المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حادثة كأس الجزائر 2013 مؤامرة أو صدفة ؟



alcazar
05-11-2013, 01:00 AM
السلام عليكم،

لا أدعي أني محقق لكن حب الحقيقة يدفعنا دائما إلى التفكير والاسترشاد وإليكم هذه المعلومات الإضافية في قضية كأس الجزائر 2013:

إذا شاهدتم شريط مقابلة الكأس وأثناء مراسيم تحية رئيس الحكومة للاعبين وطاقم التحكيم حدث شيئ مُـريب ومُـحير ففي الوقت الذي رافق فيه قائد فريق اتحاد الجزائر رئيس الحكومة عبد المالك سلال لتقديم لاعبي فريقه لم يـــقـــم رضا بابوش قائد فريق المولودية بمرافقة رئيس الحكومة !؟ هذا يُشاهد لأول في مثل هذه المراسيم البروتوكولية ! فبربكم أليس هذا شيئ مُـــحـــيـــر يوحي بأنه ربما شيئ ما كان مدبر والمنفذ "للمؤامرة" كان عمر غريب والسبب هو التناحر المستمر بين الزُمر الحاكمة في بلادنا وقد طال الآن صراحة القطاع الرياضي وتحديدا كرة القدم.


شاهدوا شريط اللقاء على هذا الرابط:
http://www.youtube.com/watch?v=m6aFG6aQOO4


وتعرفون أيضا أن العلاقة بين بابوش وغريب علاقة "وطيدة" وإلا كيف يستلف غريب المال من رضا بابوش (لاعب ؟!) وهذا الأخير "شيكور" في المولودية طبعة عمر غريب ونفس هذا اللاعب وضعه المدرب القدير السابق للمولودية Robert Nouzaret خارج التعداد أو في الإحتياط نظرا لمحدوديته خاصة من الجانب التكتيكتي فشاهدوه يلعب وستفهمون كل شيئ !؟.

أما فيما يخص العقوبات المسلطة فهي حقيقة، وكما قلتم، قاسية نسبتا إلى ما هو معمول به في البلدان الأخرى في نفس الحالات لكن أظن أنه في هذه الحالة تحديدا، وظنا من السلطات أن هذا العمل مؤامرة محاكة مسبقا، قامت بتسليط عقوبة قاسية ضد متؤامرين وليس مسؤولي فريق رياضي وأيضا "لحماية" مسؤولين كبار كالعادة فالحوت الكبير دائما ينجو ويُـمسح "الموس" في الأغبياء والمستضعفين.

والغريب أيضا أن السلطات لم تعاقب روراوة رئيس "الفاف" وقرباج رئيس الربطة وايضا وزير الرياضة تهمي الذين كانوا بالتأكيد يعرفون من قبل من هو عمر غريب وعلى من "يستند" وكان عليهم بهذه المناسبة ونظرا لطارئ غياب الرئيس "لمرضه المزعزم" أن يتخذوا اجراءات استباقية تقطع دابر المتؤامؤين المحتملين !.

ومن جهة أخرى لماذا تُرك عدد كبير من الجمهور الرياضي (حوالي 30000) خارج الملعب وهم يحملون تذاكير الدخول، مستحيل أن تكون كلها مزورة ! ولكن أماكنهم قد تكون "حُجزت" عنوة لعدد كبير من أفراد الجبش وأسلاك الأمن مجتمعة فلماذا هذه العدد الكبير كغير العادة ؟!!!!!!!!وقد أدى هذا إلى نشوب حوادث بين الجمهور وأسلاك الأمن تعبيرا من المناصرين عن غضبهم وعدم رضاهم على هذا الظلم الصارخ والمهزلة تلوى المهزلة !.

ففي السنوات الأخيرة أثناء نهائي كأس الجزائر الذي نشطه فريق المولودية ضد الإتحاد قال مسؤول كبير "جدا" اثناء مراسيم تسليم الكأس "المولودية هي الجزائر...اتركوهم يفرحون..." وكلنا تابع محاولة الرئيس الشرفي-الفعلي السابق للمولودية رشيد معريف (مسئول كبير سابق في رئاسة الجمهورية وسفير حاليا) مرارا السيطرة على هذا الفريق ذو الشعبية الكبيرة "اللامحدودة واللامشروطة" ، أكبر من أي حزب سياسي أو أي تجمع بشري في بلادنا الجزائر "قيمة مضافة" لمن يحبون الرياء والشُـهرة ، لاستعماله لأغراض "سياسوسة" كما يقولون ولم يُفلح وبقيت الأمور "مخلطة" إلى يومنا هذا ولن تترك المولودية تقوم بشؤونها ككل الفرق، فإفلاس المسؤولين عندنا دفعهم وبضمير ميت وانتهازي وتهكّم إلى "السطو" على رياضة كرة القدم تحديدا لاستغلالها استغلالا فاحشا وسافرا لأغراض سياسية بحتة، فبعد إخفاق الفريق الوطني في كأس افريقيا 2013 والتي كانت شبه كارثة على المسؤولين تم البحث على مناسبات أو مشاريع رياضية أخرى لتحقيق نفس الأغراض، ولقدر الله لو أخفق الفريق الوطني في التأهل لنهائيات كأس العالم 2014 فسنشهد حيارى العجب العُجاب وربما انهيار في منظومة كرة القدم في الجزائر !؟.

أريد هنا أن أشرككم في ما فكرت فيه قريبا:
لنفترض جدلا أن المجموعة "المُعاقبة" بريئة أو مظلومة نوعا ما أو أن العقوبات كانت قاسية جدا على مثل هذه التصرفات اللارياضية، تابعوا معي بارك الله فيكم: قبل تسليم الكأس نهائيا دامت حادثة مقاطعة المولودية للمراسيم 55 دقيقة تقريبا تخللتها محاولات من مسؤولين كبار لإقناع عمر غريب وعمروش... عن العدول عن المقاطعة، وطبيعة الجزائريين من الرجال أصبحت تشبه عقلية النساء أو "الذراري" يغضبون لأبسط الأشياء ويقدمون الغضب قبل التعقل والتفكير ويحـبـون من "يحللهم ويـبربرهم"... وهنا قد تكون محاولة الوسطاء فيها ترغيب وترهيب لمدة لأكثر من 50 دقيقة لدرجة أنه أي "متهور" سيدرك خطورة مثل هذه الفعلة وكان سيقر ، إلا إذا أصابه الجنون، أنه من صالحه أن ينصاع ، والجزائر "كتاف ومعريفة" وكان سيعود بطريقة أو بأخرى، لكن الظاهر والله أعلم كان هنالك اصرار يوحي حتما أن الأمر دُبر بليل ووراءه عدة علامات استفهام ووقع ما وقع.
والغريب في الأمر أنه رغم وجود عدة جرائد مختصة في الرياضة والقنوات الفضائية فلم يقم أحد بتحقيق جدي حول هذه القضية الخطيرة التي تعددت أطرافها ومن بحث أكيد أنه سيصل إلى شهادات، فتضاربها وتقاطعها سيرشدنا إلى اصل المسألة وحيثيتها وهذا بالرغم من أن صحفنا تدعي الاستقلالية والحرية في الكتابة وأشياء أخرى كلها أوهام وذر للرماد في العيون !!؟؟؟.

وإليكم إخواني اشياء أخرى تعبر وتدل على التلاعب المحتمل (جدا، جدا) برياضة كرة القدم تحديدا في بلادنا المسكينة الجزائر، تابعوا:

عمر غريب ليس "بهلول" ويعرف أشياء وأشياء، ففي برنامج على قناة "النهار تفي" بعد المقابلة الودية بين الفريق الوطني والبوسني في ملعب 5 جويليه قال عند سؤاله عن فضيحة أرضية الملعب السيئة بما معناه "الأرضية مليحة ولعبنا عليها في الحر والشتاء ولم يحدث هذا التدهور والذي حدث أن أحدهم هو الذي خرب هذه الأرضية..." ؟؟! فكيف له أن يعرف هذه الأمور وهي قريبة من الحقيقة للأسف الشديد وفي كل المجالات : فسياسة البلاد هي التسيير بالتعفن لقضاء المصالح والأغراض التي لا يبوح بها أحد.
فبمناسبة هذه المباراة الودية صورة الجزائر كانت منقولة على التلفاز مباشرة ونحو الخارج فربما تلطيخ هذه الصورة كانت رسالة توحي بأن حاكم البلاد ومن معه ليسوا أهل للثقة حتى في أبسط الأمور فانظروا وشاهدوا سوء التسيير....!!!!؟.
هل تعلمون أنه لو تم سد بولعات تصريف مياه الأرضية ماذا سيحدث ؟ سيتحجر الماء وتصبح الأرضية عبارة عن مسبح وهذا يستطيع أن يقوم به أي شخص يعرف الملعب...واسألوا عمال الملعب، أكيد ستندهشون !، ولم تقوم السلطات أو مسؤولي الملعب بأي تحقيق من هذا الجانب والآن عادت الأرضية إلى طبيعتها والشركة الهلوندية Queens Grass التي وضعت الأرضية معروفة عالميا وهي التي أنجزت مشروع ملعب حملاوي بقسنطينة وهي أحسن أرضية أنجزت في الجزائر إلى وقتنا هذا في الحرّ والقرّ .
أرضية ملعب 5 جويلية تم انجازها سنة 1981 على ما اذكر ولعبت فيها مئات اللقاءات الرياضية واحتضنت عدة مظاهرات احتفالية وثقافية ولم يحدث ولو مرة أن وصلت إلى هذه الدرجة من التدهور حتى بعد تهاطل الأمطار والثلوج فقد لعبت المولودية في 5 جويلية مقابلة دولية بعد تهاطل الثلوج وكانت الأرضية مقبولة ولم يبدي الحكم ولا الفريق المنافس أي تحفظ .
وشيء آخر كلنا يعرف قيمة الفريق الوطني الذي حضره حليلوزيتش لمنافسة كأس افريقيا 2013 وكانت آمالنا كبيرة في تحقيق نتيجة ايجابية وكل شيء وفرته السلطات لهذا الفريق ولكن قبل بدئ المنافسة فوجئنا بقضية أو مؤامرة " تيقنتورين-عين آمناس " وأحداث الحرب أو الاعتداء على جارتنا المسلمة دولة مالي ... وبعد معرفة حيثيات وخبايا القضية قال العارفون أن مشاركة الفريق الوطني الجزائري في كأس إفريقيا لن تكون مجدية ويجب نسيان هذه المنافسة لهذه الطبعة وكانت السلطات تعول كثيرا على انتصار باهر في هذه المنافسة لأغراض تعرفونها (!؟) وقد أقر المدرب الوطني بعد اقصاء الفريق الوطني وصرح بأنها بهدلة كبيرة c’est une honte وهنا أيضا لم تقوم الجرائد المختصة ولا القنوات بأي تحقيق واستقراء للوقائع فمثلا كيف "تدهور" مستوى الحارس مبلوحي لهذه الدرجة ولماذا تعطل سليماني عن التسجيل... وهذه من بين أكبر نقاط الضعف التي عطلت الفريق وذهب جهد باقي اللاعبين هباء منثورا. وتذكرت هنا أيضا مهزلة مشاركة الجزائر في كأس افريقيا 1992 بالسنغال رغم وجود مدرب كفأ على رأس الفريق المغفور له إن شاء الله عبد الحميد كرمالي المعروف بالصرامة وحسن التدبير والوطنية فبعد الإقصاء المذل أقنعـوه بأن يصرح بأنه هو المسؤول الوحيد ويتحمل المسؤولية عن هذه المهزلة وقفل الملف نهائيا ولم يحاسب أحد...الخ من المهازل والمؤامرات .

أقول في الأخير متى تــنــعـــتـــق الرياضة في بلادنا من السياسة والانتهازيين والمجرمين وتُــترك لأصحابها.

عذرا على الإزعاج ونوم طويل وهادئ.

ولا حول ولا قوة إلا بالله.