنفسي أكثر من ذلك")).

فاللاعب كما وضح يعانى من شح احراز الاهداف وهذا لا يعبه فهو صانع لعب بالاساس ولكن هذا يقلل من قيمته كنجم سوبرستار كجيرراد وانييستا ولامبارد وتوتى وسكولز وشنايدير، فهؤلاء جميعا صناع لعب ولكنهم هدافون واصحاب إحصائيات عالية فى تسجيل الاهداف كما صناعتها.

وأوزيل يملك الامكانيات المناسبة للتسجيل فهو مهارى جدا ويجيد اتخاذ المواقع فى حصون الخصوم وبرهن على ذلك فى كثير من المرات ولكن ربما كانت تنقصه الرغبة فى الاطلاع بدور الهداف ن ولكن الآن بعد ان انتبه لنقطة الضعف هذه ومؤكد انه سيعمل على علاجها فهل سينجح فى ان يصبح وحش إحراز الاهداف القادم فى الليغا خصوصا مع احتمال مغادرة الثنائى رونالدو وفالكاو؟

هذا ما سيجيب عنه مسعود نفسه فى قادم المواعيد فأبقوا معنا